أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

ما یحصل علیه الممرضين والممرضات الإيرانيين من نظام ملالي طهران الإجهاد الجسدي و الروح

کاتب:معصومة احتشام
9 أشهر في ساحة المعركة، وظيفة لا تعرف الليل ولا النهار! الحادث كامن في كل لحظة وحياتهم في خطر.

كان هذا شرحًا لأكثر من 8 أشهر لجهود الطاقم الطبي ضد كورونا، لكن الآن يمكن رؤية تعب وإرهاق الطاقم الطبي بوضوح. خاصة خلال هذه الفترة لم يتلقوا رواتب ومزايا تستحق الخدمة التي يقدمونها للشعب.
أصبحت الظروف المعيشية للعاملين في مجال الرعاية الصحية أكثر صعوبة من أي وقت مضى؛ لقد أدى تفشي فيروس كورونا من ناحية ومشاكل المعيشة من ناحية أخرى إلى وضعهم تحت ضغط شديد.

ما یحصل علیه الممرضين والممرضات الإيرانيين من نظام ملالي طهران الإجهاد الجسدي و الروح

كان هذا شرحًا لأكثر من 8 أشهر لجهود الطاقم الطبي ضد كورونا، لكن الآن يمكن رؤية تعب وإرهاق الطاقم الطبي بوضوح. خاصة خلال هذه الفترة لم يتلقوا رواتب ومزايا تستحق الخدمة التي يقدمونها للشعب.

وباعتراف نظام الملالي، اصيب واحد من كل ست ممرضين وممرضات في البلاد بكورونا، مما يشير إلى عمق هذه المأساة.

على عكس أكاذيب روحاني، فإن الإمكانيات الطبية في إيران تتعارض بشكل صارخ مع المعايير الدولية.

في إيران، التي يحكمها الملالي، وهي سابع أغنى دولة في العالم من حيث الموارد الطبيعية، من حيث الإنفاق على الصحة العامة، فهي متخلفة عن جميع دول الشرق الأوسط تقريبًا من حيث عدد الممرضات لكل سرير. ناهيك عن مقارنتها بالبلدان المتقدمة.

أزمة كورونا في إيران .. نصف مرضى كورونا يموتون في العناية المركزة

نظام الملالي، على عكس الناس الذين يشعرون بالامتنان لطقام التمريض والطاقم الطبي، زاد من إجهادهم بفصلهم من العمل وحرمانهم من رواتبهم ومزاياهم.

هذا النهج للنظام خيانة للمرضين والممرضات الذين عالجوا المرضى بإخلاص في الأيام الصعبة لانتشار كورونا، لكن النظام لم يدفع لهم حتى متأخرات السنوات القليلة الماضية.

الممرضون والممرضات والعاملون والمتقاعدون والمعلمون وجميع الطبقات في إيران يتعرضون للنهب الآن من قبل نظام الملالي، لذلك ينظمون تجمعات احتجاجية في جميع أنحاء إيران كل يوم، للمطالبة بكسب عيشهم وتحسين حياتهم البائسة، الأمر الذي فقدانه جعل استياء المواطنين يزداد وأخاف نظام الملالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق