أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

تظاهرات العراق ضد نظام الدجل في طهران تأکيد لما حذرت منه مريم رجوي

تظاهرات العراق ضد نظام الدجل في طهران تأکيد لما حذرت منه مريم رجوي
تحذيرها المشهور من إن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة”

N. C. R. I : عندما إنبرت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في عام 2004، لإطلاق تحذيرها المشهور من إن”نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة” ودعت العراق وبلدان المنطقة الى التصدي لنفوذ وهيمنة هذا النظام وقطع أذرعه في هذه البلدان وطرده منها شر طردة، فإنها في الحقيقة کانت تنظر بعين ثاقبة ورٶية دقيقة وصائبة للنوايا المستقبلية الضارة والسيئة والخبيثة لهذا النظام في العراق والمنطقة، فإن السيدة رجوي کانت تعلم وبسبب من الطبيعة والترکيبة الشريرة والعدوانية لنظام الفاشية الدينية کانت تدري الى أين ستٶول الامور.
لم تقم السيدة رجوي بإطلاق ذلك التحذير لوحده بل إنها دأبت بين الفترة والاخرى وفي مناسبات مختلفة على تأکيد تحذيرها ودعواتها لبلدان المنطقة من أجل التصدي للدور والنفوذ الخبيث والمشبوه لهذا النظام الارهابي المتطرف، وإننا لو نظرنا الى التحذيرات المتکررة للسيدة رجوي وتأکيدها المستمر عليها، فإنها تبين لنا حقيقة إن السيدة رجوي ولعلمها بأن هذا النظام يستمد بقائه وإستمراره من خلال الرکائز الثلاثة الاساسية التي يقوم عليها وهي؛ قمع الشعب الايراني في الداخل وتصدير التطرف والارهاب والتدخلات في بلدان النطقة والسعي من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل، ومن دون شك فإن هناك ترابط جدلي بين إستمرار معاناة الشعب الايراني وإستمرار معاناة شعب العراق وشعوب المنطقة المبتلية بسرطان ولاية الفقيه، إذ أن الطغمة الدينية الفاسدة والمجرمة في طهران تقوم بإستغلال بلدان المنطقة وفي مقدمتها العراق من أجل ديمومته وبقائه ولو إنه قد تم طرده من العراق والمنطقة وردت بضاعة التطرف والارهاب الى حضنه المتعفن فعندئذ سيرتد الامر عليه سلبا، وهذا هو السر الکبير وراء تأکيدات السيدة رجوي على موضوع التحذير من نفوذ هذا النظام ودعواتها المستمرة لبلدان المنطقة من أجل قطع دابره وطرده فذلك إجراء عملي مهم في التمهيد لتقليم أظافره ونزع سطوته وإجباره على الرجوع الى حجمه الحقيقي.
إنطلاق التظاهرات الشعبية العارمة في في بغداد ومحافظات البلاد الوسطى والجنوبية يوم الاحد الماضي من أجل احياء للذكرى الاولى لبدء الاحتجاجات العام الماضي وذلك وسط اجراءات امنية مشددة ودعوات شبابية ورسمية وحقوقية لسلمية التظاهر فيما وجهت لجنة التظاهر نداء للمشاركين الى التجمع قرب المنطقة الخضراء وسط هتافات ضد النظام الإيراني والفساد، ففن ذلك يٶکد ثمة حقيقة مهمة جدا يجب الاتفات والانتباه إليها وهي العلاقة الوطيدة بين الفساد المستشري في العراق وبين نظام الملالي، ذلك إن هذا النظام هو من کان يمسك بزمام الامور من خلال عملائه في هذا البلد وهو من ساهم وعمل على تفشي الفساد من أجل ضمان إستمرار دوره ونفوذه، وإن السيدة رجوي عندما قالت في عام 2004 بأن نفوذ نظام الملالي في العراق أسوأ من القنبلة الذرية بمئات المرات فإنها کانت تشير وبشکل واضح الجوانب السلبية المتداعية عن هذا النفوذ ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر الفساد، ولاسيما إذا ماتذکرنا بأن السيدة رجوي کانت سباقة أيضا في کشف الماهية الفاسدة لهذا النظام وهي من أکدت على الدوام بأن نظام الملالي يقوم وبإنتظان بعمليات فساد واسعة النطاق من نهب وسرقة المال العام وثروات الشعب الايراني، ولاسيما وأن مئات المليارات من ثروات الشعب الايراني قد ضاعت من خلال عمليات السلب والنهب والسرقة من جانب قادة هذا النظام الفاسد، ولذلك فإنه حرين بالشعب العراقي أن يدرك ويعي جيدا بأن أساس وسر تفشي الفساد وإستمراره في العراق هو نظام الملالي وعملائه المأجورين في هذا البلد خصوصا ويجب الانتباه جيدا الى أن نظام الملالي وعملائه هم أول من يتصدون لعمليات مکافحة الفساد في هذا البلد، وإن القضاء على نفوذ نظام الملالي في العراق قطع أذرعه العمليلة في العراق هو الاساس للقضاء على الفساد وإجتثاثه من الجذور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق