أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: اصطفاف مع كورونا واستراتيجية الدفع بخسائر بشرية

المجلس الوطني للماومة الإيرانية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: اصطفاف مع كورونا واستراتيجية الدفع بخسائر بشرية

قدّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الشهر الماضي تحليلاً مفصلاً وشاملاً لأسباب تفشي كورونا في إيران ودور نظام الملالي في تفجر كورونا في إيران وانعكاساته على مستقبل نظام الملالي.

الکاتب:أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
المجلس الوطني للماومة الإيرانية
قدّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الشهر الماضي تحليلاً مفصلاً وشاملاً لأسباب تفشي كورونا في إيران ودور نظام الملالي في تفجر كورونا في إيران وانعكاساته على مستقبل نظام الملالي.

وخلص المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أنه على الرغم من رغبة خامنئي في استغلال تفشي كورونا في إيران كفرصة لبقاء نظامه، إلا أنه سيكون خاسرًا كبيرًا، وعلى عكس رأي خامنئي وروحاني، فإن الأرواح المفقودة ليست سبب بقاء النظام بل هي علامة ودقات ساعة تنذر بفوات الأوان ونهاية النظام.

وجاء في بيان المجلس بهذا الصدد:

من الواضح للجميع أن نظام ولاية الفقيه وبقيامه بعدة أعمال إجرامية أصبح، السبب الرئيسي لانتشار فيروس كورونا على نطاق واسع وسريع في إيران. أخفى الولي الفقيه الفيروس من دخول إيران بسبب المظاهرات يوم 11 فبراير(الذكرى السنوية لاسقاط نظام الشاه) وتسخين مسرحية الانتخابات.

وعلى الرغم من التحذيرات والإنذارات الصريحة لبعض وكلاء النظام، إلا أن الولي الفقيه كان في فكرة إدخال كورونا نعمة واستخدامه كفرصة (على غرار الحرب الإيرانية العراقية ضد الشعب).

أخيرًا، في أول خميس من شهر إسفند، (العقد الثالث من فبراير) اضطر عناصر خامنئي لقبول دخول كورونا إلى إيران بعد الإعلان عن حالتي وفاة في مدينة قم بسبب فيروس كورونا، لكنهم ما زالوا يخفون تاريخ وصولهم ويتعمدون الإخفاء لتقديم المعلومات في الوقت المناسب وبدلاً من الشفافية والمعلومات وانتهاج سياسة لصالح الشعب، شكلوا جبهة موحدة مع كورونا. جبهة فيروس كورونا مع ولاية الفقيه.

وكشف خامنئي، الثلاثاء 3 مارس الماضي، عن طبيعته المعادية للإنسان من أجل اغتنام فرصة كورونا، قائلا: “في رأينا هذه المصيبة ليست مصيبة كبيرة، كانت هناك مصائب أكبر من هذه المصائب. . . هذا يمكن ان يكون انجاز، إذا كانت لدينا هذه الإنجازات، فستصبح الكارثة نعمة لنا، وسيصبح التهديد فرصة”. وهكذا، بالنسبة للولي الفقيه، كل موت هو فرصة ونعمة.

وأدى رفض النظام للحجر الصحي في قم إلى تفشي الفيروس في عموم إيران من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، وتحول إيران إلى بؤرة لانتشار كورونا من العراق إلى لبنان وأفغانستان، وحتى كندا والولايات المتحدة والسويد.

في حين أن منظمة الصحة العالمية (WHO) والأطباء والمتخصصين قد اتفقوا منذ اندلاع كورونا في الصين على أن “الإعلام العام” و “الحجر الصحي” هما ركيزتان لمحاربة الفيروس المجهول والخطير والسريع الانتقال، فإن النظام لم يلتزم بهاتين الركيزتين. لم يفعل وتعمد فعل العكس.

رفض النظام في البداية الإعلان عن وصول كورونا إلى إيران. ثم جعل المعلومات والإفصاح عن الإحصائيات مشروطا باعتبارات أمنية وصيانة النظام. إن التوجيهات والتعليمات الحكومية للإحصاءات والمعلومات الهندسية حول تفشي كورونا، والتي أعلنت مرارًا وتكرارًا من قبل الوكلاء الرسميين للنظام، هي أدلة على جرائم ضد الإنسانية.

أما الحجر الصحي، فبصرف النظر عن الإجراءات الإجرامية للنظام في قم كأحد المراكز الأولى لتفشي كورونا ورفض النظام إنفاق أقل الأموال لتلبية متطلبات الحجر الصحي وتوفير الظروف المعيشية للمحرومين، قال روحاني بوقاحة في 15 آذار (مارس): ليس لدينا حجر صحي، أن يشاع في طهران أو بعض المدن أن بعض المتاجر وبعض الشركات تخضع للحجر الصحي لا صحة لها على الإطلاق. لا يوجد حجر صحي لا اليوم، ولا في أيام نوروز، ولا بعده وقبله، والجميع أحرار في أعمالهم وأنشطتهم”.

واتضح لاحقا أن كورونا لم يبدأ من قم فحسب، بل بوثائق نشرها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اتضح أن كورونا دخل مباشرة من الصين على الأقل ثلاثة مراكز في قم وطهران وكيلان، لكن النظام أخفى كل ذلك.

بدلاً من توزيع الرعاية الصحية على الناس، لجأت الحكومة إلى الحيل التي عفا عليها الزمن والوعود الفارغة، وفي الوقت نفسه، إنفاق الأموال لقمع الإرهاب وتصديره.

أعلن رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، في 5 آذار 2020 أن “حرب الشعب الإيراني مع كورونا جزء من حرب المصير مع خامنئي ونظام ولاية الفقيه الدجال واللاإنساني”.
الآن، وبعد أربعة أشهر، تم إثبات استراتيجية نظام ولاية الفقيه القائمة على الدفع بالخسائر البشرية الكبيرة لمنع خطر الانتفاضة والإطاحة بالنظام. السؤال المطروح هو: هل النظام هو الرابح الأكبر أم الخاسر الأكبر في لعبة الموت الكبرى؟

الفائز الأكبر يعني أنه يريد ويقدر، بنشر الموت واليأس، أن يبني حاجزًا أمام مسار الإطاحة به وجعل المجتمع خامدا ويائسا ومحبطًا.

الخاسر الأكبر يعني أن خامنئي وروحاني هما جالسان على غصن شجرة وهما يقطعان الغصن. في حين أن النمل الأبيض ينخر أرجاء هيكل نظامهما والأزمات كذلك، فإن وعد الله حق. على عكس اعتقادهما، فإن الأرواح المفقودة ليست سبب بقاء النظام، ولكنها دقات ساعة تنذر بنهاية عهد النظام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى