أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

عهد الصدق والحقيقة عهد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق

عهد الصدق والحقيقة عهد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق
منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من سرقتها ومصادرتها من أصحابها الحقيقيين وجعلها”أي الثورة الايرانية” تبدو ذات طابع ديني متطرف

عهد الصدق والحقيقة عهد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق
N. C. R. I : منذ أن تمکن التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية من سرقتها ومصادرتها من أصحابها الحقيقيين وجعلها”أي الثورة الايرانية” تبدو ذات طابع ديني متطرف،فقد قام نظام ولاية الفقيه ومن خلال إستغلال علاقاته السياسية والاقتصادية مع دول العالم و للظروف والاوضاع الدولية المختلفة، بفرض طوق عزلة غير عادية على المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الابرز منظمة مجاهدي خلق وبذل کل مابوسعه من أجل دفع دول العالم وبالاخص التي تعتبر من مراکز القرار الدولي، لعدم إقامة أية علاقات معها وهذا لايعني أبدا إن هذا النظام جعل المجال مفسوحا في العالمين العربي والاسلامي بل وعلى العکس من ذلك تماما خصوصا بعد أن قام بتأسيس أحزاب وميليشيات عميلة تابعة له وجعل من ضمن مهامها وخدماتها الرخيصة أن تقوم بممارسة الضغوطات على حکومات بلدانها من أجل عدم إقامة علاقة أو تقارب مع المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق.
إدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابية، کانت هي الاخرى، إحدى المحاولات الخبيثة للنظام وواحدة من أسوأ الصفقات التي عقدتها إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون مع هذا النظام بعد أن إنخدع بأکاذيب لعبة الاصلاح والاعتدال التي تظاهر بها محمد خاتمي حينها، کما ان الحملة المشؤومة التي تعرضت لها مراکز ومقرات المقاومة الايرانية في باريس في 17/10/2003، کانت هي الاخرى صفقة سياسية ـ إقتصادية على حساب الحقيقة وعلى حساب نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية، لکن النضال المستمر والصمود الاسطوري الذي تحلت به المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، مکنتها في نهاية المطاف من تحقيق المعجزة ورد کيد النظام الى نحره بخروجها من قائمة الارهاب بعد إحرازها لنصر قضائي مؤزر في الولايات المتحدة الامريکية و نفس الشئ أيضا حققته في باريس بعد أن کسبت المعرکة القضائية وتم إسقاط کل التهم المفبرکة ضدها بعد حملة 17/10/2003، وهو ماأثبت بأن هذه المقاومة الحرة الابية ليس هناك مايثنيها عن هدفها الاکبر بحتمية إسقاط النظام الايراني، لکن الاهم والاخطر من ذلك إن المقاومة الايرانية إنتصرت في حملتها السياسية ـ الفکرية بإدراج حرس النظام ضمن قائمة الارهاب وکذلك أحزاب وميليشيات عميلة للنظام وهو ماأثبت بأن زمن الکذب والخداع وقلب الحقائق الذي إستفاد منه هذا النظام الارهابي قد ولى الى غير رجعة وبدأ زمن الصدق والشفافية زمن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق.
نظام الملالي الذي قام بممارسة الکذب والخداع في مزاعمه بشأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل أن يحدد من دورها وسوح نضالها لکن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ومن خلال المعلومات المستفيضة الصادقة والواقعية بشأن المخططات الارهابية الاجرامية لهذا ولاسيما بعد إفتضاح الدور المشبوه لحرس النظام في صناعة التطرف والارهاب وتصديره وبشکل خاص بعد العملية الارهابية التي حاول من خلالها تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وإعتقال الديبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته الارهابية وبدأ محاکمته في بلجيکا، فإن الحقيقة توضحت للعالم أجمع وتبين المعدن الردئ للنظام الايراني ومن إنه يسعى بمختلف الطرق والاساليب من أجل النيل من نضال المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل الحرية والتغيير السياسي الجذري الحقيقي في إيران من خلال إسقاط نظام الملالي الذي هو سر واساس بلاء الشعب الايراني بشکل خاص وشعوب المنطقة بشکل عام.
اليوم وبعد أن بدأت عملية محاکمة العصابة الارهابية للمجرم الارهابي أسد الله أسدي وبعد أن أدلت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورجان أورتاغوس بأقوال قالت فيها: “يمثل التاسع عشر من يوليو بداية لما يسمى بلجان الموت في إيران”، وبذلك فقد تم تفنيد رواية النظام الکاذبة بهذا الصدد والاعتراف الدولي الرسمي بوجهة نظر المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق التي أکدت وتٶکد بأن مجزرة صيف عام 1988، کان النظام قد أعد لها مسبقا ولم تکن لها من علاقة بعمليات”الضياء الخالد” کما أوحى النظام لکي يتخلص من المسائلة القانونية وهذا السياق من التطور النوعي في الاحداث تثبت هي الاخرى بأن النهج والمسار السياسي الذي إتبعته المقاومة الايرانية قد إنتصر في نهاية المطاف وحطم کافة المکائد والخطط الواهية والمشبوهة لنظام الملالي وبذلك فقد صار واضحا من إنه قد إنتهى عهد الکذب والدسائس لنظام الفاشية الدينية وبدأ عهد الصدق والحقيقة عهد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق