أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

أصابع الاتهام تشير إلى المليشيات التابعة لنظام ملالي طهران

مجزرة وإعدامات جماعية تهز العراق

أصابع الاتهام تشير إلى المليشيات التابعة لنظام ملالي طهران

في العراق أعلن محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل، السبت، أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف 12 شخصا من بلدة شمالي بغداد، عثر فيما بعد على جثث ثمانية منهم.

أصابع الاتهام تشير إلى المليشيات التابعة لنظام ملالي طهران
مجزرة وإعدامات جماعية تهز العراق
الکاتب:مهدي عقبائي
الحشد الشعبي في العراق
في العراق أعلن محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل، السبت، أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف 12 شخصا من بلدة شمالي بغداد، عثر فيما بعد على جثث ثمانية منهم.

أصابع الاتهام تشير إلى المليشيات التابعة لنظام ملالي طهران
في العراق أعلن محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل، السبت، أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف 12 شخصا من بلدة شمالي بغداد، عثر فيما بعد على جثث ثمانية منهم.

وأضاف “بعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تم قتلهم رميا بالرصاص في منطقة الرأس والصدر، فيما لا يزال مصير المختطفين الأربعة الآخرين مجهولا”.

وقال المحافظ إن أصابع الاتهام تشير إلى “جهة معروفة متواجدة على الأرض” في حادثة اختطاف وقتل عدد من المدنيين شمالي بغداد.

ووصف خليل في تصريح للحرة الحادثة بأنها “إعدامات ميدانية حصلت في المنطقة الواقعة بين قاطع الحشد الشعبي وفوج المغاوير التابع لوزارة الداخلية”، مضيفا أن “الجهة الماسكة للأرض ستوجه لها أصابع الاتهام”.

وأشار المسؤول العراقي إلى أن جميع المختطفين “من مكون واحد وعشيرة واحدة ومن نفس القرية”.

وألمح المحافظ إلى “وجود جهات تسعى لإعادة الأوضاع للمربع الأول من أجل شيوع الطائفية والقتل على الهوية”.

وأشار البيان إلى أن “المحافظ تقدم بطلب عاجل إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق الفوري” في الحادث.

وذكر البيان أن “المحافظ اجتمع أيضا مع وزيري الداخلية عثمان الغانمي والدفاع جمعة عناد، وناقش معهما الخرق الأمني الذي وقع في منطقة سيد غريب”.

وجاءت حادثة الاختطاف بعد ساعات مع تعرض منطقة سيد غريب القريبة من قضاء الدجيل شمالي بغداد لهجوم شنه عناصر تنظيم داعش، أسفر عن مقتل عنصر من الحشد الشعبي تابع لميليشيا عصائب أهل الحق.

العديد من مدن العراق، تشهد وبشكل شبه يومي، عمليات اغتيال وخطف مختلفة، وغالباً ما يقوم بها مسلحون ملثمون يرتدون زي القوات الأمنية.

المنطقة مغلقة ومحاطة من كل الجهات من القوات الأمنية، منها الشرطة والجيش وعصائب أهل الحق، التابعة للحشد الشعبي، وأهالي باقي القرى الآن متخوفون من احتمال حدوث عمليات خطف وقتل مماثلة، وباتوا يفكرون بالفرار من المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق