أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

أمريكا تعلن اسماء 13 إيرانيا الذين فرضت علیهم قیودا علی تأشيرات دخول بسبب اغتيال الدكتور كاظم رجوي

السيدة مريم رجوي: منع صدور الفيزا لـ قتلة الدكتور كاظم رجوي خطوة ضرورية دولية في مكافحة الارهاب ويجب إكمالها بقرار القبض على قادة النظام ومرتكبي هذه الجريمة ومحاكمتهم ومعاقبتهم

أمريكا تعلن اسماء 13 إيرانيا الذين فرضت علیهم قیودا علی تأشيرات دخول بسبب اغتيال الدكتور كاظم رجوي
يجب أن يظل ملف الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية التي تستمر دون هوادة من قبل حكام إيران مفتوحا ويجب تحقيق العدالة

أمريكا تعلن اسماء 13 إيرانيا الذين فرضت علیهم قیودا علی تأشيرات دخول بسبب اغتيال الدكتور كاظم رجوي
السيدة مريم رجوي: منع صدور الفيزا لـ قتلة الدكتور كاظم رجوي خطوة ضرورية دولية في مكافحة الارهاب ويجب إكمالها بقرار القبض على قادة النظام ومرتكبي هذه الجريمة ومحاكمتهم ومعاقبتهم

• يجب أن يظل ملف الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية التي تستمر دون هوادة من قبل حكام إيران مفتوحا ويجب تحقيق العدالة
• یجب تقدیم قادة النظام وبالتحديد علي خامنئي قائد النظام وعلي فلاحيان وزير المخابرات وعلي أكبر ولايتي مستشار خامنئي ووزير الخارجية آنذاك، وحسن روحاني سكرتير المجلس الأعلى لأمن النظام فی وقته، الذين اتخذوا القرار لارتکاب الجريمة في أبريل 1990 بالقرب من جنيف يجب تقديمهم إلى العدالة.
• قال الدکتور کاظم رجوي فی مقابلة أجراها معه صحیفة نیویورک تایمز بأننا “نكتب تاريخ حقوق الإنسان (في إيران) بدمائنا”

واشنطن (رويترز) – قالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها فرضت قيودا على تأشيرات الدخول ضد 13 إيرانيا لضلوعهم في ”انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان“ فيما يتعلق باغتيال معارض إيراني في سويسرا عام 1990.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران لمعاملة شعبها بكرامة واحترام.
وكان بيان بومبيو الذي منع المسؤولين الثلاثة عشر من السفر إلى الولايات المتحدة على الأرجح يشير إلى مقتل كاظم رجوي المعارض البارز للحكومة الإيرانية عام 1990 بالقرب من منزله في سويسرا، حسبما أفادت وكالة رويترز في ذلك الوقت نقلا عن أقاربه.
وجاء في تقرير رويترز:
وكان رجوي شقيق زعيم حركة مجاهدي خلق. وأصدر المكتب الأوروبي للحركة في باريس آنذاك بيانا نقل عن مسعود رجوي قوله إن السفارة الإيرانية في سويسرا هي التي نظمت عملية القتل.
وقال بومبيو إن المسؤولين، الذين وصفهم بأنهم ”قتلة“، تظاهروا بأنهم دبلوماسيون إيرانيون وعملوا ”بأوامر من حكومتهم على أعلى المستويات لإسكات المعارضة وإظهار أنه لا يوجد أحد في مأمن من النظام الإيراني“.
موقف المقاومة الإيرانیة
وفي بیان اصدره المجلس الوطني‌ للمقاومة‌ الإيرانیة‌ رحّبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بموقف وزير الخارجية الأمريكي بتصنيف مدير سجن إيفين ومنع صدور الفيزا لـ 13 من قتلة الدكتور كاظم رجوي الشهيد الكبير لحقوق الإنسان، وعوائل القتلة واعتبرته خطوة ضرورية دولية في مكافحة القمع والإرهاب وفي توفیرالأمن للدول الأوروبية. ويجب إکمال هذه الخطوة بصدور قرار القبض على قادة النظام، ومرتكبي هذه الجريمة ومحاكمتهم ومعاقبتهم.
وأكدت السيدة رجوي آن قادة النظام وبالتحديد علي خامنئي قائد النظام وعلي فلاحيان وزير المخابرات وعلي أكبر ولايتي مستشار خامنئي ووزير الخارجية آنذاك، وحسن روحاني سكرتير المجلس الأعلى لأمن النظام فی وقته، الذين اتخذوا القرار لارتکاب الجريمة في أبريل 1990 بالقرب من جنيف يجب تقديمهم إلى العدالة.
وتابعت السیدة رجوي:‌ تأخرت منذ سنوات محاكمة ومعاقبة قتلة الدكتور كاظم رجوي الشهيد الكبير لحقوق الإنسان، واولئك الذين اتخذو قرار هذه الجريمة السافرة ضد الإنسانية ومثل العديد من الجرائم الإرهابية الأخرى في الدول الأوروبية. الأمر الذي شجّع النظام على المزيد من سفك الدماء وأعمال الإرهاب في أوروبا ومواقع أخرى في العالم.

قاضی التحقیق السویسري
في 20 مارس 2006 أصدر قاضي التحقيق السويسري قرار القبض علي فلاحيان وزير المخابرات الإيراني آنذاك لتورطه في عملية الاغتيال. وجاء في قرار القبض: «إعدام كاظم رجوي تم تخطيطه بدقة. فرق الكوماندوز وصلت إلى سويسرا مرة في اكتوبر 1989، ثم في أواخر يناير وأوائل فبرابر 1990 وأخيرا من 10 إلى 24 أبريل 1990… وأظهرت التحقيقات أن 13 شخصًا كانوا متواطئين في عمليات التحضير وتنفيذ القتل. هؤلاء الثلاثة عشر كانوا يحملون جوازات سفر خدمة إيرانية سجلت عليها عبارة ”في المهمة“. بعض من هذه الوثائق صدرت في يوم واحد في طهران… كل جوازات الخدمة الإيرانية صدرت بأمر من الوزارة التي كان علي فلاحيان على رأسها. وحين عودة هذه العناصر إلى إيران تم سحب هذه الجوازات منهم في المطار. كل جوازات الخدمة الـ13 الصادرة باسم هؤلاء الأفراد صدرت في شارع كريم خان في طهران. هناك بنايتان في هذا الشارع مقر لقسم من وكالة الاستخبارات الإيرانية أي ”واواك“».

خميني يصدر الفتوى بالاغتيال
وكان خميني قد اصدر اوامره باغتيال كاظم رجوي في عام 1986. وكانت المصادقة على أول قرار إدانة لانتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي في الجمعية العامة للأمم المتحدة في خريف عام 1985 والتي أدى الدكتور كاظم دورًا حاسمًا فيها قد أججت نار غضب وحقد خميني ضده.
ومنذ أواسط عام 1987 أدرجت أجهزة النظام الإرهابية تنفيذ عملية الاغتيال هذه في جدول أعمالها آنذاك وكان تنفيذ عملية الاغتيال هذه مدرجًا في البداية في جدول أعمال وحدة الاستخبارات في قوات الحرس والتي يرأسها الحرسي أحمد وحيدي، ولكن منذ أواخر عام 1988 وبمقترح من «ري شهري» وزير المخابرات آنذاك وبموافقة من رفسنجاني أوكلت هذه المهمة إلى وزارة المخابرات.

الإرهابيون يتم انتقاؤهم وتدريبهم
وسرعان ما انبرى «ري شهري» لينتقي نخبة من أمهر وأبرع عناصره لتنفيذ هذه الجريمة الشنعاء. وفي آذار (مارس) عام 1989 بعث ري شهري برسالة إلى «العقيد مسعود مزيني راد» مدرب مدرسة مكافحة التجسس والواقعة في معسكر «لويزان» شمالي طهران. وكان «ري شهري» قد كتب في هذه الرسالة: «قدموا كامل التدريبات لكل من السادة دانش وعراقي وفاضلي وكمالي وسجاديان و…! انتبهوا إلى أن هؤلاء الـ 12 عليهم وبعد تلقي التدريبات أن يراجعوا السيد عماد الدين طاهر بور 41، لذلك أبدوا غاية التعاون مع هؤلاء الأشخاص».
بداية تنفيذ الخطة
في نيسان (أبريل) عام 1989 جاء فريق خاص من الإرهابيين إلى سويسرا وقام بتنفيذ المرحلة الأولى من عملية الاستطلاع، ولكن بسبب موت خميني في حزيران (يونيو) من ذلك العام تم إرجاء متابعة الخطة إلى أجل غير مسمى.
وبعد أسابيع من موت خميني و اختیار خامنئي کولی الفقیة للنظام تم إدراج خطة اغتيال الدكتور كاظم في جدول أعمال النظام أكثر جدية، لأن خامنئي ورفسنجاني كانا بحاجة إلى المزيد من استعراض القوة لملء الفراغ الحاصل من موت خميني.
ويقول أبو القاسم مصباحي (شاهد من داخل النظام) في هذا المجال: «إن تصفية رجوي كانت تهدف في بداية رئاسة رفسنجاني إلى إثبات أننا مازلنا أصحاب القوة ومازلنا نستحوذ على الإمكانيات».

اتخاذ القرار النهائي ورصد مبالغ خاصة للعملية
بعد عقد الجلسة برئاسة رفسنجانی وبحضور المعنیین فی الاغیتال ودراسة‌ مخططات الإغتیال تمت مناقشة الخطط التمهيدية لعملية الاغتيال وذلك من قبل لجنة الشؤون الخاصة المكونة من خامنئي (الولي الفقيه) ورفسنجاني (رئيس الجمهورية آنذاك) وولايتي (وزير الخارجية آنذاك) وري شهري (وزير المخابرات آنذاك) وفلاحيان (وزير المخابرات لاحقًا) ومحسن رضائي (قائد قوات الحرس آنذاك و امین مجمع تشخیص مصلحة‌ النظام حالیاً) وأخيرًا تم تبني الخطط المذكورة ورصد مبالغ طائلة من المال لتنفيذها.
عقب ذلك وفي 30 آب (أغسطس) عام 1989 توجه فريق برئاسة محمد مهدي آخوند زاده بسطي الدبلوماسي الإرهابي الذي يملك جواز سفر دبلوماسي برفقة سعيد همتي (أحد قتلة البروفيسور كاظم) إلى جنيف لغرض دراسة الخطط ميدانيًا ومن الناحية العملية. وعلى أساس تقييمات الفريق تم إلغاء الخطة الثانية وتقرر العمل على تنفيذ إحدى الخطتين الأولى والثالثة. بعد ذلك دخل قرار الاغتيال مراحله التنفيذية المحددة.

إرسال فرق اغتيال
بعد عودة فريق آخوند زاده بسطي وحتى تنفيذ عملية اغتيال الدكتور كاظم تم إرسال فرق الاغتيال إلى جنيف ما مجمله ثلاث مرات عادت إلى طهران خلال المرتين الأولى والثانية فاشلة خالية الوفاض.
في اليوم العاشر من نيسان (أبريل) عام 1990 وصل فريق الاغتيال الثالث إلى جنيف مکون من ستة الإرهابيين وهم حسب أسمائهم في جوازات سفرهم محمد سعيد رضاني ويد الله صمدي وسعيد همتي ومحسن بور شفيعي وعلي رضا بياني همداني وناصر بور ميرزايي وسعيد دانش على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإيرانية في رحلتها بين طهران وجنيف حاملين جوازات سفر خاصة للمهمة الحكومية.
وقد توجه محمد علي هادي نجف آبادي سفير إيران في الإمارات العربية المتحدة إلى جنيف يوم 17 نيسان (أبريل) عام 1990 بجواز سفر دبلوماسي إيران برقم 006646 ونزل في الغرفة رقم 625 من فندق أنتر كنتينانتال.
توجه محمد مهدي آخوند زاده بسطي هو الآخر يوم 17 نيسان (أبريل) 1990 إلى جنيف ونزل في الفندق نفسه.
كان كل من آخوند زاده وهادي نجف آبادي يتوليان الإشراف على العملية وكانا على اتصال مباشر بطهران طيلة إقامتهما في الفندق المذكور وكانا يطلعانها بانتظام على وتيرة تقدم الخطة ويشاورانها في الحالات التي كان يتطلب اتخاذ القرار فيها. وكان هادي نجف آبادي يتصل مع سيروس ناصري (مندوب النظام في مكتب الأمم المتحدة بجنيف آنذاك) بعد اتصال مع طهران.
وصل إرهابيون آخرون إلى جنيف على متن رحلات أخرى وهم دارابي وعلي كمالي ومحمود سجاديان وعلي هادوي وعلي مصلحي عراقي ومحمد رضا جزائري.
وأخيرًا في الساعة الـ 11 والدقيقة الـ 50 من يوم 24 نيسان (أبريل) عام 1990 تعرض البروفيسور كاظم رجوي للهجوم واستشهد و كان قد خرج من منزله متوجهًا إلى أحد المصارف. ومساء ذلك اليوم عاد آخوند زاده وهادي نجف آبادي وآخرون من الإرهابيين إلى طهران على متن رحلة للخطوط الجوية الإيرانية.
وبعد العودة إلى طهران قدم الإرهابيون تقريرًا (عرضًا) إلى رفسنجاني في 40 صفحة عن هذه الجريمة البشعة.

اعتقال اثنين من قتلة الدكتور كاظم في فرنسا وإعادتهما إلى النظام
بتاريخ 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 1992 أطلعت الأجهزة الألمانية السرية فرنسا على أن عنصرين لمخابرات النظام عبرا الحدود الفرنسية السويسرية في استراسبورغ ودخلا فرنسا. وقال الألمان لفرنسا إن الاسم الحقيقي للشخصين المذكورين محمود سجاديان وعلي كمالي اللذين هما مطلوبان وملاحقان من قبل القاضي شاتلن في سويسرا في ما يتعلق بقتل إيراني معارض.
وقد دخل الشخصان المذكوران فرنسا باستخدام اسمين مزورين وهما أحمد طاهري بجواز سفر إيراني برقم 3049434 ومحسن شريفي إصفهاني بجواز سفر إيراني برقم 3798086 على متن سيارة من نوع مرسدس بنز بلوحة ألمانية برقم HHJH 2448 .
وفي تاريخ 15 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1992 اعتقلت فرنسا الشخصين المذكورين. علمًا بأن الرقم الحقيقي للمعتقلين كان في الحقيقة 12 شخصًا، إلا أنه ونتيجة تدخل «علي آهني» سفير نظام الملالي في فرنسا آنذاك أخلي سبيلهما، ولكن بطلب قدمه «شاتلن» قاضي التحقيق السويسري تم إصدار الحكم باعتقال كل من علي كمالي (اسمه المزور في جواز سفره «شريف إصفهاني») ومحمود سجاديان (اسمه المزور في جواز سفره «أحمد طاهري»).
كان الأشخاص المذكورون قد دخلوا ألمانيا خلال الأسابيع السابقة لاعتقالهم وهم كانوا على صلة بشركة إيرانية في مدينة «آخن» الألمانية وهي شركة «هومن» اسم صاحبها «يحيى درم كزين» الذي كان من مواليد كانون الثاني (يناير) عام 1955 في طهران ومن الأفراد القدامى لوزارة المخابرات وكان يقيم في ألمانيا منذ عام 1987.

أنشطة خفية للاستخبارات الإيرانية فی اوروبا
واستفادت إيران خلال 40 عاماً من التراخي الأوروبي مع أنشطتها للاستمرار في تعقب المعارضين وخاصة المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإيرانیة‌ والتجسس عليهم، حسب وسائل الاعلام الغربیة ونفذت عناصر تابعة لها محاولات متعددة لاستهداف معارضين.
وهذا ما جعل دول أوروبا ولو بشكل متأخر تتخذ مسارات جديدة في علاقتها مع إيران.

مسلسل العمليات الإرهابية
كما لم تسلم أوروبا من توسعات إيران التدميرية تحت ستار الدبلوماسية، فكانت قاب قوسين أو أدنى من تفجير يطالها في باريس، مستهدفاً معارضين للنظام الإيراني.
واعتقلت الحكومات الأوروبية العديد من الإرهابيين العاملين لإيران، إلا أنها عجزت عن ردع طهران لأنها كانت تقوم بمعاقبة مرتكبي تلك الأعمال فقط، وليس النظام الذي كان يعطي الأوامر لتنفيذها.
ويذكر أن شبكة النظام الإيراني للتجسس والاغتيالات في أوروبا عملت من دون انقطاع منذ الثورة الإسلامية عام 1979، فمنذ سيطرة الملالي على الحكم في طهران عام 1979، بدأت الأنشطة الإرهابية الإيرانية في الانتشار دولياً.
وبينما تنكر طهران كالعادة ضلوعها في مخططاتها لعمليات إرهابية، تكشف الوثائق تاريخاً من الإرهاب الإيراني الخارجي.
ويأتي كشف 3 أجهزة أمنية في أوروبا عن محاولة النظام الإيراني تفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية مجاهدي خلق في باريس وفي‌ البانیا كأحد الحلقات في مسلسل العمليات الإرهابية المباشرة لنظام الملالي.
وكشفت التحقيقات، التي قادتها الأجهزة الفرنسية والنمساوية والألمانية، أن أسد الله أسدي، وهو منصب المستشار الثالث في سفارة إيران بفيينا، على صلة بالمخطط الإرهابي لتفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس، وقد تواصل مع المنفذين، قبل اعتقاله في ألمانيا وسلمه سلطات الآلمانیة‌ الي بلجیکا وما یزال في السجن.

أعلنت مجاهدي خلق اسماء قتلة بعد أنذلك وهم:
«صمدي يد الله، من مواليد 1957 في طهران، من أصل إيراني، ابن أسد الله،
سجاديان محمود، مواليد 1958 في طهران، من أصل إيراني، ابن هارون،
رضواني محمد سعيد، من مواليد 1966 أو 1956 في طهران، من أصل إيراني، ابن تقي،
بورشفيعي محسن، من مواليد 1958 في خوانسار بإيران، من أصل إيراني، ابن عباس،
بور ميرزايي ناصر من مواليد 1956 في طهران، من أصل إيراني، ابن نور الله،
مصلحي عراقي علي، من مواليد 1947، من أصل إيراني،
كمالي علي، من مواليد 1956، في أصفهان بإيران، من أصل إيراني، ابن بهمن،
جزايري محمد رضا ، من مواليد 1958، في قم بإيران، من أصل إيراني، ابن محمد كاظم
همتي سعيد، من مواليد 1948 في طهران، من أصل إيراني، ابن محمد،
هادوي علي، من مواليد 1957 في كركان بإيران، من أصل إيراني، ابن ميرزا،
فلاحيان علي، مواليد 1949 في نجف آباد بإيران، من أصل إيراني،
دانش سعيد، مواليد 1956 في طهران، من أصل إيراني، ابن محمد رضا،
بياني همداني علي رضا، مواليد 1959 في طهران، من أصل إيراني، ابن إبراهيم،
بابائي صادق، مواليد 1958 في طهران، من أصل إيراني، ابن سعد الله».

احتجاج المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة
اعلنت المقاومة الإيرانية في 8 يونيو (حزيران) 2020: فيما الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية، التي تستمر بلا هوادة من قبل الفاشية الدينية في إيران، لن تسقط بالتقادم. 7 حمامات دم ومجازر ضد مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي، واعتقال الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي الذي أعد القنبلة للتفجير في المؤتمر السنوي العام للإيرانيين في 30 يونيو 2018 وكذلك طرد السفير والدبلوماسيين الإرهابيين لنظام الملالي من ألبانيا خير شاهد على هذه الحقيقة.

إن تقادم مسقط في ملف الدكتور كاظم رجوي الذي صاحبته إعاقات وتأخيرات طويلة، لم تكن وليست أكثر من منع إقامة العدل واسترضاء نظام الملالي وإرهابه الجامح. لكن الشعب الإيراني لن يغفر ولن ينسى.

تدعو المقاومة الإيرانية بقوة الحكومة والقضاء السويسريين إلى إبقاء الملف مفتوحاً. وأن يتم صدور مذكرة توقيف دولية بحق الآمرين والمرتكبين لهذه الجريمة وأن يتم تطبيق العدالة.

مطالبة‌ باعتقال خامنئي
أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في ذلك التاريخ أن جاك آنتنن القاضي السويسري المسؤول عن التحقيق في ملف اغتيال الدكتور كاظم رجوي أصدر حكماً دولياً باعتقال علي فلاحيان وزير المخابرات السابق للنظام الايراني، مستشار خامنئي الولي الفقيه للنظام في شؤون الامن ، عضو مجلس خبراء القيادة لضلوعه في اغتيال البروفيسور كاظم رجوي الناشط الكبير في مجال حقوق الانسان، ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في سويسرا.
وهنأت السيدة مريم رجوي فی وقته عوائل الشهداء وضحايا ارهابية النظام الايراني بذلك معربة عن أملها في أن يصدر الحكم باعتقال من خامنئي أيضاً عقب الحكم باعتقال فلاحيان لكونه مرشد النظام وضالع في اغتيال عشرات المعارضين الايرانيين خارج البلاد وكذلك في الجرائم الارهابية التي ارتكبها هذا النظام في أرجاء العالم.

الذكرى السنوية الثلاثين للاغتيال بروفيسور كاظم رجوي
صادف ٢٣ أبريل ٢٠٢٠ الذكرى السنوية الثلاثين لعملية الاغتيال الجبانة والخسيسة للبروفيسور كاظم رجوي.
كان الدكتور كاظم رجوي ، أستاذ العلوم السياسية وعلم الاجتماع والقانون في جامعتي جنيف وباريس، وممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جنيف، وأول سفير إيراني لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة وسفير إيران في سبع دول أفريقية بعد الثورة الإيرانية ضد الملکية، والذي اغتيل في 24 أبريل / نيسان 1990 بالقرب من منزله في کوبيه في جنيف برصاص رشاشات الإرهابيين المرسلين من قبل خامنئي ورفسنجاني.
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاده في ٢٤ أبريل/ نيسان ١٩٩٠:
“ما أعظم التضحيات العظيمة التي قدمتها الأمة الإيرانية من أجل حقوق الإنسان والحرية. يمكن رؤية الطبيعة البشرية لمقاومتنا والتزامها المتأصل ببناء البلاد على أساس احترام حقوق الإنسان والديمقراطية في هذه التضحيات العظيمة التي لا تنسى.
أولاً وقبل كل شيء، خدمته اللامتناهية لحركة تحرر الشعب الإيراني، أي مساعي كاظم لإنقاذ حياة مسعود رجوي من الإعدام من قبل جهاز سافاك الشاه. “في الواقع ، أنا ونحن كلنا مدينون لكاظم إلى الأبد، ونتعلم منه كيف أن الحب الكبير يجعل المستحيل ممكناً.”
كان الدكتور كاظم يحظى باحترام كبير في المقر الأوروبي للأمم المتحدة بسبب درجته الجامعية والأكاديمية العالية وسجله كأول سفير بعد الثورة ، وكان العديد من دبلوماسيي البلاد من طلابه في الجامعة في ذلك الوقت.
لدرجة أن العديد من الدبلوماسيين الذين شهدوا هذه الحوارات في القاعة ذات الصلة، سألونا “من هذا السيد الذي يتهم مثل هؤلاء السفراء من بلادنا؟”
هذه الجملة المشهور للدكتور كاظم بأننا “نكتب تاريخ حقوق الإنسان (في إيران) بدمائنا” كانت في أعقاب مقابلة أجراها مراسل صحيفة نيويورك تايمز مع الدكتور كاظم رجوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى