أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبارصوت وصورة

حرب المقاومة الايرانية ضد الارهاب

حرب المقاومة الايرانية ضد الارهاب
في اليوم الثالث للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة، والذي اقيم يوم الاثنين 20 يوليو2020، حيث تم عقد مؤتمر دولي عبر الإنترنت تحت عنوان «إرهاب النظام الإيراني – أغلقوا سفارات النظام واطردوا عملائه ومرتزقته

حرب المقاومة الايرانية ضد الارهاب
N. C. R. I : في اليوم الثالث للمؤتمر العالمي من أجل إيران حرة، والذي اقيم يوم الاثنين 20 يوليو2020، حيث تم عقد مؤتمر دولي عبر الإنترنت تحت عنوان «إرهاب النظام الإيراني – أغلقوا سفارات النظام واطردوا عملائه ومرتزقته»، لفت أنظار مختلف الاوساط السياسية والاعلامية ولاسيما المهتمين والمتابعين للشأن الايراني، وقد رأى البعض إنه بمثابة إعلان حرب على إرهاب نظام الملالي من جانب المقاومة الايرانية وحتى إن بعضا من وسائل الاعلام قد ذکرت أو أشارت الى الموضوع بهذا السياق، لکن الحقيقة مختلفة تماما، ذلك إن مواجهة وصراع المقاومة الايرانية ضد هذا النظام کانت على الدوام مواجهة وصراع شامل على مختلف المستويات وعلى کل الاصعدة، وهو لم يترك أو يتجاهل المعدن والجوهر الارهابي للنظام ولاطابعه المتطرف الرجعي القرووسطائي وماينجم ويتداعى عن ذلك، بل إننا لو عدنا الى الاعوام الماضية ولاسيما الى التجمعات السنوية العامة للمقاومة الايرانية بشکل خاص والمٶتمرات والنشاطات والفعاليات الاخرى، نجد إن المقاومة الايرانية کانت على الدوام وعلى لسان السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، تحذر من النشاطات والمخططات الارهابية للنظام وتدعو للتصدي له بمختلف الطرق والوسائل والسبل الممکنة.
ولعل دعوة السيدة رجوي من أجل إدراج العرس الثوري ضمن قائمة الارهاب وبعد ذلك دعوەتها الى إدراج وزارة مخابرات النظام أيضا ضمن تلك القائمة ودعوتها المستمرة من أجل إغلاق سفارات النظام في بلدان العالم وقطع العلاقات معه لأنه يقوم بإستغلال علاقاته السياسية والاقتصادية من أجل تصدير التطرف والارهاب، الى جانب مٶتمرات کبيرة عقدتها المقاومة الايرانية للجاليات الايرانية في سائر أرجاء العالم ورکزت فيها بشکل خاص على النشاطات الارهابية وخطورتها على السلام والامن والاستقرار في العالم وضرورة التصدي من جانب المجتمع الدولي لهذه النشاطات ووضع حد لإجرام وإرهاب هذا النظام، کل هذا يثبت ويدل بأن المقاومة الايرانية کانت تواصل وبصورة دٶوبة حربها على إرهاب نظام الفاشية الدينية بل وإن هذا المٶتمر الذي تم عقده في 20 يوليو2020، تحت عنوان «إرهاب النظام الإيراني – أغلقوا سفارات النظام واطردوا عملائه ومرتزقته» کان نتيجة تراکمات کمية لعملية مواجهة وحرب المقاومة الايرانية ضد إرهاب هذا النظام والتي وصلت الى ذروتها النوعية من خلال هذا المٶتمر الذي حقق نجاحا باهرا ولقى أصداءا واسعة النطاق أصابت نظام الملالي برعب غير مسبوق ولاسيما بعد أن رأى هذا النظام بأم عينيه مدى إصرار المقاومة الايرانية على المضي قدما للأمام بهذا الخصوص وجعل العالم کله على إطلاع کامل بجوهر وروح هذا النظام المتکون من الارهاب دون غيره.
عندما أعلنت السيدة رجوي في مٶتمر«إرهاب النظام الإيراني – أغلقوا سفارات النظام واطردوا عملائه ومرتزقته» بأن”الإرهاب هو جوهر هذا النظام وجزء لا يتجزأ منه.” وکذلك فضحها للإرهاب المتأصل في قمة النظام عندما قالت:” قد تتفاجأون: رئيس هيئة حقوق الإنسان في النظام في السلطة القضائية التي تقطع الأطراف وتمارس الرجم اسمه جواد لاريجاني، الشقيق الأكبر للرئيس السابق لبرلمان النظام، وكذلك الشقيق الأكبر لرئيس السلطة القضائية السابق، صادق لاريجاني. هذا الشخص هو واحد من المنظرين الأوائل لإرهاب الملالي.”، فإنها بينت بذلك إنها عندما تقول الارهاب هو جوهر النظام وجزء لايتجزأ منه. فإن هذا الکلام لايتم إطلاقه من فراغ ولاسيما عندما تستطرد السيدة رجوي في خطابها الهام أمام المٶتمر المذکور بشأن منظر الارهاب لاريجاني”في عام 1994، في ذكرى صدور فتوى اغتيال سلمان رشدي، قام جواد لاريجاني بتنظير إرهاب الدولة للملالي تحت عنوان “نوع جديد من السلطة”، وهو أخذ الرهائن وصدور حكم القتل للرعايا الأجانب. إنه كتب: «حتى الآن، كان يعتقد أنه ينبغي تعريف السلطة السياسية على أساس القوة العسكرية والاقتصادية… لكن فتوى سماحة الإمام (فتوى خميني لقتل سلمان رشدي) أثبت أن منبع السلطة السياسية هو غير هذين المنبعين» وتستطرد السيدة رجوي: «إذا كان العالم واقعيا، فيجب عليه أن يعترف بمكانة الإسلام والحكومة الإسلامية بناء على هذه القوة، وليس درجة النمو الاقتصادي…» ومن دون شك فإن السيدة رجوي وعندما دعت حکومات العالم من خلال سبعة مطالب اساسية من أجل التصدي لإرهاب هذا النظام وتجفيفه، فإنها بذلك قد وضعت خلاصة تجربة سياسية عملية طويلة وبالغة الاهمية ضد هذا النظام تحت تصرف حکومات العالم وإن النظام نفسه يعلم جيدا بأن حکومات العالم لو طبقت ونفذت دعوة السيدة رجوي فإن ذلك سيکون بمثابة المسمار الاخير الذي يدق في نعشه النتن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق