أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبارصوت وصورة

روبرت توريسيلي : أننا في الفصل الأخير من القصة. نحن قريبون من تحرير إيران!

روبرت توريسيلي : أننا في الفصل الأخير من القصة. نحن قريبون من تحرير إيران!
كان المؤتمر المنعقد يوم الجمعة الماضي استثنائيًا للغاية. حيث اجتمع عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم عبر الانترنت لحضور مؤتمر عبر الانترنت حول مستقبل إيران.

روبرت توريسيلي : أننا في الفصل الأخير من القصة. نحن قريبون من تحرير إيران!

https://www.pscp.tv/w/1PlJQNdvEzvxE?t=2h8m01s
شكرًا جزيلاً على استضافتي،،

كان المؤتمر المنعقد يوم الجمعة الماضي استثنائيًا للغاية. حيث اجتمع عشرات الآلاف من الأشخاص حول العالم عبر الانترنت لحضور مؤتمر عبر الانترنت حول مستقبل إيران. وكانت ردة الفعل الصادرة عن طهران كافية لنعرف كل ما نحتاج إلى معرفته حقًا. لنتيقن أن ما تعرضنا له من نقدٍ هو دليلٌ على أننا نسير في الطريق الصحيح. لقد طالنا هذا النقد كما طال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والسيدة مريم رجوي والبقية من المشاركين. إننا نشغل أذهانهم وتفكيرهم جدًا! ونشكل لهم تهديدًا ناميًا ومستمرًا يلوح في أفقهم (أفق النظام). كل هذا –بالنسبة لي- دليلٌ على أننا في الفصل الأخير من القصة. نحن قريبون من تحرير إيران!

نتذكر اليوم مدى صعوبة الطريق الذي سلكناه. لم يكن من السهل أبدًا أن نفقد عشرات الآلاف من الأرواح البريئة في طهران، ولكن ماذا كان سيحدث لو أن المخططات الإرهابية لطهران توغلت أكثر. ماذا لو أنها طالت السكان في مجمع أشرف؟ ماذا لو نجح المخطط الإرهابي في تفجير مجمع أشرف في بداية العام, وأزهق أرواح الكثيرين منهم السيدة مريم رجوي وصديقي رودي جولياني ومجموعة من الآخرين؟ لولا شجاعة ومهارة وحنكة الحكومة الألبانية، لنجح تنفيذ المخطط الإرهابي. سيكون كل إيراني -بل كل شخص حر- ممتنًا للدور الذي لعبته الحكومة الألبانية على مدار السنوات العديدة، ومازالت تلعبه حتى الآن.

انظر إلى تاريخ هذه السنوات. فشل النظام في تنفيذ مخططهم الإرهابي في معسكر أشرف، ولكن تخيلوا معي لو نجح في هجومه في باريس وقتل الكثير من أبناء بلدي، وآخرين كرئيس وزراء كندا السابق ووزير الخارجية ووزير خارجية فرنسا السابق وأعضاء مجلس الوزراء البريطاني وأعضاء البرلمان البريطاني وأعضاء البوندستاغ وأعضاء الحكومة الإيطالية ومجموعة من الدول الأخرى. في وقتٍ أو مكانٍ آخر، كانت ستصنف محاولة بهذا الحجم تستهدف هذا العدد من الأفراد على أنها فعل حرب.

أدرجت حكومتي قوات فيلق القدس والأفراد المتورطين في الإرهاب ضمن قائمة الإرهابيين، واتخذت إجراءات حاسمة ضد زعيمها قاسم سليماني، هكذا كان رد دولتي على الإرهاب! حان الوقت أن تتخذ باقي الدول موقفًا حقيقيًا وصارمًا أيضًا. كيف لحكومات أوروبا الغربية ألا تتخذ إجراءات مشابهة وهي تعلم أن محاولة الهجوم الإرهابي كانت ستطول حياة مسئولين بارزين جدًا من بلدانهم، وكانت ستطول تجمع ديمقراطي سلمي في قلب فرنسا؟ لا شيء يتغير رغم استمرار هذا النمط. ناهيكم عن التفجير الإرهابي في الأرجنتين الذي أسفر عن مقتل مئات الأفراد في هجومٍ معادٍ للسامية، والذي خُطِّطَ له في قلب السفارة الإيرانية.

يعود الفضل في حماية أرواح الكثير من الناس للشرطة النمساوية والألمانية وبالطبع الألبانية التي تصرفت بمهارة بالغة البراعة والاتقان لكشف مخططات الهجمة الإرهابية. ولكن ماذا عن الدول الأخرى، عن الأرجنتين التي تعرضت لتفجير إرهابي مثلا؟ أو عن السعودية؟ ماذا لو أُزهِقَت أرواحٌ أخرى بفعل الإرهاب؟ هل تريد هذه الحكومات فعلاً أن تتحمل المسئولية القانونية والأخلاقية تجاه السفارات التي تقبع على أراضيها والتي نظمت هجمات إرهابية لإزهاق أرواح شعوبها؟ لقد حان الوقت لإغلاق السفارات والقنصليات ووضع قوات فيلق القدس على قائمة الإرهابيين، ومتابعة الإجراءات القانونية ضد أولئك الذين سيقودونها أو الذين يشاركونهم في التخطيط لقتل الأفراد.

دعوني أوجه كلمة أخيرة لأصدقائنا الصحفيين. كلنا نحترم كثيرًا ما تقومون به، ونعلم مدى صعوبة الأمر وخطورته. إن الصحافة الحرة أمرٌ حيويٌ يحافظ على حكوماتنا حرة. ولكن يجب عليكم أن تدركوا أن جميع الحكومات التي تتواصلوا معها عندما تبحثون عن القصص والحقائق ليست بالضرورة أن تكون مثل لندن أو برلين أو باريس أو واشنطن. القواعد مختلفة يا أصدقاء. هناك في جميع أنحاء العالم ظل لشركات علاقات عامة و عناصر عاملين فيها يحرصون على نشر المعلومات المغلوطة والكاذبة.

بالأمس فقط، كتب أحد أكثر الصحفيين احترامًا في أمريكا السيد جيك تابر من قناة CNN تقريرًا ونشر تغريدة ثم سحبها لاحقًا بعد تلقي معلومات كاذبة من أحد عناصر النظام. يحدث هذا كل يوم. فمثلاً، استشهدت صحيفة دير شبيغل أحد أعظم المطبوعات في العالم بمعلومات كاذبة مباشرة من طهران وهذا ما عرضها للإحراج، حيث طالبتها محكمة ألمانية بإزالة ما نشرته. إنني أشعر بالحرج عندما أخبركم أن الشيء نفسه كان سيحدث مع صحيفة نيويورك تايمز، ولكن قوانينا ودستورنا مختلفان ولا يمكن للمحاكم أن تتخذ مثل هذا الإجراء بسهولة.

لا نملي عليكم ما تكتبوه أو كيف أو من تتعاملوا معه. هذا ليس ما يشغلنا. ولكن كونوا يقظين جدًا مع من تتعاملون معهم. ستستخدم هذه الأنظمة أي وسيلة للتلاعب بكم وتزويدكم بالقصص الكاذبة. يحدث هذا الأمر مرارًا وتكرارًا. إنهم لا يطمحون إلى إحراج دير شبيغل أو نيويورك تايمز أو إذلالهم، الأمر ليس كذلك. إنهم يحاولون منع التحالف الدولي المناسب للأفراد ومنع عمليات تجميع الأفكار وعصفها ومنع تكثيف الضغط على النظام. وفي النهاية، الأمر كله متعلق بحياة الأفراد وبإضاعة الوقت نحو حرية الشعب الإيراني. من فضلكم، يرجى ممارسة أعلى المعايير في عملكم واتخاذ الحذر الحقيقي.

قد تبدو المساءلة طويلة وبعيدة جدًا بالنسبة لأولئك الذين كانوا ضحايا التفجير في بوينس آيرس في الأرجنتين أو تفجير أبراج الخبر في المملكة العربية السعودية أو أولئك الذين كانوا ضحايا للاغتيال أو الذين خسروا أعضاء من عوائلهم. ولكننا نلتزم التزامًا مطلقًا بفرض المسائلة تجاه الذين لقوا حتفهم في هذه الأعمال الإرهابية الحديثة أو ربما يكونون ضحايا في هذه الأيام أو الأشهر الأخيرة للنظام قبل سقوطه.

يعتقد الكثيرون في طهران ممن يقومون بأعمال إجرامية لا تعد ولا تحصى أنهم يستطيعون الاختباء خلف قوات الحرس للأبد وأن ذراع العدالة لن تطالهم أبدًا. هذا ما اعتقده صدام حسين. وهذا ما اعتقده القذافي. وهذا ما اعتقده النازيون. وهذا ما اعتقدوه في تشيكوسلوفاكيا وبولندا وألمانيا الشرقية وفي الأرجنتين. وهذا ما يعتقدونه دائمًا. تصب هذه السوابق في مصلحتنا، وكل هذا يدعم حجتي ولا يدعم ثقة النظام في الاختباء من العدالة. إن العدالة قادمة لا محال!

كل ما يمكنني أن أخبركم به وأنت تسمعون كلماتي اليوم إن كنتم حراس سجن أو قضاة أو محاميين أو كنتم تديرون قوة أمنية في طهران، فكروا جيدًا في هؤلاء الذين شغلوا أماكنكم في بغداد أو برلين أو في موسكو. فكروا في مساءلة التاريخ لكم لو كنتم حتى في أدغال كمبوديا. ذراع العدالة طويل، إنه يصل إلى أبعد مما تظنون، والذاكرة طويلة جدًا. ومعظمنا لن يستريح في هذه الحياة حتى تصل يد العدالة لكم.

إلى الشعب الألباني وإلى الحكومة الألبانية، بارك الله فيكم جميعًا. سنكون ممتنين لكم كل يوم. إلى مسؤولي إنفاذ القانون في ألمانيا والنمسا وألبانيا ومجموعة من الدول الاخرى التي أحبطت هذه العمليات الإرهابية، شكرًا لكم جميعًا من أعماق قلوبنا. لأولئك الذين يديرون الحكومات الكبرى ودول أوروبا الغربية، فكروا مرة أخرى في مواقفكم. إن تاريخكم عظيمٌ جدًا، وثقافتكم عميقة جدًا، والتزامكم بالقانون كبير بحيث لا تسمحون للسفارات التي تخفي الإرهابيين وتقتل الأرواح وتقوض صحافتكم الحرة بالعمل في هذه العواصم العظيمة. فكروا مرة أخرى في مواقفكم. شكرًا للسيدة رجوي ولكم جميعًا في كافة أنحاء العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق