أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

صورة مذهلة للمجد وحجم الأهمية الدولية للمقاومة الإيرانية

صورة مذهلة للمجد وحجم الأهمية الدولية للمقاومة الإيرانية

أقيمت مراسيم 20 يونيو، العيد العظيم للمقاومة الإيرانية، هذا العام بعظمة وروعة مذهلة، وأضافت صفحة ذهبية أخرى مفعمة بالفخر في سجل مفاخر مجاهدي خلق المضرجة بالدم والمقاومة الإيرانية.

صورة مذهلة للمجد وحجم الأهمية الدولية للمقاومة الإيرانية
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
أقيمت مراسيم 20 يونيو، العيد العظيم للمقاومة الإيرانية، هذا العام بعظمة وروعة مذهلة، وأضافت صفحة ذهبية أخرى مفعمة بالفخر في سجل مفاخر مجاهدي خلق المضرجة بالدم والمقاومة الإيرانية.

الظروف الخاصة لهذا العام

أقيم الاحتفاء بالذكرى السنوية لانطلاقة المقاومة الشاملة ضد الاستبداد الديني، يوم الشهداء و السجناء السياسيين، والذكرى السنوية لتأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني هذا العام في أشرف الثالث بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي من خلال التواصل الحي عبر الإنترنت مع 2000 بقعة في مختلف بلدان العالم بسبب الظروف الخاصة التي يجتاح فيها وباء  كورونا  العالم بأسره.

وعلى الرغم من الظروف التي تحول دون المراسيم بالمناسبات والتجمعات الوطنية بسبب القيود الناجمة عن تفشي وباء كورونا حول العالم.

بيد أن مراسيم المقاومة الإيرانية كانت صورة مذهلة للمجد وحجم الأهمية الدولية التي يتمتع بها  مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية. وهذا الحدث له مغزى واضح إذ يُظهر صورة عكسية للتفكك الذي يعاني منه نظام الملالي.

وشارك في هذا المؤتمر مواطنون وممثلون عن الجاليات الإيرانية في مختلف الدول حول العالم، فضلًا عن عشرات الشخصيات السياسية والبرلمانية والمدافعين عن حقوق الإنسان والمؤيدين للمقاومة الإيرانية من مختلف دول العالم.

وألقى بعضهم خطابات، وأرسل بعضهم رسائل يعبرون فيها عن تضامنهم مع المقاومة الإيرانية وانتفاضة الشعب الإيراني.

وأكد عدد من الشخصيات المشاركة في المؤتمر عبر الانترنت في كلماتهم أن كل العلامات تؤكد أن المعركة المستمرة منذ 40 عامًا بين مقاومة الشعب الإيراني المضرجة بالدماء وبين عفريت النظام الكهنوتي المستبد الحاكم في إيران قد وصلت إلى آخر مراحلها.

لأن هناك في جهة تقف مقاومة تحظى بدعم شعبي وامتداد اجتماعي خاصة بين أوساط الشباب ونخبة المجتمع حيث أبدى الولي الفقيه للنظام مرات عديدة عن خوفه منها وحذر قادة النظام منه بقوله: «ليكون الجميع منتبهين إنهم يعملون على شبابنا… ويخططون من أجل ذلك». (كلمة خامنئي 17 مايو2020).

أبّهة المقاومة الإيرانية في نظر الأصدقاء

وسلط المتكلمون في كلماتهم الضوء على أبرز سمات المقاومة الإيرانية التي جعلتها تتميز عن جميع الحركات المعاصرة.

وقال السيناتور توريسلي على حتمية انتصار المقاومة بسبب تمتعها بقيادة فذة للسيدة مريم رجوي وقال: «إن منظمة مجاهدي خلق تمثل تغييراً ديمقراطياً في إيران وعلى الرغم من حقيقة أن هذه الحركة تعرضت للخيانة عدة مرات، إلا أنها ستستمر في ذلك حتى يتم تشكيل حكومة حرة وديمقراطية في إيران وطهران».

وأضاف: «هذه الحركة بقيادة السيدة رجوي وصلت إلى مستوى يحظى بالترحيب على أعلى المستويات في كل عاصمة في العالم الغربي اليوم»..

وقالت راما ياد، وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية السابقة: «إنكم تخوضون معارك كبيرة وضارية ليس فقط لإنقاذ وطنكم وشعبكم، ولكن أيضًا من أجل الإنسانية. إن انتصاراتكم هي لصالح للبشرية جمعاء، لكن معاناتها تبقى لكم».

وقالت بيتانكورت، المرشحة السابقة لرئاسة جمهورية كولومبيا أكدت السمة الخاصة للمقاومة الإيرانية فيما يتعلق بمكانة النساء في القيادة.

وقالت: «منظمة مجاهدي خلق هي المنظمة الوحيدة في العالم التي أرست المساواة بين الجنسين بشكل كامل. تخيلوا أن امرأة تقود الحركة ضد النظام الأكثر معاداة للمرأة. السيدة مريم رجوي تعرف جيداً كيف تمنع النظام من سوء استغلال الإسلام».

نقطة أخرى مهمة أثارها العديد من المتحدثين هي التشويه الواسع النطاق والدعاية الهستيرية لنظام الملالي ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، والتي تعكس من ناحية الوضع الاجتماعي للمقاومة ومن ناحية أخرى تعبر عن عجز النظام الغارق في الأزمات.

وقال ستيف ماكيب، عضو مجلس العموم البريطاني ، «يعرف الشعب الإيراني الآن جيدًا أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومريم رجوي قادران على إدارة بلادهما جيدًا. ولهذا السبب يحاول النظام نشر صورة مشوهة للمقاومة ورجوي في العالم … من الواضح الآن أن النظام لم يتمكن حتى من شن حرب دعائية مناسبة ضد المقاومة».

على لسان مريم رجوي

وقد انعكست الجوانب المختلفة لهذه المقاومة المجيدة في كلمة السيدة مريم رجوي. وذكرت أنه لولا حركة الشعب الايراني ، لكان المشهد السياسي الايراني في حالة من اليأس والسلبية.

وأكدت: اليوم تركت المقاومة المنظمة للشعب الإيراني، بصمودها على المدى الطويل، وتقديم أسوة للمقاومة أثرها على الضمير الجماعي للشعب الإيراني وخلقت وضعًا مختلفًا.

وأضافت: «سلسلة الانتفاضات المناهضة للحكومة في كل هذه السنوات هي استمرار منطقي وتاريخي للحد الذي رسمه يوم 20 يونيو».

وشددت: « في هذه المرحلة، يعد القضاء على بديله الديمقراطي الوحيد الهدف الرئيسي للنظام المتأزم، من أجل البقاء على السلطة.

إنهم ومن موقع الضعف، لجأوا مرة أخرى إلى تكرار عمليات شيطنة فاشلة ضد مجاهدي خلق…. باختصار، لا يمر يوم إلا ويبث فيه النظام أكاذيب وشيطنة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

ولكن بهذه الطريقة ومن دون قصد وبكلمة معكوسة، يقود النظام المجتمع الإيراني وخاصة الشباب الذين يبحثون عن الحرية والعدالة إلى عنوان البديل الديمقراطي.

والنظام يرى بوضوح أن الجيل الصاعد النامي وجد المستقبل والحرية في النضال الكامل ضد النظام على غرار نضال 20 يونيو».

وهكذا ، إن الذكرى الأربعين لانطلاقة المقاومة الوطنية بوجه الفاشية الدينية الحاكمة، أبرزت مرة أخرى حقيقة أن المعركة بين مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وبين نظام ولاية الفقيه هي معركة بين الاستبداد والحرية؛ بين الاستسلام والتنازل وبين المقاومة بأي ثمن كان؛ بين الاستسلام والتنازل وبين المقاومة بأي ثمن كان؛ بين التركيع أمام الفاشية الدينية، والتماشي مع الملالي والشاه وبين الحدود الصارمة من المثابرة والشموخ والتضحية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى