أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

فشل هجوم نظام الملالي إلكترونيًا على موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

فشل هجوم نظام الملالي إلكترونيًا على موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

استمر الهجوم الإلكتروني الطائش لنظام الملالي على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لليوم الثالث على التوالي بأسلوب دي داس لمدة 62 ساعة، بيد أن هذا الهجوم الواسع النطاق فشل فشلًا ذريعًا.

فشل هجوم نظام الملالي إلكترونيًا على موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
کاتب:كلمة الموقع
حديث اليوم
استمر الهجوم الإلكتروني الطائش لنظام الملالي على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لليوم الثالث على التوالي بأسلوب دي داس لمدة 62 ساعة، بيد أن هذا الهجوم الواسع النطاق فشل فشلًا ذريعًا.

وأثناء شن هذه الهجمات الإلكترونية التي بدأت الساعة الواحدة من صباح يوم الاثنين 10 أغسطس 2020 حسب التوقيت المحلي لمدينة طهران، حاولت مواقع نظام الملالي للقرصنة الإلكترونية ومن خلال الازدحام الاصطناعي في موقع مجاهدي خلق الحيلولة دون نجاح المستخدمين في الوصول إلى هذا الموقع، ولاسيما صفحات الأخبار؛ من خلال زيارات جماعية ضخمة لأشخاص آخرين أو مصادر معلومات أخرى وفبركة حركة مرور إلكترونية مصطنعه أو بتحميل مجموعة ضخمة من ملفات الفيديو الثقيلة من موقع مجاهدي خلق.

والجدير بالذكر أن حجم حركة المرور الإلكترونية المصطنعة على موقع مجاهدي خلق بلغ في بعض المقاطع أحيانًا خلال هذه الـ 62 ساعة أكثر من 70 ألف زيارة مصطنعة في الثانية.

ويقول الخبراء والشركة المقدمة لخدمات الإنترنت أنه تم استخدام ما لا يقل عن 1000 سيرفر في هذا الهجوم، وأن حجم الحركة المرور الإلكترونية المصطنعة التي فبركها نظام الملالي على موقع مجاهدي خلق وصلت إلى حوالي 36 جيجا بايت في الدقيقة، ومنع الجدار الدفاعي لموقع مجاهدي خلق دخول حركة المرور الإلكترونية المصطنعة هذه في النطاق الترددي لسيرفرات موقع مجاهدي خلق بعد التعرف على العدو، وباءت هجمات قوات حرس نظام الملالي واستخبارات نظام الملالي بالفشل الذريع.

الدروس والعبر

وحريٌ بنا أن نشير إلى أن هناك دروسًا وعبرًا جديرة بالتأمل وأشياء ثمينة مخفية في هذا الهجوم الطائش والهزيمة المنكرة الناجمة عنه، نذكر منها ما يلي:

1. إن الوضع المتردي للغاية الذي يعاني منه نظام الملالي المنكوب بالأزمات يتجلى في جميع ملامح الولي الفقيه وفي تصريحات قادة هذا النظام الفاشي، وحتى عندما ينوون في خيالهم المريض استعراض القوة بتوجيه صفعة. ويكفي الانتباه إلى تصريحات روحاني في كل خطاب يلقيه، بما في ذلك خطابه يوم الأربعاء في مجلس الوزراء، لنرى كم مرة وإلى أي مدى أكد أننا نعيش في أصعب الظروف وأن ظروفنا ليست عادية، وهلم جرا.

2. في كل مرة يتحدث فيها الملالي وعناصر هذا النظام الفاشي أو عندما يكتبون في وسائل إعلام النظام يظهرون رعبهم المميت من الانفجار الاجتماعي والانتفاضة.

انتفاضةٌ يولعها مجاهدو خلق، وحسب قولهم “المعارضون الإلكترونيون”. وكما كتب موقع “عصر إيران” الحكومي في 11 أغسطس 2020: ” توخوا الحذر من أن تصبح إيران بيروت الثانية، حيث أن مستودع “نترات التذمر” الكبير الموجود في إيران قد ينفجر في أي لحظة ويدمر الأخضر واليابس”.

3. إن كل صيحات وجعجعة الملالي وحراسهم في الأبواق الدعائية والهجمات الإلكترونية الطائشة على موقع مجاهدي خلق، تدل في المقام الأول على إثارة حفيظة نظام الملالي وإحباطه من عدم قدرته على توجيه ضربات إرهابية وصاروخية لمجاهدي خلق كما كان يفعل في الماضي في أشرف وليبرتي بواسطة القتلة المرتزقة العراقيين وقوة القدس الإرهابية.

وتدل ثانيًا على أن جميع إدعاءات نظام الملالي بتقوقع مجاهدي خلق وافتقارهم إلى قاعدة اجتماعية داخل إيران ذهبت أدراج الرياح، وإلا فلماذا ترتجف كافة هياكل نظام الملالي وقوات حرس نظام الملالي وأجهزة استخبارات الملالي وعناصر الحرس داخل البلاد وخارجها من موقع مجاهدي خلق أو من بث وقائع التجمع العالمي لمجاهدي خلق على مدار الساعة على كافة شاشات التلفرة؟

4. إن ما يحدث في لبنان والعراق الآن يضاعف من رعب نظام الملالي، لأنهم يعلمون جيدًا إلى أي مصير ستؤول إليه الأوضاع في بيروت ولبنان في ظل العاصفة التي تهب عليهما حاليًا.

ومن المثير للاهتمام أن نظام الملالي يعتبر مجاهدي خلق هم مَن وراء هذه التطورات. ومن المؤكد أن نظام الملالي لا يفكر كثيرًا عبثًا في هذا الصدد.

فعلى سبيل المثال، كتبت وكالة ” رسا” الحكومية للأنباء في 11 أغسطس 2020 مدرجة صورة لوحدة إلكترونية لمجاهدي خلق في ألبانيا: ” في أعقاب انفجار بيروت حيث استؤنفت الاحتجاجات في الشوارع ؛ اتسمت هذه الأحداث بتواجد ماكرون في شوارع بيروت بأنها موجهة، وانطلقت الشعارات المنددة بحزب الله وحسن نصرالله.

وفي هذه الأثناء، دعم مجاهدو خلق لبنان بإطلاق العديد من الهاشتاجات، في حين أن شعار “لا لغزة، لا للبنان، روحي فداء لإيران” كان منذ وقت قريب أحد الشعارات المحورية لهذه المجموعة، وهدفها هو تدمير محور المقاومة في المنطقة.

لكن هنا يجب أن نذكر الملالي وعناصر حرس نظام ولاية الفقيه العاجز داخل البلاد وخارجها بتصريحات المتحدث باسم مجاهدي خلق، حيث قال: “إن هذه هي إحدى النتائج الأولية حتى يحين صباح يوم الإطاحة بهذا النظام الفاشي ويبتلع الغضب الناري للشعب نظام الملالي الشرير برمته”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى