أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبارصوت وصورة

ستروان ستيفنسون:‌ حان وقت إسقاط هذا النظام الشنيع بعد 41 عامًا من الاستبداد والقهر

ستروان ستيفنسون:‌ حان وقت إسقاط هذا النظام الشنيع بعد 41 عامًا من الاستبداد والقهر

طاب مساءكم سيدة مريم رجوي، والسادة الأخوة والأخوات في مجمع أشرف 3. أبعث تحياتي الحارة لكم ولوحدات المقاومة الإيرانية الباسلة. إنه لشرفٌ عظيمٌ لي أن أتحدث إليكم هذا المساء.

ستروان ستيفنسون:‌ حان وقت إسقاط هذا النظام الشنيع بعد 41 عامًا من الاستبداد والقهر
https://www.pscp.tv/w/1PlJQNdvEzvxE?t=1h11m52s

طاب مساءكم سيدة مريم رجوي، والسادة الأخوة والأخوات في مجمع أشرف 3. أبعث تحياتي الحارة لكم ولوحدات المقاومة الإيرانية الباسلة. إنه لشرفٌ عظيمٌ لي أن أتحدث إليكم هذا المساء.

اسمحوا لي أن أبدأ حديثي بشكر الحكومة الألبانية والشعب الألباني على شجاعتهم في استضافة منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا. أشكركم على عملكم الدؤوب والحاسم ضد الإيرانيين الإرهابيين وطردكم لسفيرهم وسكرتيرهم الأول. كلي أمل الآن أن تغلقوا أيضًا السفارة في تيرانا للتخلص من عملاء الإرهاب هؤلاء.

دام حكم هتلر لألمانيا اثني عشر عامًا فقط. وهذا يعني أن النظام الإيراني قد تجاوز تاريخ صلاحية حكمه المستبد. أطاح نظام الملالي وعلى رأسه آية الله روح الله الخميني الحكم الاستبدادي للشاه في ثورة 1979 في إيران. ثم عيّن الخميني نفسه ممثلاً لله على الأرض. وغيّر المجتمع الإيراني بين عشيةٍ وضحاها، وأطلق ما يعرف الآن باسم التطرف الإسلامي. وحافظ على إرثه من القمع والاستبداد والفساد منذ ذلك الحين. وبهذا، تتلخص عقيدة الملالي الثورية للإسلام الراديكالي في تكريس سياسة الكراهية على مدار السنوات ال ٤٠ الماضية.

من أجل تحقيق هدف النظام الإيراني الدستوري المتمثل في نشر الثورة لخلق خلافة شيعية متطرفة، دَعمَ الملالي الحرب الأهلية الدموية التي يشنها بشار الأسد ضد الشعب السوري، وقام النظام بتدريب وتمويل الميليشيات الشيعية الوحشية في العراق، كما رعى حزب الله الإرهابي في لبنان والمتمردين الحوثيين في اليمن. وقام بتمويل وتصدير الحروب بالوكالة والإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط والعالم كله. كلُ بلدٍ استهدفه الملالي بات الآن خرابًا وركامًا.

تأسست هذه الدكتاتورية الفاشية الدينية على الكراهية، ودمرت الاقتصاد الإيراني، ونهبت ثروة الشعب، ودمرت البيئة، وحولت هذه الأمة العظيمة إلى مكان منبوذ دوليًا. ونشرت قوات الحرس وهي البوليس السري للنظام لشن الغارات، وقتل الشعب، وسحق المعارضة، وقتل المتظاهرين السلميين بشكل جائر وبلا أدنى مبرر، وزج هذا النظام الكثير من السجناء السياسيين في السجون حتى كادت تنفجر السجون الإيرانية من أعدادهم، واعتقل الطلاب الشباب -الذكور والإناث- خلال الانتفاضة الأخيرة في جميع أنحاء البلاد في نوفمبر 2019.

يستهدف النظام أنصار حركة المعارضة وأعضاء منظمة مجاهدي خلق وعوائلهم فيعتقلوهم ويعذبوهم ويعدموهم. وعلى مدار العقود الأربعة الماضية، أعدم النظام 120 ألف من أعضاء وأنصار حركة المقاومة، واغتالت العشرات خارج إيران. وكشفت موجة الاعتقالات والعقوبات الشديدة ضد أنصار منظمة مجاهدي خلق وعائلاتهم خوف الملالي من اهتياج الشعب الإيراني وغضبه من حكامه المجرمين. أصبحت إيران اليوم برميل بارود خطير على استعداد للانفجار في أي لحظة.

بدأت جلسة محاكمة الدبلوماسي من السفارة الإيرانية أسد الله أسدي في بلجيكا الأسبوع الماضي. إنها المرة الأولى في التاريخ الأوروبي التي يحاكم فيها دبلوماسي بسبب تورطه في أعمال إرهابية. تم تصوير أسدي وهو يسلم أكثر من 500 جرام من المتفجرات قوية الانفجار وصاعقة لزوجين إيرانيين من أنتويرب، وأمرهما بتفجير تجمعنا السنوي الكبير في فيليبينت بالقرب من باريس في يونيو 2018. وبعدها قبع هو والمتآمرين في السجن في السنوات القليلة الماضية في انتظار محاكمتهم. وفي هذا الصدد، يجب طرح السؤال التالي: من أعطى أسدي الأوامر بتفجير تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟ جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هو المسئول عن الجيش الإيراني من السفراء والموظفين الدبلوماسيين. وكان مسئولاً في يونيو 2018 عن الأوامر التي أعطيت لأسد الله أسدي لتنفيذ الهجمة الإرهابية.

ليست هذه المؤامرة الوحيدة التي تورط فيها موظفوه الدبلوماسيين. كما سمعنا، كشف ضباط المخابرات الألبانية عن خطة لتفجير قنبلة في تجمع نوروز لأعضاء منظمة مجاهدي خلق في تيرانا. وعلى إثرها، طرد رئيس الوزراء الألباني إيدي راما عميلين من وزارة الداخلية والسفير الإيراني والسكرتير الأول من ألبانيا. لكن حتى ظريف ما كان ليخطط لمثل هذه الهجمات الإرهابية دون الحصول على موافقة روحاني والزعيم الأعلى علي خامنئي وآخرين. لذا، يجب الآن محاسبتهم جميعًا، وإدانتهم على أعمالهم الإرهابية، ومحاكمتهم أمام المحاكم الجنائية الدولية. كما يجب في الحال إغلاق جميع سفارات الملالي التي يستخدمونها كبؤر ومصانع للقنابل ومنصات لإطلاق الهجمات الإرهابية.

تسلط وسائل الإعلام الضوء على الهجمات الإرهابية على منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وهذا ما يخشاه النظام. إنه يخشى بشدة حقيقة شعبية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، لدرجة أن النظام يصاب بالجنون إذا رأى أي تغطية إعلامية إيجابية عن المنظمة. وبعد الاجتماع العالمي الضخم يوم الجمعة الماضي، تم بث خطاب السيدة مريم رجوي مباشرة على التلفزيون الإيراني الدولي. مما أدى إلى استشاطة الملالي غضبًا، لذا أمروا وكلائهم وجماعات الضغط في جميع أنحاء العالم بشن حملات تنمر على القنوات التلفزيونية. لا تعني حرية الصحافة شيئَا للملالي. وهم لا يقبلون أبدًا أن تكون السيدة رجوي المحترمة هي زعيمة إيران أو أن تُرَى أو تُسمَع في التلفزيون. فنشروا السباب واللغة المسيئة والنابية على وسائل التواصل الاجتماعي. ولم يعترفوا بأي حق لوسائل الإعلام في تقرير ما يجب عليهم إظهاره أو من يجب أن يجروا مقابلات معهم.

من المخزي أن تقع بعض الصحف والقنوات التلفزيونية المعروفة مثل دير شبيغل وصحيفة فرانكورتر العامة والقناة الرابعة للأخبار فريسة لإغواء النظام الإيراني الذي شن حملات تشويه ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ولهذا أحث الصحافة على أخذ مبادئهم الصحفية على محمل الجد. وكما قال زميلي ديفيد جونز في الاجتماع يوم الجمعة الماضي: “نريد اليوم من هيئة الإذاعة البريطانية أن تفتح ممراتها الجوية ليس أمام الملالي بل أمام المتحدثين الإيرانيين حتى تنقل روح المقاومة الإيرانية. هذا ما يريده الشعب البريطاني وممثلوه في برلمان المملكة المتحدة أن يحدث.”

حان وقت إسقاط هذا النظام الشنيع بعد 41 عامًا من الاستبداد والقهر. لقد انتهى تاريخ صلاحيته. لقد حصل الملالي ومرشدهم الأعلى آية الله علي خامنئي على مكانهم في مزابل التاريخ بجانب هتلر وكل طاغية فاشل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق