أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

مواجهة ضد نظام الملالي حتى النصر المٶزر بإسقاطه

مواجهة ضد نظام الملالي حتى النصر المٶزر بإسقاطه

N. C. R. I : على الرغم من کل المساعي والجهود التي بذلها ويبذلها نظام الملالي من أجل إظهار الاوضاع في إيران انها على مايرام وان الامور مستقرة،

مواجهة ضد نظام الملالي حتى النصر المٶزر بإسقاطه
N. C. R. I : على الرغم من کل المساعي والجهود التي بذلها ويبذلها نظام الملالي من أجل إظهار الاوضاع في إيران انها على مايرام وان الامور مستقرة، لکن العالم کله يدرك بأن إيران أشبه ماتکون ببرکان يغلي من الداخل وقد يثور ويلقي بحممه الى الخارج في أية لحظة ولاسيما بعد أن وصلت الاوضاع کلها الى طريق مسدود وصار النظام يقف وجها لوجه أمام أکبر أزمة تمر به ولايستطيع التصدي لها، والذي يجب الاقرار والاعتراف به هنا هو ان القيادة النوعية للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، والتي أوضحت للعالم حقيقة مايجري في إيران وماقام ويقوم به هذا النظام من جرائم وإنتهاکات ومظالم لايمکن وصفها بحق الشعب الايراني وکشف کل ذلك وفضحه أمام العالم، هي التي کانت وراء دفع العالم کله لهکذا قناعة تستمد قوتها من الواقع الايراني نفسه وخصوصا بعد أن توفقت في تحديد الاسلوب والطريقة التي يجب من خلالها التعامل مع هذا النظام.
طوال أربعة عقود من مواجهة ضروس ومقاومة اسطورية لامثيل لها، حملت السيدة رجوي مشعل النور والامل للشعب الايراني وقادته بحنکة وعزم وبأس سيشهد لها التأريخ بذلك وتمکنت في أحلك الظروف وأکثرها ظلاما وقسوة من إبقاء جذوة المقاومة ورفض الاستبداد في ضمير ووجدان الشعب الايراني متقدة والامل بالتغيير باق، وهو أمر أربك النظام الديني المتطرف کثيرا ودفعه لشن حرب إعلامية رعناء فيها الکثير من الاسفاف والابتذال والدناءة، مما أثبت وبکل وضوح أن هذه القائدة المقاتلة من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية لشعبها، قد حققت الاهداف المرجوة لها وطعنت نظام الاستبداد والقمع الديني في الصميم، ويجب أن لاننسى هنا إن السيدة رجوي وبسبب دورها القيادي المٶثر والفعال وبسبب من الخطر والتهديد الذي باتت تمثله على نظام الملالي، فقد تعرضت وتتعرض لحملة ظالمة وبالغة الدناءة من جانب النظام من أجل صرف الانظار عنها والتأثير السلبي على دورها وتفاعل وتجاوب المجتمع الدولي لها، لکن السيدة رجوي لم تأبه لذلك بل إنها وعلى العکس تماما إزدادت ثقة وإيمانا وإصرارا أقوى على المضي قدما بدورها بلا هوادة للأمام.
مريم رجوي، المرأة المناضلة من أجل شعبها والتي باتت نموذجا وقدوة تفتخر بها الاوساط والمحافل النسوية والانسانية في مختلف أرجاء العالم، جذبت أنظار العالم إليها وحازت على إحترامه وتقديره لها من خلال نجاحها الکبير في الحفاظ على أصالتها وطابعها الوطني في خضم نضالها المرير من أجل إيصال صوت شعبها الى أقصى نقطة في العالم، مثلما نجحت في الوصول وبجدارة سيذکرها لها التأريخ بأحرف من نور الى أهم برلمانات الدول التي تعتبر کمراکز للقرار الدولي، ولهذا فإن السيدة رجوي قد أعطت قناعة وإنطباعا خاصا عنها بأنها من نمط ونوعية خاصة بحيث ليس انها في مستوى التصدي لأسوأ نظام استبدادي شهده العصر الحديث وانما هي أيضا في المستوى الذي سيدفعه للسقوط.
الموقف الاخير الذي أعلنت وزارة الخارجية الامريکية بشأن الموقف من مجزرة صيف عام 1988 حيث دعت الى تشکيل لجنة تحقيق دولية مستقلة من أجل التحقيق في تلك المجزرة‌ ومحاسبة قادة نظام الملالي المتورطين فيها، إنما هو نصر سياسي جديدللشعب والمقاومة الايرانية قد تحقق بفضل القيادة الحذقة والفذة للسيدة رجوي، والذي جاء بفضل حملة المقاضاةالخاصة بإثارة مجزرة 1988 في عام 2016، والتي قادتها السيدة رجوي ذلك إن ماقد تداعى ونجم من تأثيرات ونتائج عن هذه الحملة يسير بإتجاه تدويل المجزرة کجريمة ضد الانسانية وبالتالي جرجرة قادة نظام الملالي أمام أمام محکمة الجنايات الدولية لدفع ثمن جريمتهم، وإن الانظار کلها باتت ترنو الى الدور المميز لها على صعيد الاوضاع في إيران ومن إنها أمل الشعب الايراني في إحداث التغيير المطلوب في إيران وإنهاء الحکم الديني الاستبدادي و إعادة الوجه المشرق لإيران على مختلف الاصعدة، وإن مٶتمر من أجل إيران حرة قد أکد وأثبت حقيقة قدرة وإمکانية السيدة رجوي على تحقيق هذا الهدف الکبير، بل وإن تسليط الاضواء مجددا من قبل الاوساط السياسية الدولية والاعلامية المختلفة على برنامج السيدة رجوي ذو العشرة نقاط، يٶکد بأن کل ماقد قامت وتقوم به هذه القائدة المناضلة هو الصحيح وعين الصواب وإنها تعمل کل مامن شأنه أن يحقق المطالب المشروعة للشعب الايراني وينهي ظلام الظلم والديکتاتورية في إيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى