أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

سفسطات وتخرصات الملا خامنئي

سفسطات وتخرصات الملا خامنئي
منذ أن سيطر النظام القرووسطائي الاجرامي على الحکم في إيران، فإنه إضافة الى ماقد إرتکبه بحق الشعب الايراني من جرائم وإنتهاکات فظيعة يندى لها الجبين الانساني

سفسطات وتخرصات الملا خامنئي
فلاح هادي الجنابي- الحوار المتمدن: منذ أن سيطر النظام القرووسطائي الاجرامي على الحکم في إيران، فإنه إضافة الى ماقد إرتکبه بحق الشعب الايراني من جرائم وإنتهاکات فظيعة يندى لها الجبين الانساني، فإنه عمل على إستغلال مشاعر الشعوب العربية والاسلامية بأن بادر الى توظيف القضية الفلسطينية وجعلها وسيلة من أجل تحقيق غاياته المشبوهة وإن يوم القدس الذي يقيمه آخر يوم جمعة من شهر رمضان هو ذروة هذا الاستغلال والکذب والتمويه والضحك على الذقون، إذ أن هذا النظام لم يقدم للقضية الفلسطينية شيئا سوى المزيد من الفرقة والانقسام والاختلاف الذي تعاني منه بصورة لاتخفى على أحد.
الملا خامنئي الذي ومن خلال دعم التنظيمات الدينية المتطرفة في الاراضي الفلسطينية فقد أوجد أکبر حالة شقاق وإختلاف في البيت الفلسطيني والذي لم يتمکن الاسرائيليون من تحقيقه أبدا، وإن خامنئي الذي يعارض قيام الدولة الفلسطينية ويريد أن تکون هناك حالة فوضى وتخبط وفلتان أمني حتى يستغل ذلك من أجل تعزيز نفوذه وتحقيق أهدافه وغاياته ولذلك ليس بغريب عليه أن ينال من الزعيم الفلشطيني الراحل ياسر عرفات عندما قال:” المحادثات مع أمريكا والدول الغربية الأخرى، وكذلك مع المحافل الدولية عديمة الفائدة هي تجربة مرة خاسرة في مسيرة القضية الفلسطينية. غصن الزيتون في الجمعية العامة للأمم المتحدة لم تكن له نتيجة سوى اتفاق أوسلو الخاسر، ثم انتهى أيضا بمصير ياسر عرفات وما فيه من عبر” والمثير للسخرية إنه وفي نفس سفسطاته وتخرصاته الجوفاء والفارغة هذه إمتدح نظامه وزعم بأنه قدم خدم القضية الفلسطينية بقوله:” بزوغ فجر الثورة الإسلامية في إيران فتح فصلا جديدا في النضال من أجل فلسطين،…. ظهور القوة المؤمنة الفتية والمضحية المتمثلة بحزب الله في لبنان، وتشكيل الفصيلين الناهضين حماس والجهاد الإسلامي داخل حدود فلسطين، قد أثار الاضطراب والهلع لا بين الصهاينة فحسب، بل أيضا بين حكام أمريكا وحكام الغرب، … لقد كان تشخيصنا يوما أن المناضل الفلسطيني يتحلى بالدين والاباء والشجاعة، ومشكلته الوحيدة هي خلو يده من السلاح. وخططنا بهداية من الله سبحانه ومدده لملء هذا الفراغ، وكانت النتيجة أن تغير ميزان القوى في فلسطين، واليوم تستطيع غزة أن تقف بوجه العدوان العسكري الصهيوني وتنتصر عليه”، وواضح جدا إن الملا خامنئي کما نرى يصر على إستمرار الخلاف والشقاق والانقسام وکذلك تأليب الجماعات المتطرفة من أجل القيام بنشاطات تضعف وحدة الصف وتجعله مهزوزا وغير قادرا على أن يکون بمستوى المرحلة الحالية من الصراع الجاري مع إسرائيل، وبطبيعة الحال فإن من ينتظر من نظام الملالي أن يقدم شيئا غير زرع بذور الشقاق والاختلاف والانقسام فإنه يغالط نفسه والحقيقة والواقع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى