أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة

الشعب الايراني يرفض الفاشية الدينية رفضا قاطعا

الشعب الايراني يرفض الفاشية الدينية رفضا قاطعا
إستمرار التحرکات الاحتجاجية الشعبية المناهضة لنظام الملالي وعدم تمکن الاخير من إنهائها والسيطرة عليها ليست بسبب إن النظام صار ضعيفا وعاجزا

الشعب الايراني يرفض الفاشية الدينية رفضا قاطعا
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: إستمرار التحرکات الاحتجاجية الشعبية المناهضة لنظام الملالي وعدم تمکن الاخير من إنهائها والسيطرة عليها ليست بسبب إن النظام صار ضعيفا وعاجزا کما قد يذهب البعض بل إن هذه التحرکات الاحتجاجية کانت قائمة في ذروة قوة النظام وفي ذروة ممارسته لأفظع أنواع ممارساته القمعية التعسفية، ولکنه کان يغطي ويتستر عليها بطرق وأساليب مختلف مثلما إن الاوضاع والظروف في تلك الاوقات وعلاقاته السياسية والاقتصادية مع بلدان العالم عموما والبلدان الغربية بشکل خاص کانت لصالحه، لکن إستمرار الشعب على مواصلته نضاله وتحرکاته الاحتجاجية ضد النظام وجعلها تسير في سياق سياسي واضح المعالم يدعو الى إسقاط النظام، کان ولايزال بسبب من الدور والنشاط الحيوي والفعال للمقاومة الايرانية و مجاهدي خلق بين أوساط الشعب الايراني وتوعيتها وإفهامها حقيقة أن إستمرار هذا النظام هو عين المصيبة وأساس معظم المشاکل والازمات التي يعاني منها.
دور ونشاط المقاومة الايرانية بين أوساط الشعب الايراني طوال الاعوام ال41 المنصرمة کانت هي أساسا السبب والعامل الاهم وراء إندلاع 4 إنتفاضات عارمة بوجه النظام من جهة ووراء ليس إستمرار بل وحتى إتساع وتزايد التحرکات الاحتجاجية ضد النظام، وإن الذي يثبت ويٶکد هذه الحقيقة ويدعمها بقوة هو إن رأس النظام الملا خامنئي بنفسه قد أکد على شعبية مجاهدي خلق وإن الشباب الايراني ينضمون الى صفوفها کما إن العديد من المسٶولين في النظام من جانبهم قد حذروا من دور ونشاط مجاهدي خلق ومن نشاطاتها وخصوصا بعد تأسيس معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق والتي لعبت دورا فعالا وبالغ التأثير على النظام بحيث صار هناك نوع ملفت للنظر من الترکيز عليها خصوصا وإنها لم تقم بالنشاطات والاعمال الثورية المختلفة بالتعرض کمراکز وأوکار النظام وحرقها بل إنها قامت بدور توعوي وتوجيهي کان له أبلغ الاثر في تحطيم جدار الخوف والرهبة الذي بناه النظام على مر 41 عاما، وهو کان له أبلغ الاثر في المساهمة في فتح أعين الشعب وجعله ليس يواصل تحرکاته الاحتجاجية وإنما حتى يوسع من دائرتها أيضا.
إضفاء الطابع السياسي على الاحتجاجات الشعبية والذي إتخذ سياقا غير مألوفا في عام 2017 بشکل خاص ولاسيما بعد أن تزايدت الاحتجاجات في هذا العام”أي 2017″، بصورة ملفتة للنظر وکانت نتيجتها إنتفاضة 28 کانون الاول2017، والتي طالب الشعب فيها وبکل وضوح بسقوط النظام وبالموت للملا روحاني وللملا خامنئي على حد سواء، ومن دون شك فإن التجمع السنوي القادم في 17 تموز القادم والذي سيکون تحت عنوان”المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة لتأييد انتفاضة الشعب الإيراني”، سوف يکون له تأثير کبير جدا على معنويات الشعب الايراني ولاسيما وإنه جعل من موضوع رفض الشعب وکراهيته للنظام أساسا ومنطلقا لجدول أعماله وحتى يمکن التعويل عليه من إنه سيصبح منطلقا واساسا لعملية التغيير وإسقاط النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق