أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبارصوت وصورة

التجمعات السنوية ودورها في فرض العزلة الدولية على نظام الملالي

التجمعات السنوية ودورها في فرض العزلة الدولية على نظام الملالي
منذ أعوام طويلة و تحديدا منذ بدأت المواجهة الضارية والفريدة من نوعها بين منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تعتبر بمثابة المعارضة الرئيسية في إيران وبين نظام الملالي الذي يستند على نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية القمعية الشاذة

التجمعات السنوية ودورها في فرض العزلة الدولية على نظام الملالي
N. C. R. I :‌‌ منذ أعوام طويلة و تحديدا منذ بدأت المواجهة الضارية والفريدة من نوعها بين منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تعتبر بمثابة المعارضة الرئيسية في إيران وبين نظام الملالي الذي يستند على نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية القمعية الشاذة، حيث إستخدم النظام کل مابوسعه من وسائل وطرق وأساليب ضد هذه المنظمة التي تأسست في عام 1965، وکان لها دور محوري وأساسي مشهود له في خوض نضال إستثنائي ضد النظام الملکي السابق وإسقاطه، وصلت الى حد تحريف وتزييف تأريخ المنظمة وإلصاق شتى التهم الباطلة والکاذبة بها من أجل التأثير السلبي على دورها وحضورها الشعبي المميز داخل مختلف أوساط الشعب الايراني.
هذه المواجهة الضارية التي دارت وتدور رحاها بين هذين الطرفين، لم تجري على على صعيد واحد فقط وانما على عدة أصعدة، فهي مواجهة عسکرية وسياسية وفکرية وإعلامية يشار لها بالبنان، وعلى الرغم من عدم التکافٶ في إمکانيات الطرفين وميلان الکفة لصالح النظام، لکن الذي أدهش العالم کله وأطار صواب النظام نفسه، هو النجاح والموفقية المميزة لقادة المنظمة ولاسيما السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في إدارة هذه المواجهة والاستمرار فيها وتحقيق إنتصارات ومکاسب سياسية وإعلامية وفکرية لم يستطع حتى النظام نفسه عدم الاعتراف بها والتي أثرت في النتيجة والمحصلة النهائية على الموقف والوضع العام للنظام وکشف عن حقيقة عجزه الکامل في القضاء على هذه المنظمة وإنهاء دورها، وهذا الامر قد تجلى وتجسد أکثر بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمبادرة من المناضل والرمز الوطني الايراني الکبير مسعود رجوي.
المثير في هذا الصراع هو إن النظام و خلال أکثر من 40 عاما، دأب بين الفترة والاخرى على إطلاق تصريحات نارية غريبة من نوعها تشدد على إن منظمة مجاهدي خلق قد إنتهت تماما ولم يعد لها من وجود، وهذه التصريحات کانت تتزامن وبشکل ملفت للنظر مع نشاطات و تحرکات سياسية و فکرية للمنظمة على مختلف الاصعدة، والانکى من ذلك إنه وبشکل موازي مع إطلاق تلك التصريحات، کانت هنالك أيضا تصريحات ومواقف غريبة من نوعها تصدر عن قادة ومسٶولي النظام نظير تحذير أولياء الامور من مراقبة نشاطات أبناءهم وأخذ الحيطة والحذر من الانضمام لمنظمة مجاهدي خلق! والذي يجب الانتباه له هنا وأخذه بنظر الاعتبار هو إن تلك المواقف والتصريحات التي کانت تزعم في خطها العام بأن مجاهدي خلق لم يعد لها من دور وتأثير، قد رکز النظام عليها النظام بصورة ملفتة للنظر بعد أن باشرت المقاومة الايرانية التي تشکل منظمة مجاهدي خلق ذراعها الطويلة وقوتها الاساسية الاولى، بعقد التجمعات السنوية العامة من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وتم وبصورة غير عادية تسليط الاضواء علب تلك المزاعم من خلال أقلام ووسائل إعلام مأجورة للنظام على الاصعدة العالمية والعربية والاسلامية، وذلك ماکان يعکس في الحقيقة مدى خوف النظام وهلعه من تلك التجمعات والتي کانت تحقق عاما بعد عام المزيد والمزيد من التقدم وتصوب سهاما قاتلة للنظام.
لو نظرنا الى التجمعات السنوية التي کانت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تقيمها سنويا والاهداف والغايات المرجوة من ورائها، فإننا لابد أن نعلم بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد أدرکت مليا بأن النظام کان يعتمد دوما على العامل الخارجي ويستند عليه في إضعاف وتشتيت الرفض والمواجهة الداخلية ضده، ولعل إنتفاضة عام 2009، والموقف الدولي المخز منها کانت مثالا ونموذجا حيا بهذا الصدد، ولأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کانت تفتقر في البداية وبسبب من السياسات التضليلية والمخادعة لنظام الملالي، للعمق الدولي، فإنها قامت باللجوء الى اسلوب التجمعات السنوية العامة للتضامن مع نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية في سبيل مواجهة نهج النظام التضليلي والمخادع في التمويه على المجتمع الدولي بشأن نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، وهذا الاسلوب هو الذي فتح أبواب الجحيم على النظام وهو الذي فضحه وکشفه على حقيقته البشعة أمام العالم کله خصوصا بعد أن جاءت إنتفاضتي ديسمبر2017 ونوفمبر2019، لتٶکدان حقيقة الدور والتأثير الکبير للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق على الاوضاع الداخلية في إيران وقدرتها الفائقة بهذا الصدد، وهذا ماجعل المجتمع الدولي يثق أکثر فأکثر بالمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ودورها وتأثيرها في الاوضاع الداخلية في إيران وإتضاح حقيقة کذب وخداع النظام بشأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وإن العالم اليوم لم يعد ينظر للاوضاع في إيران کما کان خلال الاعوام السابقة بفضل هذه التجمعات التي أفقدت النظام البعد الدولي وجعلته يعاني من عزلة دولية قاتلة لم تعد خافية على أحد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق