أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

نظام ملالی طهران والارتباك والفوضى في جميع المجالات

حديث اليوم

نظام ملالی طهران والارتباك والفوضى في جميع المجالات
قبل ظهر يوم الأحد الموافق 10 مايو 2020، أثناء قيام قوات الملالي البحرية بمناورة في خليج عمان، استهدفت سفينة حربية تدعى “جماران” سفينة حربية أخرى من هذه القوات تدعى “كنارك” عن طريق الخطأ ، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من أفرادها.

نظام ملالی طهران والارتباك والفوضى في جميع المجالات
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
قبل ظهر يوم الأحد الموافق 10 مايو 2020، أثناء قيام قوات الملالي البحرية بمناورة في خليج عمان، استهدفت سفينة حربية تدعى “جماران” سفينة حربية أخرى من هذه القوات تدعى “كنارك” عن طريق الخطأ ، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من أفرادها.

محاولة التستر والتقليل من أهمية الحادث

وكالعادة، كان الإعلان عن الحادث مصحوبًا بمحاولة التستر عليه والتقليل من أهميته. حيث أنه بادئ ذي بدء ، لم تكن هناك أي معلومات رسمية عن هذ الحادث منذ قبل ظهر يوم الأحد حتى صباح الاثنين. فلماذا لم تنشر السلطات الرسمية في الجيش أو الأجهزة المعنية الأخرى أي خبر أو تبادر بالتبليغ عن الحادث أمس الأحد بمجرد وقوعه حتى صباح يوم الاثنين، إلا عندما انتشر هذا الخبر وما يتعلق به من معلومات؛ في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الفضاء الإلكتروني، واحتجاج وسائل إعلام نظام الولي الفقيه نفسه، واضطرارها إلى تسليط الضوء على الحادث؟ (موقع “عصر إيران” الحكومي – 11 مايو 2020)

بادئ ذي بدء، قُتل شخص واحد في أعقاب وقوع حادث سفينة عائمة لوجستية. وعندما أبلغت وسائل الإعلام غير الرسمية في الفضاء الإلكتروني عن أن عدد الضحايا يتجاوز العدد المعلن عنه بمراحل، أعلنت إدارة العلاقات العامة بالقوات البحرية في جيش الملالي الخاضع لولاية الفقيه أن عدد القتلى يبلغ 19 فردًا وعدد المصابين يبلغ 15 فردًا .

وفي الوقت نفسه، تشير بعض المصادر الحكومية في هرمزكان إلى أن عدد القتلى يتجاوز الـ 40 شخصًا.

بعد ذلك، انطلق كالعادة قطار من التعازي والكتابات، وهي واحدة من الاتجاهات القليلة حاليًا في نظام الملالي، بدءًا من روحاني و ظريف حتى الحرسي سلامي والحرسي شمخاني وغيرهم، محاولين إنهاء القصة بكتابة مقالات صغيرة باردة وصبيانية عن الشهيد والاستشهاد.

والمثير للدهشة أن هذه المقالات الصبيانية تخلو من تسليط الضوء المعتاد على الاستكبار وأعداء النظام الفاشي، بينما كان من المتوقع أن يحذر الحرسي سلامي على الأقل، الاستكبار العالمي والمتآمرين المحليين والأجانب لكي يضعوا ما يفعلونه في الاعتبار.

وعندما يتسبب بحارة الجمهورية الإسلامية في مثل هذه الكارثة للمنتمين لهم فإنهم سوف يحرقون الأخضر واليابس بصواريخهم الموجهة ، إذا كان العدو الحقير أعمى القلب متورط في الحادث.

إمعان النظر في تهشيم أكاذيب خامنئي حول القدرة الصاروخية

بعد لعبة نظام الملالي الأخيرة المتعلقة بإطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية، هرع خامنئي إلى تصدر المشهد لكي يسند هذا التطور إلى سلطته، ويتحدث في ظل مأزق الأزمات والكارثة التي اجتاحت نظام الملالي عن إطلاق الصاروخ المقرر وصوله إلى مدار يبعد عن الكرة الأرضية 36 ألف كيلومتر.

والحقيقة هي أن هذا الحدث كشف مرة أخرى عن الانحطاط المفرط لنظام الملالي وأكاذيب خامنئي السخيفة والمغالطات البهلوانية لنظام الملالي الذي يتظاهر أحيانًا بأنه صاحب العلم ومن القوى العظمى أمام أعين الجميع.

فمنذ 4 أشهر ، في 8 يناير 2020 ، استهدف سلاح مدفعية قوات حرس نظام الملالي الطائرة المدنية الأوكرانية وعلى متنها 176 شخصًا، وجلبت هذه الحادثة لنظام الملالي فضيحة دولية كبرى لا يزال يعاني منها حتى الآن.

وكان الشغل الشاغل للنظام الفاشي في هذه الحادثة أن يتظاهر بأن الحادث جاء نتيجة خطأ بشري ممكن أن يحدث في أي مكان في العالم، بيد أن الحقيقة هي أنه لم يحدث في أي بلد في العالم مثل هذه الحوادث المتتالية بهذه الكثافة.

وفي شهر فبراير 2017 ، بعد سلسلة من الكوارث المتتالية، بدءًا من تحطم الطائرة وإغراق ناقلة النفط العملاقة “سانتشي” حتى انفجار اللغم وما شابه ذلك من حوادث، عندما اشتعلت النيران في مبنى بلاسكو.

وهو أحد المباني الرمزية في طهران، وانهار أمام أعين مواطني طهران ، صاغت صحف نظام الملالي مصطلح “بلاسكو” بمعنى أن انهيار بلاسكو كان نتيجة طبيعية لنقص البنى التحتية وانحطاطها والفساد وعدم كفاءة المنظومات الحكومية في جميع المجالات.

ومن بين ما قيل أنه يوجد في طهران آلاف المباني الشاهقة مثل مبنى بلاسكو تلحق بها أضرار بالغة أثناء حدوث زلازل أو حرائق، وما إلى ذلك ، ومن الممكن اعتبارها مذبحًا متعمدًا، لأنه أثناء بنائها ، لم يتم مراعاة أي شيء سوى البحث عن الربح من باب النهب.

ويدرك جمهور الشعب الإيراني أنه يجب عليه ألا يثق على الإطلاق في أي شيء يعود إلى نظام الملالي والهياكل الحكومية.

وقد شهدنا هذا الاعتقاد العام أثناء الزلزال الأخير في طهران والرعب الكبير الذي اجتاح المواطنين ، ولم يكن هذا الرعب نتيجة لزلزال بقوة 5 ريختر ، حيث يعتبر زلزال بهذه القوة في جميع أنحاء العالم منخفض الخطورة، بل إن رعب المواطنين كان ناجم عن علمهم بأن ما أسند لنظام الملالي فعله بدءًا من السدود والطرق حتى الأبراج السكنية في طهران هش وبالٍ بكل ما في الكلمة من معنى.

وفي أحد مواقفها عبرت السيدة  مريم رجوي  رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية في 8 مايو 2020 عن لسان حال الشعب الإيراني، قائلةً: ” إن الأضرار التي لحقت بالشعب الإيراني جراء الزلازل والأمراض ، وعلى جه التحديد في محافظة طهران التي يبلغ عدد سكانها 14 مليون نسمة فادحة وكثيرة للغاية، نظرًا لأن الملالي دمروا البنية التحتية والمستلزمات”.

ثم أكدت السيدة مريم رجوي على أن: “التعاطف والتعاون في حالات الطوارئ واجب وطني. لذا، يجب على الشباب الشجعان والنساء الرائدات في المجالس الشعبية أن يأخذوا بزمام المبادرة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى