أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبارصوت وصورة

ديفيد جونس : واليوم، مريم رجوي هي السفيرة الشرعية للشعب الإيراني

ديفيد جونس : واليوم، مريم رجوي هي السفيرة الشرعية للشعب الإيراني

إنه لشرفٌ عظيمٌ وامتيازٌ كبيرٌ أن أكون هنا معكم اليوم في هذا الصرح السنوي الكبير الذي يقام هذا العام افتراضيًا وواقعيًا. اجتمع الكثير من المشاركين من 30 ألف موقع في أكثر من 100 دولة اليوم لدعم الحرية في إيران وتأييد خطة ذات نقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

ديفيد جونس : واليوم، مريم رجوي هي السفيرة الشرعية للشعب الإيراني

https://www.pscp.tv/NCRIArabic/1OdKrWnvrpwGX?t=5h17m18s

إنه لشرفٌ عظيمٌ وامتيازٌ كبيرٌ أن أكون هنا معكم اليوم في هذا الصرح السنوي الكبير الذي يقام هذا العام افتراضيًا وواقعيًا. اجتمع الكثير من المشاركين من 30 ألف موقع في أكثر من 100 دولة اليوم لدعم الحرية في إيران وتأييد خطة ذات نقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

سافر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى لندن الشهر الماضي لإحياء الذكرى الثمانين لوصول الجنرال شارل ديغول إلى بريطانيا. قال الرئيس ماكرون: “استقبل السيد ونستون تشرشل السيد ديغول فور وصوله إلى لندن في 17 يونيو، وقدمت العائلة المالكة حق اللجوء لهذا الرجل الذي اعترفت به بالفطرة تقريبًا كسفير شرعي للقيم الفرنسية”. وتابع قائلاً: “جسد السيد ونستون تشرشل روح القتال والبسالة. وقال إنه ليس لديه ما يقدمه سوى الدم والكدح والدموع والعرق. ومع ذلك، فقد زاد إصراره وإيمانه بالنصر وعلا شعوره بالشرف والفخر. كان تشرتشل هو الرجل الذي وقف بحزمٍ ضد الطغيان الوحشي، وجعل لندن عاصمة العالم الحر.”

يشارك اليوم المجتمع الدولي في دعم النضال المشروع للشعب الإيراني من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلام والأمن عبر انضمامه إلى هذا التجمع السنوي الكبير لعام 2020. وجميعنا ندعو الحكومة البريطانية وخصوصًا رئيس الوزراء بوريس جونسون وهو كاتب سيرة تشرشل أن يقف بحزمٍ –كما فعل تشرشل- ضد النظام الإيراني القائم. ونتمنى من حكومتنا أيضًا أن تظهر نفس الإصرار والإيمان بالنصر والشعور بالفخر أمام العالم تمامًا كما فعل ونستون تشرشل عام 1940م. لم يقف تشرشل جانبًا، بل قدم دعمه وتأييده للشعب الفرنسي من خلال الاعتراف بشارل ديغول كسفيره الشرعي.

واليوم، مريم رجوي هي السفيرة الشرعية للشعب الإيراني، وعلى الحكومة البريطانية أن تعترف بها على هذا النحو.

قال الرئيس الفرنسي ماكرون الشهر الماضي أن بي بي سي فتحت موجاتها الهوائية للمتحدثين الفرنسين ونقلت روح المقاومة الفرنسية. واليوم أيضًا نريد من بي بي سي أن تفتح موجاتها الهوائية للمتحدثين الإيرانيين الذين ينقلون إصرار الشعب الإيراني لإرساء الحرية على أرضه. هذا ما يريده الشعب البريطاني وممثلوه في البرلمان البريطاني أن يحدث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق