أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

زيادة في أسعار المساكن بنسبة 77.4 بالمائة والاعتراف بـ 20 مليون ساكن في العشوائيات في إيران

حياة ملايين الإيرانيين في مناطق مهلكة وعشوائيات المدن

زيادة في أسعار المساكن بنسبة 77.4 بالمائة والاعتراف بـ 20 مليون ساكن في العشوائيات في إيران

وأضاف: « تم بناء 5.7 مليون وحدة سكنية في هذه المناطق ويعيش في هذه المناطق أكثر من 20 مليون نسمة» مؤكدا: «هناك 780 ألف أسرة في النسيج القديم، وحوالي 1.7 مليون في النسيج المتهالك، و 3.2 مليون في المستوطنات العشوائية».

زيادة في أسعار المساكن بنسبة 77.4 بالمائة والاعتراف بـ 20 مليون ساكن في العشوائيات في إيران
کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
حياة ملايين الإيرانيين في مناطق مهلكة وعشوائيات المدن
أفاد تقرير أصدره البنك المركزي لحكومة روحاني؛ أن متوسط سعر المتر الواحد للوحدة السكنية في أغسطس من العام الجاري 23 مليونا و 110 آلاف تومان، وبذلك ارتفع سعر المساكن بنسبة 10.5 في المائة مقارنة بالشهر السابق و 77.4 في المائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
هذا الرقم أعلنه البنك المركزي لنظام الملالي في حين اعترف مهدي عبوري نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية في حكومة روحاني؛ بوجود 20 مليون شخص ساكن في عشوائيات المدن في البلاد وقال للصحفيين في مقابلة في 25 أغسطس: «يوجد حاليا نحو 148 ألف هكتار من المباني المتداعية والمستوطنات العشوائية والمساكن بالنسيج القديم في البلاد»

وأضاف: « تم بناء 5.7 مليون وحدة سكنية في هذه المناطق ويعيش في هذه المناطق أكثر من 20 مليون نسمة» مؤكدا: «هناك 780 ألف أسرة في النسيج القديم، وحوالي 1.7 مليون في النسيج المتهالك، و 3.2 مليون في المستوطنات العشوائية».

ويأتي ذكر رقم 20 مليون ساكن في العشوائيات في البلاد، الذي هو نتيجة أكثر من 40 عامًا من حكم نظام النهب والابتزاز في وقت كان محمود محمود زاده، نائب وزير الإسكان والتعمير في الحكومة نفسها، قد اعترف لموقع عصر جهان الإخباري في 8 يوليو الماضي: «كانت مجموعة هذه المعلومات لافتة.

بحيث هناك شخص طبيعي قد سجل حوالي 650 وحدة سكنية وشخص اعتباري سجل أكثر من 23800 وحدة سكنية باسمه في هذا النظام»..

وفي مناسبات مختلفة أكدت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مراراً وتكراراً حقيقة أن السبب الرئيسي لجميع المشاكل الاجتماعية والكوارث في إيران هو حكم نظام الملالي. وأن الحل الجذري لكل هذه الكوارث الاجتماعية والاقتصادية في إيران يتحقق في الإطاحة بهذا النظام العائد إلى العصور الوسطى.

اعتراف صادم حول حياة النساء في الحفر والقنوات في إيران
الفقر والجوع وجمع القمامة في ظل نظام الملالي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى