أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

نظام ملالي طهران و الزاوية القاتلة

نظام ملالي طهران و الزاوية القاتلة
هناك أوضاع غير طبيعية سائدة بين الاوساط السياسية الحاکمة في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولاسيما بعد أن صار واضحا ولأول مرة أن الاوضاع على الصعيد الدولي والاوضاع على الصعيد الداخلي

نظام ملالي طهران و الزاوية القاتلة
بحزاني – محمد حسين المياحي: هناك أوضاع غير طبيعية سائدة بين الاوساط السياسية الحاکمة في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولاسيما بعد أن صار واضحا ولأول مرة أن الاوضاع على الصعيد الدولي والاوضاع على الصعيد الداخلي، يسيران کلاهما بإتجاه مقلق بالنسبة لهذا النظام، ويبدو النظام کالمحاصر في زاوية ضيقة قاتلة بين الاوضاع الداخلية والاوضاع الخارجية وبين أزمته الخانقة التي تتفاقم أکثر بسبب التأثيرات والتداعيات المختلفة للأوضاع الداخلين والخارجية، ومن دون شك فإن النظام أکثر مايتخوف من الاوضاع الداخلية لأنه يعلم بأنها الوحيدة التي تشکل خطرا وتهديدا لايمکن معالجته أو التساوم بشأنه، والذي يجعل النظام يتخوف کثيرا من الاوضاع الداخلية المقلقة والآيلة للإنفجار، هو إن دور وتأثير المقاومة الايرانية وذراعها الطويلة منظمة مجاهدي خلق يتزايد بصورة ملفتة للنظر.

الاوضاع الداخلية التي يبدو إنها تسير بإتجاه المزيد من التصعيد وخصوصا بعد أن صار هناك إتجاها دوليا من أجل تفعيل قضيتي مجزرة عام 1988، الخاص بإبادة أکثر من 30 ألف سجين ساسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، وإغتيال الدکتور کاظم رجوي في سويسرا عام 1990، ذلك إن تفعيل هاتين الجريمتين البشعتين ستقودان حتما ومن دون أدنى شك الى إثارة قائمة طويلة من الجرائم والمجازر المروعة التي إرتکبها النظام، وحتى إن قائد المقاومة الايرانية السيد مسعود رجوي، قد أکد ذلك بوضوح بعد الموقف الرسمي الامريکي من قضية إغتيال الدکتور کاظم رجوي عندما شدد قائلا:” إضافة إلى قتلة شقيقي كاظم، يجب وضع عقوبات على الآمرين والمنفذين لجميع ما ارتكبته الفاشية الدينية من اغتيالات وجرائم داخل إيران وخارجها ولينالوا جزائهم العادل” حيث أشار على سبيل المثال لا الحصر الى جرائم أخرى إرتکبها النظام مطالبا بالاقتصاص من:” قتلة عبدالرحمن قاسملو في فيينا وشابور بختيار وعبدالرحمن برومند في باريس وفريدون فرخزاد في بون، وأكبر قرباني في اسطنبول، وشرفكندي في برلين، ومحمد حسين نقدي في روما، وزهراء رجبي وعلي مرادي في اسطنبول ومحمد حسن ارباب في كراتشي وعشرات آخرين”، وإن النظام يعلم جيدا بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ستقوم بلفت أنظار الشعب الايراني الى الموقف الدولي الجديد من الجريمتين البشعتين للنظام واککتيان أشرنا لهما أعلاه، وتٶکد له بأن النضال سيبقى مستمرا ضد النظام حتى جعله يدفع ثمن کل جرائمه ومحاسبته عليها واحدة واحدة، وإن الشعب وثق وسيثق أکثر بالمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في تحقيق کل مايعلنه ويطالب به من أجل إيران والشعب الايراني حيث إن النظام قد أصبح في زاوية قاتلة لايمکنه الخروج منها سالما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى