أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

رسائل بريد إلكتروني ورسائل مزورة من وزارة الاستخبارات والإرهاب الإلكتروني للنظام

الحيلة المتكررة لنظام الملالي العاجز والمتأزم خوفًا من المقاومة الإيرانية والانتفاضة

رسائل بريد إلكتروني ورسائل مزورة من وزارة الاستخبارات والإرهاب الإلكتروني للنظام
تزامنا مع البث المباشر لوقائع المؤتمر الدولي للمقاومة الإيرانية مع 2000 نقطة اشتراك في بلدان مختلفة وأشرف الثالث،

 

رسائل بريد إلكتروني ورسائل مزورة من وزارة الاستخبارات والإرهاب الإلكتروني للنظام

 

الحيلة المتكررة لنظام الملالي العاجز والمتأزم خوفًا من المقاومة الإيرانية والانتفاضة

 

رسائل بريد إلكتروني ورسائل مزورة من وزارة الاستخبارات والإرهاب الإلكتروني للنظام -تزامنا مع البث المباشر لوقائع المؤتمر الدولي للمقاومة الإيرانية مع 2000 نقطة اشتراك في بلدان مختلفة وأشرف الثالث، لجأت وزارة استخبارات الملالي إلى توجيه دعوة وهمية تحت عنوان «دعوة للمؤتمر السنوي 2020 للانتفاضة وإيران الحرة» لجذب انتباه قوى المقاومة والمؤيدين. وعند فتح البريد الالكتروني، يبدأ الحرب النفسية وإطلاق التخرصات أو إرسال فيروس.

قام جهاز الإرهاب الإلكتروني للنظام بإرسال رسالة إلى عدد كبير من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق من خلال بريد إلكتروني مزيف باسم الأخت المجاهدة بدري بورطباخ نائبة الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لكسب ثقتهم واستحصال معلومات منهم. في إحدى هذه الرسائل كتب: «لا بد أنكم رأيتم ولمستم في قناة المقاومة الإيرانية (سيماي آزادي) ووسائل الإعلام التابعة للمقاومة نهاية الحركات الأخيرة لنظام الملالي. إنهم يخططون للتجمع حول أشرف 3 في تيرانا بتوظيف عدة آلاف من أفراد الباسيج باسم العوائل … سأترك لك انموذجا من مراسلاتهم للرد المناسب عليه. أرسل هذه الرسالة لجميع القنوات وأنصار المقاومة. بدري».

في حين أن الأخت المجاهدة بدري بورطباخ لم تستخدم البريد الإلكتروني في اتصالاتها حتى الآن.

في رد فعل خسيس ضد بيان 600 سجين سياسي، أرسلت مخابرات الملالي رسائل بريد إلكتروني مزيفة باسم السيد فرزين هاشمي من لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى عدد من الموقعين على البيان وكتب: «أنت بذلت جهدًا سابقًا ووقعت على بيان ”مصداقي“ في عام 2013 أو 2014. هل ترغب في تحديث البيان وتعزيزه وتأكيده بتاريخ جديد؟ “شكرا لك، فرزين.»

من الواضح أن الهدف هو اختبار المتلقي من أجل إعادة المياه إلى مجاري وزارة المخابرات، انتقاما من البرامج التنويرية التي جرت خلال البث المباشر على قناة المقاومة (سيماي آزادي) في مايو ويونيو.

الجدير بالذكر أنه في يوم الأحد الموافق 7 يونيو، في أعقاب موجة التضامن من قبل شرائح مختلفة من أبناء الوطن تكريما للسيدة مرجان، الفنانة الراحلة للمقاومة الإيرانية، نشر النظام صفحة لصحيفة ”مجاهد“ مزيفة مع صور لعدد من الفنانين والرياضيين داخل البلاد لإجبارهم على اتخاذ موقف ضد مجاهدي خلق لكونهم قدموا تعازيهم بسبب وفاة السيدة مرجان.

في 16 حزيران / يونيو، شكر موقع إلكتروني تابع لوزارة الاستخبارات اسمه “شهداء إيران” عمداً «أعضاء مجلس مدينة طهران» في تغريدة مزورة باسم السيدة مريم رجوي على تسمية شارع سميت باسم مهندس بازركان في طهران وذلك انتقامًا منهم.

استخدم النظام العام الماضي، في 17 يوليو 2019، تغريدة مزيفة باسم القنصل الفرنسي العام في القدس للإعلان عن «زيارة مريم رجوي إلى إسرائيل». ونفت وزارة الخارجية الفرنسية في وقت لاحق «حساب تويتر مزيف من قبل القنصل العام الفرنسي في القدس» وقالت: «القنصل العام الفرنسي في القدس، السيد بيير كوشار، تعرض لسرقة هوية على تويتر».

بعد بضعة أسابيع، في 30 أكتوبر 2019، أطلق النظام ست تغريدات مزيفة أخرى، باسم الكسيس كوهلر، رئيس المكتب الرئاسي الفرنسي، ضد مجاهدي خلق. وعندما لم يتجاوب أحد معه في فرنسا، قام جهاز الإرهاب السيبراني للنظام عن طريق عملائه كالحي الوجه من أمثال (مسعود خدابنده وسيامك نادري) بإعادة التغريدة المزيفة وكتب: «أعلن رئيس المكتب الرئاسي الفرنسي أن منظمة مجاهدي خلق ستطرد من فرنسا قريبا»! وهنا نفد صبر قصر الإليزيه وأعلن: «هذا ليس حساب تغريدة الكسيس كوهلر.من ناحية أخرى، ليس لديه حساب على تويتر».

إن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب تلفت مرة أخرى انتباه عموم المواطنين، وخاصة أنصار المقاومة ومؤيدي مجاهدي خلق، إلى الحيل الإلكترونية ومحاولات نظام الملالي اليائسة وضرورة فضحها وتحييدها. والتجنب من الرد على رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية وأي اتصالات مجهولة المصدر، بما في ذلك على تليغرام وسكايب وواتساب وأي وسائل اتصال أخرى. أخبروا ممثلي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أو مكاتب مجاهدي خلق في مختلف البلدان، بأي حالات مشبوهة واكشفوا حيل العدو للمواطنين والقوى الأخرى.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

29 يونيو (حزيران) 2020

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق