أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

هکذا یلعب نظام الملالي بحياة الإيرانيين العزل

لعبة نظام الملالي القذرة بحياة الإيرانيين

 

هکذا یلعب نظام الملالي بحياة الإيرانيين العزل
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
تجدر الإشارة إلى أن نظام الملالي دائمًا ما يضخ الدولارات في السوق للتحكم في سعر الصرف. أي أن السعر الحقيقي للدولار في كثير من الحالات أعلى بمراحل مما يتم تداوله في السوق، بيد أن مؤشر سعر الذهب أفضل نسبيًا للوقوف على الظروف الاقتصادية للمجتمع.

فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر الدولار من 18,000 إلى 23,000 بعد العديد من التقلبات ما بين الصعود والهبوط، إلا أن سعر العملة المعدنية ارتفع من 8 ملايين إلى 11 مليون. فكيف ارتفع سعر الدولار إلى حوالي 27 في المائة بينما ارتفع سعر العملة المعدنية بنسبة 37 في المائة في الوقت نفسه؟

فهل شهدت المواد الأخرى في السوق ارتفاعًا يتناسب مع سعر الدولار أو سعر العملة المعدنية؟ والسؤال الآخر هو : كم ازداد راتب مليون و 900 ألف عامل منذ شهر يونيو حتى الآن؟ ما زاد حتى تومان واحد على الإطلاق!

وكان راتب العامل في شهر يونيو يزيد قليلًا عن 100 دولار، بيد أنه وصل إلى 80 دولارًا في شهر يوليو وأقل من ذلك أيضًا، مما يعني أن العامل فقد خمس قدرته الشرائية في غضون شهرين.

والآن دعونا نقارن وضع العامل في هذه الأيام بوضعه في نفس الفترة من العام الماضي.

لنجد أن العامل كان يتقاضى راتبًا يعادل 125 دولارًا في شهر يوليو عام 2019، وبمقارنة هذا الراتب براتبه في شهر أغسطس 2020 وقدره 80 دولارًا، ندرك أن العامل فقد ما يقرب من 40 في المائة من قدرته الشرائية في غضون عام واحد.

وفي هذه الفترة الزمنية ارتفع سعر كل شيء، وانهالت إيجارات المساكن مثل الحطام على رؤوس المستأجرين، كما ارتفع سعر سيارات “برايد” غير القياسية والرديئة الجودة وغير الآمنة إلى 100 مليون تومان.

والجدير بالذكر أن سعر كيلو الدجاج كان 13,000 تومان في شهر أغسطس عام 2019، بينما وصل سعره الآن إلى 20,000 تومان.

فيما كان سعر كيلو الأرز الإيراني عالي الجودة في شهر أغسطس عام 2019 يبلغ 20,000 تومان، بينما وصل الآن إلى ما يربو عن 36,000 تومان.

وكان أساس راتب العامل في عام 2010 يعادل 303,000 تومان. وفي نفس العام، كان سعر العملة الذهبية 325,000 تومان فقط، مما يعني أن كل عامل كان يمكنه شراء عملة ذهبية واحدة بأقل جزء من راتبه تقريبًا، ولكن إلام يؤول إليه الوضع الآن؟

فالراتب الأساسي للعامل يبلغ مليون و 900 ألف تومان، في حين أن سعر العملة المعدنية تجاوز حدود الـ 11,400,000 تومان، أي أن سعر كل عملة معدنية يساوي 6 أضعاف راتب العامل. مما يعني أن العامل أصبح أفقر في غضون الـ 10 سنوات الماضية بما لايقل عن 6 أضعاف، أي أنه أصبح أفقر بنسبة 3500 في المائة.

ومن المؤكد أن حياة الإيرانيين باتت لعبة لسياسات نظام الملالي المعادية للشعب، فمن أين للمؤسسات التابعة لخامنئي هذه الأصول التي تقدر بأكثر من 100 مليار دولار؟

ولماذا لم يتم إنفاق ولو جزء صغير من هذه الأصول لإنقاذ أرواح أبناء الوطن؟ وإذا لم تكن هذه عداوة يكنها نظام الملالي للإيرانيين، فبماذا نسميها؟

وشعار الإيرانيين الأكثر تعبيرًا عن الحقيقة هو: “عدونا هنا، وليس أمريكا كما يدعون”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى