أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

المناسبة التي قد تصبح شرارة حرق النظام

المناسبة التي قد تصبح شرارة حرق النظام
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي لم يکن في الحقيقة إلا إمتدادا للديکتاتورية التي سبقتها ولکن تحت غطاء ديني مزيف،

المناسبة التي قد تصبح شرارة حرق النظام
وکالة سولابرس – سارا أحمد کريم: منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي لم يکن في الحقيقة إلا إمتدادا للديکتاتورية التي سبقتها ولکن تحت غطاء ديني مزيف، فإنه ومع الرفض الکبير الذي واجهه من جانب مختلف الاحزاب والتنظيمات السياسية الاخرى، لکن النظام إستطاع أن يستوعب أو يقصي أو يقضي على معظم هذه الاحزاب والقوى الواحدة تلو الاخرى ماعدا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الرائدة منظمة مجاهدي خلق حيث بقي يقارعه ويناضل ضده بمختلف الطرق والاساليب.

المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبفضل القيادة الفذة والحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، نجح أيما نجاح في إيصال صوت الشعب الايراني الى العالم کله وکسر جدار الخوف والرهبة الذي فرضه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على إيران من أجل أن لايعلم أحد بما يجري في داخل إيران من ظلم و قمع وإستبداد بحق الشعب الايراني، وهذه شهادة حق تکتب له بأحرف من ذهب ويخلدها التأريخ الايراني.

المقاومة الايرانية وبعد نجاحها الکبير في کسر جدار الخوف والرهبة في إيران وإيصال صوت الشعب الايراني الى العالم کله، فإنها لم تکتف بهذا القدر وتتوقف عن هذا الحد وانما مضت أبعد من ذلك عندما قامت بعقد التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، بمعنى إنها سعت أيضا ومن خلال هذا الاسلوب النضالي الجديد لها الى منح الثقة والامل للشعب الايراني عبر إعلان شعوب العالم التضامن مع نضاله من أجل الحرية والديمقراطية والسلام، وقد أصبحت هذه المناسبة مصدرا ومنطلقا لبعث مشاعر الامل والتفاٶل وشحذ الهمم وحماس الشعب الايراني من أجل مواصلة النضال ضد النظام کما إنها أصبحت أيضا کابوسا مٶرقا آخرا لهذا النظام ومصدر رعب له.

مشارکة وفود کثيرة من مختلف دول العالم تمثل شعوبا و قوميات متباينة، في هذا التجمع الکبير والواسع السنوي للمقاومة الايرانية، ليس فقط عبارة عن تضامن مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية فقط وانما هو أيضا تضامن بين شعوب العالم من أجل الحرية والسلام ومواجهة الاستبداد والتطرف والارهاب والظلم، وإن وعي شعوب العالم بفضل هذا التجمع السنوي قد إرتفع کثيرا من حيث أهمية التضامن بين الشعوب من أجل مواجهة التطرف والارهاب والذي يعتبر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بٶرته ومرکزه الاساسي.

التضامن مع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من جانب شعوب العالم ودعمهما وعدم ترکهما لوحدهما من شأنه أن يساهم في دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية ويدفعه قدما للأمام بإتجاه التعجيل بإسقاط النظام في طهران والذي يعتبر أساس المشاکل والازمات في المنطقة، وإن التجمع السنوي القادم للمقاومة الايرانية والذي سيعقد خلال هذا الشهر، ويتزامن مع ظروف وأوضاع غير عادية حيث يشهد النظام حالى من الضعف والتخبط والتمزق والصراع والاختلاف الداخلي ولاسيما بعد کشف دوره المشبوه في تفشي وباء کورونا وعدم قيامه بواجباته تجاه الشعب الايراني کما هو تقوم کافة الانظمة السياسية في العالم بذلك، وتزايد الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة وشباب الانتفاضة، فإن هذا التجمع قد يصبح بإذن اللله تعالى کالشرارة التي تشعل النار في الهشيم وتحرق وتبيد النظام من خلال الانتفاضة الکبرى المنتظرة للشعب وإن غد لناظره لقريب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى