أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

إسقاط نظام الملالي قضية جوهرية واساسية

إسقاط نظام الملالي قضية جوهرية واساسية
بقدر ماهناك من حالة تشاٶم ويأس وقنوط في أوساط نظام الملالي في ظل الازمة الخانقة التي يعانون منها وتصاعد إحتمالات إنهيار وسقوط هذا النظام بعد أن توفرت الارضية والاجواء المناسبة لذلك

إسقاط نظام الملالي قضية جوهرية واساسية
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: بقدر ماهناك من حالة تشاٶم ويأس وقنوط في أوساط نظام الملالي في ظل الازمة الخانقة التي يعانون منها وتصاعد إحتمالات إنهيار وسقوط هذا النظام بعد أن توفرت الارضية والاجواء المناسبة لذلك، فإن هناك حالة تفاٶل وأمل وإنفتاح وثقة بالمستقبل بين أوساط المقاومة الايرانية والشعب الايراني على حد سواء، خصوصا بعد إنتفاضتي أواخر 2017 وأواخر عام 2019، واللتان أصابتا النظام بالذهول ولازالتا مستمرتان من خلال الاحتجاجات الشعبية ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران.
النظام الايراني الذي حاول دائما تجاهل النشاطات التي تقوم بها معاقل الانتفاضة والتغطية عليها، لکن إستمرارها ودأبها على توجيه ضربات قوية لأوکار ومراکز النظام، وشيوع وإنتشار الاخبار والمعلومات الخاصة بذلك أجبرت النظام ووسائل إعلامه على الاعتراف وعلى مضض بدور ونشاطات هذه المعاقل ومن إنها صارت تشکل خطورة على النظام ومع إن النظام يعترف دائما بصورة يسعى من خلالها للحفاظ على ماء وجهه لکن الشعب والعالم قد تعود على هذا الاسلوب المثير للسخرية ومن دون شك فإن هذه الاعترافات التي يمکن تسميتها بالقاتلة تدل وتٶکد على إن النظام يخوض غمار مرحلة صعبة جدا صارت منظمة مجاهدي خلق فيها طرفا حاضرا بقوة ولايمکن إقصائه أو التخلص منه خصوصا وإن جذوره النضالية تستمد قوتها من داخل الشعب الايراني نفسه.
معاقل الانتفاضة التي يتخوف النظام من مجرد ذکر إسمها لکونها تشکل الکابوس المرعب الذي يبشر الشعب بإسقاطه، تواصل نشاطاتها دونما إنقطاع وهي موزعة على سائر أرجاء إيران وليست مختصة أو محددة بمنطقة معينة وهذا مايرعب النظام أکثر، إذ أن هذه المنظمة تعلن دائما في أدبياتها وفي بياناتها ومواقفها المختلفة من أنها تمثل الشعب الايراني کله من أقصى إيران الى أقصا‌ها وإنها تضم بين صفوفها المناضلين من مختلف مکونات الشعب الايراني وأطيافه ولذلك فإنها تمثل تهديدا وخطرا کبيرا على النظام لايمکن أن يشکله أي طرف آخر، بل وإن الذي أثار خوف وهلع الفاشية الدينية إن هذه المعاقل الشجاعة بالاضافة الى نشاطاتها الثورية ضد مراکز وأوکار النظام وإضرام النيران فيها، فإنها تقوم أيضا بالاهتمام بالامور والقضايا والمناسبات الوطنية وحتى إن إهتمامها بذکرى مجزرة صيف عام 1988، وتسليط الاضواء عليها من خلال شعارات کتبتها في مختلف الاماکن في مدن إيران المختلفة، أثبت طابع الحيوية والديناميکية المتميزة في النضال الذي تخوضه ومن إنها عازمة أشد العزم على مواصلة النضال دونما کلل أو ملل والاستمرار في توجيه الضربات الى هذا النظام حتى سقوطه يدل على إن قضية إسقاط النظام صارت قضية جوهرية واساسية للشعب کله ولابد من إنجازه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى