أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

توسع السكن في العشوائيات والفقر والبطالة

هذا ما تعترف الصحف الحكومية في إيران

توسع السكن في العشوائيات والفقر والبطالة

التحذير من الانفجارات الاجتماعية والانتفاضات ضد النظام في مختلف المجالات هو أهم موضوع مشترك في الصحف الحكومية للنظام الإيراني الصادرة في 22 من تشرين الأول (اكتوبر).

الکاتب:نظام مير محمدي
مقتطفات من الصحف الحكومية
التحذير من الانفجارات الاجتماعية والانتفاضات ضد النظام في مختلف المجالات هو أهم موضوع مشترك في الصحف الحكومية للنظام الإيراني الصادرة في 22 من تشرين الأول (اكتوبر).
وكتبت صحيفة “اقتصاد سرآمد” : “تلعب الانقسامات الاقتصادية والاجتماعية والطبقية دورا مهما في انتشار العشوائيات والفقر والبطالة”.

وقالت “العشوائيات تنطوي على العديد من التحديات”، محذرة النظام من أن “التهابات العام الماضي في المدن والبلدات حول العاصمة بسبب ارتفاع أسعار البنزين أظهرت أن السكان في ضواحي طهران والمدن الكبيرة ينفجرون مثل البارود الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة”.

من جانبها أقرت صحيفة آرمان بلجوء النظام إلى كورونا لمنع الانتفاضة، وكتبت: “تعبير روحاني هذه الأيام هو أنه طالما بقيت حالة كورونا قائمة، يجب وقف الصراعات بين الفصائل والاحتجاجات الشعبية.
المشاكل الاقتصادية العديدة، وانخفاض قيمة العملة الوطنية، والارتفاع المستمر في الأسعار في عام 2020، ليست شيئًا يمكن لأي شخص أن يقف ضده.
اتخذ شهر كانون الأول (ديسمبر) 2017 لوناً ورائحة تجاوزت احتجاجات ضد الحكومة.

بعد ذلك بعامين، رأينا جميعًا أن الزيادة في سعر البنزين بين ليلة وضحاها إلى 3000 تومان أدت إلى الأحداث المريرة في نوفمبر 2019. ليست الأزمات الاقتصادية في 2017-2019 قابلة للمقارنة بأي حال من الأحوال مع ما يمر به أبناء البلد في 2020 هذه الأيام.
الآن يمكن أن يكون كورونا مثل العدو سببا آخر للخير وحدثا جيدا للسياسيين الإيرانيين. من هنا يبدو أنه على عكس التصورات أو المحاولات لغرس كورونا كمشكلة سياسية في البلاد، فإن هذه القضية في إيران، من وجهة نظر سياسية، قد تحولت إلى فرصة لكسب الوقت وبالطبع إدارة الأزمات.

يمكن فهم ذلك جيدًا في تعليقات حسن روحاني خلال الأيام القليلة الماضية. على الرغم من أن كورونا، شأنه شأن البلدان الأخرى، ويعتبر كارثة على الشعب الإيراني، إلا أنه كان له أيضًا فوائد للنظام الحالي للبلاد.

وأضافت الصحيفة: “يمكن بالتأكيد فهم الفوائد من العناوين التي يقدمها حسن روحاني هذه الأيام”.
وفي مقالين ينفيان ضرورة استيضاح روحاني وعزله، أشارت صحيفة “جوان” التابعة لقوات الحرس إلى الأوضاع المتفجرة للمجتمع وكتبت: “أي توتر سياسي وجدل لن يفيد إلا العدو ويتضرر منه المواطنون فقط”..
وأضافت أن “نتيجة أي فراغ في السلطة ناتج عن إجراءات الاستجواب والاستقالة ليس فقط يولد التهابًا للاقتصاد وضربة لمعيشة الناس، بل أيضًا احتمالية حدوث توترات سياسية وعدم استقرار وحتى الإضرار بالأمن القومي الذي شهدناه بالفعل في العراق وسوريا”.
كما حذرت صحيفة “رسالت” من عواقب استجواب روحاني، واصفًا نظام الملالي بـ “الشعب” و “المجتمع”: “في ظل الوضع الاقتصادي والسياسي الحساس الحالي، فإن أدنى تأثير لزعزعة السلطة التنفيذية في البلاد هو التقلبات الشديدة في الأسواق المختلفة، و ظهور التناقضات في السلطة التنفيذية وحالة مضطربة في بعض المجالات الكبيرة، وفي النهاية يضع مزيدًا من الضغط على الناس ويزيد من الضرر بأمن المجتمع.
كما حذرت صحيفة ابتكار المحسوبة على زمرة الاصلاحيين من استمرار سياسات النظام المعادية للشعب، وكتبت: “كل يوم سنشهد فجوة أوسع بين الحكومة والشعب وستكون هناك أيام صعبة لاقتصادنا ومجتمعنا”.
يمكن رؤية جانب آخر من الأجواء المتفجرة للمجتمع في الصحف الحكومية التي تعكس أخبار جنازة أحد أفراد الباسيج المقتول في طهران بارس.

وأشارت سمية وفائي في حديث لوكالة أنباء دفاع برس على هامش الجنازة إلى تفاصيل الحادث وقالت: “اشتبك عدة أشخاص مع امرأة في أحد الشوارع، فرّقها الأهالي في المرة الأولى. ثم في الجولة الثانية من الصراع، قام الأوباش بالسب والاهانة للقيادة، وهنا محمد لم يستطع تحمل ذلك ومضى قدمًا. في البداية حذر، ولكن بعد ذلك حصل هناك صراع خطير”..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق