أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الجهود العقيمة لنظام الملالي المرعوب الذي يحكم إيران

الجهود العقيمة لنظام الملالي المرعوب الذي يحكم إيران
والجدير بالذكر أن الهدف من وراء هذا العمل البربري هو الضغط على عائلات مجاهدي خلق وتحطيم السجناء المصرين على مواقفهم وإجبارهم على الإعراب عن الندم والاستياء من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

الجهود العقيمة لنظام الملالي المرعوب الذي يحكم إيران
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
لجأ نظام الملالي المعادي للبشرية والمنكوب بالأزمات إلى تبني سياسة الترويع بشكل غير مسبوق للتستر على عجزه وفشله في مواجهة الأزمات الساحقة، بدءًا من وباء كورونا حتى الإفلاس الاقتصادي. فمن ناحية، يبادر بزيادة عدد عمليات إعدام السجناء العاديين، ومن ناحية أخرى، يتبنى وضع استراتيجية لإعدام المعتقلين أثناء الانتفاضة.

وفي أحدث إجراء له بدأ موجة من الاعتقالات والإعلان عن إصدار أحكام بالسجن في حق عائلات و أقارب سجناء مجاهدي خلق. وهم أفراد لا ذنب لهم سوى أنهم مرتبطون بالسجناء السياسيين الصامدين عائليًا، وليس لهم موقف من نظام الحكم ولا ناقة لهم ولا جمل في ذلك.

إن انتقام الجلادين من أنصار مجاهدي خلق وعائلاتهم الذي دائمًا ما يصل إلى ذروته تزامنًا مع المؤتمر السنوي الذي تعقده منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية؛ ينطوي هذه المرة على سبب آخر ألا وهو التوقيع على بيان السجناء السياسيين حول الكشف عن فضائح أحد عملاء استخبارات الملالي بواسطة سجناء مجاهدي خلق السابقين والمعتقلين منهم.

والجدير بالذكر أن الهدف من وراء هذا العمل البربري هو الضغط على عائلات مجاهدي خلق وتحطيم السجناء المصرين على مواقفهم وإجبارهم على الإعراب عن الندم والاستياء من مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

انتقام استخبارات الملالي بسبب احراق أحد عناصرها المحنكين

الجدير بالذكر أنه في أعقاب انتشار بيان مئات السجناء السياسيين حول تخرصات إيرج مصداقي، عميل استخبارات الملالي كالح الوجه تمشيًا مع أهداف وزارة الاستخبارات سيئة السمعة والعمل لديهم كمرتزق، بادرت استخبارات الملالي بممارسة الضغط في هذا الصدد على عدد من الموقعين على البيان المذكور وعائلاتهم داخل إيران وتهديدهم ومضايقتهم.

ومن ناحية أخرى، تم إخطار السجناء المعتقلين بأن ما يتعرضون له من مضايقات وأضرار جديدة جاء تلبية لأوامر عليا وبسبب التوقيع على بيان السجناء السياسيين، وطُلب منهم سحب توقيعاتهم. وصرح السجناء بأنه من الواضح وضوح النهار أن المهمة من اختصاص وزارة الاستخبارات”.

لكن نظرًا لأن ممارسة الضغط على السجناء الصامدين ثابتي العزم لم تؤت ثمارها وإصرارهم على مواقفهم، لجأ نظام الملالي إلى أسلوبه المعهود، أي أخذ الرهائن، ويحاول الضغط على السجناء من خلال إصدار أحكام بالسجن في حق أقاربهم وإخطارهم بها.

وشمل نطاق ضغوط نظام الملالي السجناء الموقعين على البيان في تركيا أيضًا، وتلقى بعضهم تهديدات عن طريق عناصر هذا النظام الفاشي ووسطاء المجموعة الإيرانية – الأمريكية “ناياك” ( وهي تشكيل لوزارة الاستخبارات يتولى مسؤوليته لوبي الملالي في أمريكا) ؛ بأنهم سوف يواجهون مشاكل في حقهم في اللجوء السياسي إذا لم يكتبوا تكذيبًا لما ورد في البيان.

والجدير بالذكر أن شخصين من سجناء الانتفاضة اللذين حكم الجلادون في السلطة القضائية عليهما بالإعدام في الآونة الأخيرة كانت قد تمت إعادتهما من تركيا إلى إيران.

وبعض الأشخاص الذين تم إخطارهم بالحكم عليهم بالسجن هم من أقارب مجاهدي خلق القاطنين في أشرف الثالث. وصب نظام الملالي جام غضبه على أقاربهم وآبائهم وأمهاتهم المسنين وأجلاهم داخل البلاد وعرضهم لموجة من الانتقام المهين بسبب فرط عجزه وارتباكه وسخطه وتذمره من أشرف الثالث ودوره في توجيه معاقل الانتفاضة وقيادة الانتفاضات.

ارتياع نظام الملالي من المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة

في العام الماضي، وتحديدًا عشية تجمعات المقاومة الإيرانية على مدى 5 أيام في أشرف الثالث في ألبانيا، اعتقلت مافيا إراقة الدماء والاغتيال والتجسس عددًا كبيرًا من عائلات وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طهران وفي مختلف مدن البلاد أو أنها استدعتهم.

وبعض الأشخاص الذين تم إخطارهم هذا العام عشية مؤتمر المقاومة الإيرانية بالحكم الصادر في حقهم هم نفس الأشخاص الذين تم اعتقالهم والذين تم استدعائهم في شهر يوليو من العام الماضي.

التنوير الرائع لفريدون جورك

إن ما ضاعف من سخط الجلادين على أشرف الثالث هذا العام هو بيان السجناء السياسيين المعتقلين والمطلق سراحهم حول كشف النقاب عن وجه العميل إيرج مصداقي.

بيد أن مساعي وزارة الاستخبارات لإنقاذ عنصرها المحنك وتبييض ماء الوجه فشلت فشلًا ذريعًا ومهينًا. وكان ذلك عندما بادر فريدون جورك، المدير والمخرج السينمائي والسجين السياسي في عقد الثمانينيات بحركة تنورية رائعة ردًا على تخرصات العميل إيرج مصداقي وحقده وضغينته على السيدة مرجان وعليه هو شخصيًا.

وقال في كشف النقاب عن هذه الفضيحة أن إيرج مصداقي خائن وكاتب النظام وراء الكواليس ومؤلف كتب لاجوردي، جلاد مجاهدي خلق في سجن إيفين.

وتم إعداد هذه الكتب من صفحات ملفات سجناء مجاهدي خلق التي لعب إيرج مصداقي دورًا رئيسيًا فيها لاستخدامها في سحق صمود مجاهدي خلق البطولي تحت التعذيب.

هذا وكتب جورك في هذا المقال: “لقد كان من دواعي دهشتي لماذا يركز هؤلاء المرتزقة والخونة، ولاسيما مجموعتهم المدمنة الخيانة فقط وفقط على شخصية السيد مسعود رجوي وينسبون له كل ما هو تافه”.

ووصف المتحدث باسم مجاهدي خلق تنوير السيد فريدون جورك ومقاله المصيري حول المرتزق العميل إيرج مصداقي بأنه فصل بين الحق والباطل وشهادة أبدية وتاريخية لما يسمى بـ “العملية المعقدة المتعددة الأوجه” لمكتب المدعي العام خلال فترة لاجوردي ثم استخبارات الملالي خلال فترتي الجلاد فلاحيان والجلاد حجاريان (مساعد وزير استخبارات الملالي آنذاك) والتي بدأت منذ انضمام المرتزق لمكتب المدعي العام على حساب جثتي الفارس موسى خياباني والسيدة أشرف رجوي ولا تزال هذه العملية مستمرة حتى يومنا هذا.

نعم، إن فريدون جورك بشهادته الصادقة وضع في العلاقة والوفاء بالعهد للسيدة الثائرة مرجان النقط على الحروف لكل من يريد أن يفهم حيل نظام الملالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى