أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

هکذا يکون حرص الزعيم على شعبه

هکذا يکون حرص الزعيم على شعبه
أحاول الکتابة، لکن فکرة وجود مائة ألف جثة لاتترك السلام والطمأنينة. ويجعلني متسمرا وکأن في يدي عقرب وليس قلم. في الخمسين عاما الماضية، رأيت الکثير من الضرب والتعذيب والشهادات

هکذا يکون حرص الزعيم على شعبه
بحزاني – منى سالم الجبوري: أحاول الکتابة، لکن فکرة وجود مائة ألف جثة لاتترك السلام والطمأنينة. ويجعلني متسمرا وکأن في يدي عقرب وليس قلم. في الخمسين عاما الماضية، رأيت الکثير من الضرب والتعذيب والشهادات والصدمات والمرارة لکن هذه الحالة تبدو مختلفة. لاأدري ماذا أقول؟ أشعر بالخجل أمام الشعب الاسير والمعذب الذي وقع في دوامة کورونا وفيروس ولاية الفقيه ولايجدون مخرجا”، هکذا خاطب زعيم المقاومة الايرانية، السيد مسعود رجوي، الشعب الايراني في رسالته الاخيرة والتي نلمس في أسطرها إحساسا عميقا بالالم والمسٶولية أمام مايعانيه هذا الشعب من معاناة إستثنائية بيد وباء کورونا في ظل نظام ولاية الفقيه ولاسيما عندما تجاوز عدد حالات الوفاة سقف ال100 ألف. وهو إحساس يجسد مصداقية شعوره بالمسٶولية والحرص على الشعب الايراني خصوصا وإن هذا الرجل قد قضى معظم عمره في النضال والکفاح من أجل الشعب الايراني ويزداد إصرارا على النضال والتضحية عاما بعد عام.

الحالة المزرية والمٶلمة في إيران والتي يواجهها الشعب الايراني بسبب فيروس کورونا والحکم الديکتاتوري القائم، يصفها السيد رجوي في رسالته مستطردا:(” حقا ، ما الذي يمكن فعله للمرضى والأطباء والممرضات الذين يعانون الامرين، وجماهير الناس والطلاب الذين يرسلهم خامنئي و روحاني إلى مذبح كورونا؟ وقال عضو برلمانهم: “يبدو أنهم أقسموا على قتل كل الناس.” الناس الذين ، بحسب قول ممثل النظام هذا، “ينتظرون في طابور الموت” و” لا يستطيعون حتى شراء قناع “)، ولاريب من إنه وبموجب تقارير أوساطا سياسية محايدة وحتى أوساطا صحية دولية، فإن هناك الکثير من المٶاخذات والانتقادات الحادة جدا للاسلوب الذي يتبعه النظام في التعامل مع وباء کورونا ولاسيما إذا ماتذکرنا کيف تصرف هذا النظام بصورة غير طبيعية مع بدايات تفشي کورونا في إيران وکيف إنه قام بالتستر متعمدا على تفشي الوباء لأکثر من شهرين وهو ماجعل الشعب الايراني تحت رحمة هذا الوباء وجعل من إيران أکبر بٶرة لها في المنطقة وحتى إن دول المنطقة وبشکل خاص العراق يعاني من جراء ذلك بسبب علاقاته غير العادية مع هذا النظام.

القادة والمسٶولون في النظام وعلى رأسهم الولي الفقيه نفسه ومنذ تفشي هذا الوباء في البلاد تصرفوا ويتصرفون وکأن الامر لايعنيهم ولاسيما عندما أکدوا في مناسبات عدة بأن على الشعب أن يتحمل لنفسه ولم يقوموا بالاجراءات المناسبة ولاحتى إتخذوا التدابير اللازمة التي تحکفل المحافظة على الشعب الايراني والتقليل من عدد الاصابات والضحايا، ولذلك فقد أصبحت الحالة الايرانية بسبب الاهمال المتعمد والمقصود من جانب قادة النظام ومسٶوليه مضربا للأمثال، والحق إن الزعيم المخلص والحريص والوفي لشعبه يجب أن يکون کما هو الحال مع السيد مسعود رجوي والذي أثبت ويثبت ذلك قولا وعملا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق