أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

في إيران عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة يتجاوز 53900 شخص

في إيران عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة يتجاوز 53900 شخص

وقال محافظ كرمانشاه «وضعنا ليس جيداً على الإطلاق. نحن من المحافظات ضمن المناطق الحمراء … سندفع ثمنا باهظا» (تلفزيون زاغرس الحكومي، 19 يونيو).

في إيران عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة يتجاوز 53900 شخص• أطباء دزفول: عدد المرضى يتزايد كل يوم، وتعب الطاقم الطبي. نحتاج إلى طبيب وطاقم التمريض. جاءوا من الجيش و قوات الحرس والبحرية الإيرانية ولاحظوا احتياجاتنا، لكنهم لم يقدموا أي مساعدة.
• في الأهواز، حسب الأطباء، الأولوية للأمن بالنسبة للمحافظ والوكلاء المحليين للنظام، ويتجاهلون توصيات جامعة العلوم الطبية والجهات المختصة الأخرى، وهذا يضاعف انتشار المرض.
• جامعة البرز للعلوم الطبية: لقد دخلنا الذروة الثانية، أعداد دخول المستشفيات والوفيات في تزايد. الذروة الثانية أكثر صعوبة
• في بوشهر، يضاف 227 شخصًا إلى المصابين بكورونا كل يوم، ويتحول وضع بوشهر من الأحمر إلى الأسود

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم السبت 20 يونيو / حزيران، أن عدد ضحايا كورونا في 334 مدينة في إيران قد ارتفع إلى 53900 شخص. بلغ عدد الضحايا في كل من محافظات خوزستان 4430، وخراسان رضوي3340، وفي مازندران 2870، وفي لرستان 1995، وفي ألبرز 1810، وفي مركزي 648، وفي هرمزكان 435، وفي جهارمحال وبختياري370 شخصًا.

على عكس ما كان يقوله في بداية كارثة كورونا، قال روحاني اليوم في مقر لجنة مكافحة كورونا: «الفيروس لا يزول ولا يمكن القضاء عليه في وقت قصير، ولا يمكننا أن نفعل أي شيء لضمان تمتع شعبنا بالحصانة الكاملة». لكنه أضاف: «يمكن للنشاط الاقتصادي والنشاط التربوي والنشاط الثقافي والنشاط الروحي أن يكون حراً. لذلك، لا نقول أنه يجب إغلاق النشاطات، هذا غير ممكن، والناس لا يقبلون … ولا هو ضروري» (شبكة خبر، 20 يونيو). في وقت سابق، «كان وزير الصحة قد قال في اجتماع للجنة مكافحة كورونا ضد إصرار روحاني على رفع القيود في أسرع وقت، إن فيروس كورونا، يماثل المصارع حيث رغم امتلاكه نتيجة متقدمة، قد يتلقى ضربة قاضية فجأة … على ما يبدو، ينوي الرئيس تصوير الوضع عاديًا ولكن يبدو أننا على وشك الموجة الثانية من الفيروس الآن!» (موقع خبر فوري، 20 يونيو).

في خوزستان، يقول الأطباء في دزفول أن عدد المصابين يتزايد كل يوم، وضغط العمل في مستشفى كنجويان مرتفع للغاية. خمسة من أطباء الأمراض العفنة يبذلون قصارى جهدهم منذ أربعة أشهر. 6 أقسام وثلاث وحدات من وحدات العناية المركزة مليئة بالمرضى. نحتاج إلى طبيب وطاقم تمريض لمساعدتنا. يأتي المرضى إلى المستشفى عندما يكون حالهم حرجا، ويعانون من الحمى، وهم في حالة متأزمة. جاءوا من الجيش وقوات الحرس وحتى البحرية التابعة لقوات الحرس، طلبنا منهم المساعدة ولاحظوا احتياجاتنا، لكن حتى الآن لم يقدموا أي مساعدة لنا على الإطلاق. في الأهواز، تتأثر معظم المستشفيات بكورونا. منذ البداية، تم تخصيص مستشفى رازي للمصابين بكورونا، وفي الخطوة التالية، تم تخصيص كل قدرات مستشفيات الضمان الاجتماعي، وأمير المؤمنين وقوى الأمن، وجزء من مستشفيات أخرى لكورونا. ثم، وقبل 20 يومًا، تم تخصيص جزء من مستشفى بقايي لقوات الحرس لمرضى كورونا. وبحسب الأطباء، بالنسبة للمحافظ والمسؤولين المحليين، فإن أولوية النظام هي الأمن، ونتيجة لذلك يتجاهلون توصيات جامعة العلوم الطبية والجهات المختصة الأخرى، وهذا يضاعف انتشار المرض.

قال أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة جندي شابور للعلوم الطبية: «في أبريل، كان عدد المصابين بكورونا في المتوسط 30 في اليوم لمدة شهر تقريبًا. لكن الآن ارتفع إلى ما يتراوح بين 600 و700 بأرقام غير رسمية وأرقام أخرى أي زاد بنسبة 20 مرة» (تلفزيون خوزستان 18 يونيو). وقال رئيس مستشفى دزفول الكبير: «لم يعد مستشفى دزفول الكبير يستوعب أكثرللمصابين الداخلين من دزفول وشوش وغتوند والمدن المجاورة الأخرى. في الوقت الحاضر، بالإضافة إلى الأقسام العشرة المخصصة لاستقبال المصابين بكورونا وقبولهم، اضطررنا لقبول المرضى في قسم الطوارئ» (ايرنا، 20 يونيو).

وفي ألبرز، قال نائب مدير العلاج في جامعة ألبرز للعلوم الطبية: «لقد دخلنا الذروة الثانية لكورونا، وعدد الداخلين إلى المستشفيات والوفيات في تزايد … من الصعب السيطرة على الذروة الثانية» (تابناك في 19 يونيو).

في بوشهر، «خلال الأسبوع الماضي، تمت إضافة 227 شخصًا في المتوسط إلى المصابين بكورونا في المحافظة يوميًا، مما يعني أن بوشهر تتحول من الوضع الأحمر إلى الأسود». وقال نائب رئيس جامعة بوشهر للعلوم الطبية: «في الأيام الأخيرة، كانت حوالي 70 إلى 80 بالمائة من العينات المختبرة إيجابية» (ايرنا 19 يونيو).

وقال محافظ كرمانشاه «وضعنا ليس جيداً على الإطلاق. نحن من المحافظات ضمن المناطق الحمراء … سندفع ثمنا باهظا» (تلفزيون زاغرس الحكومي، 19 يونيو).

وفي هرمزكان، قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «نتيجة لزيادة عدد المصابين، تم إضافة 200 سرير إلى 500 سرير لمرضى كورونا خلال الأسبوع الماضي». قال محافظ هرمزكان: «تم فرض قيود على حركة المرور على جميع الطرق ومراكز النقل وموانئ السفر في هرمزكان، و … جميع القرى في هرمزكان تم عزلها لمدة أسبوعين منذ بداية الأسبوع الماضي، ويحظر الدخول غير الضروري والسفر إلى القرى» (ايرنا، 20 يونيو).

قال نائب المحافظ في أذربيجان الغربية: «الوضع في أذربيجان الغربية أحمر وحال المصابين والمرضى الذين يعانون من وضع خطير يتدهور يومًا بعد يوم. الموجة الثانية من المرض قادمة … يجب أن ننتظر كارثة إنسانية في هذا الصدد» (وكالة مهر للأنباء 19يونيو).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 يونيو (حزيران) 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى