أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

الشعب والمقاومة الايرانية الباسلة هم الذين يقررون مستقبل إیران

الاحتجاجات الشعبية في إيران

الشعب والمقاومة الايرانية الباسلة هم الذين يقررون مستقبل إیران

أکثر ماإعتمد ويعتمد عليه نظام الملالي من أجل تمشية أموره وضمان سيطرته على الاوضاع والامور، هو إستخدامه لأساليب وطرق تقوم على أساس من الکذب والتمويه والخداع وقلب الحقائق

کاتب:عاتقة خورسند
الاحتجاجات الشعبية في إيران
أکثر ماإعتمد ويعتمد عليه نظام الملالي من أجل تمشية أموره وضمان سيطرته على الاوضاع والامور، هو إستخدامه لأساليب وطرق تقوم على أساس من الکذب والتمويه والخداع وقلب الحقائق، وحتى إننا لو نظرنا وتمحصنا في طرق واساليب هذا النظام في التعامل من الامور والقضايا الخارجية.

فإننا نجد إنها تعتمد أيضا على الکذب والخداع والتمويه وقلب الحقائق وتشويهها، لکن الذي يلفت النظر إنه وبعد 4 عقود من المواجهة والصراع المستمر والمتواصل بين هذا النظام من جانب وبين الشعب والمقاومة الايرانية من جانب آخر.

فإن الشعب الايراني وبفضل القيادة الحکيمة والرشيدة للمقاومة الايرانية، صار واعيا ويقظا ومتنبها ولم تعد هذه الاساليب تنطلي عليه، خصوصا وإن الاوضاع التي يمر بها في المرحلة الحالية والتي هي على أسوأ ماتکون، تفضحه وتکشف عجزه وفشله وعدم تمکنه من الامساك بزمام الامور کما کان في السابق.

الاحداث والتطورات الجارية في إيران في الفترة الاخيرة خصوصا وإن الشعب الايراني يترقب ومشاعر السخط والغضب من ما قد تسبب يتسبب به النظام الحاکم.

الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة 15 نوفمبر 2019، دفعت وتدفع النظام القرووسطائي الاستبدادي لمضاعفة إجراءاته الامنية ومضاعفة ممارساته القمعية الاجرامية من أجل عدم السماح بأن تتطور التحرکات الاحتجاجية المستمرة للشعب الايراني في مختلف أرجاء إيران الى إنتفاضة جارفة ضده کما حدث على أثر الاحتجاجات الشعبية التي سبقت إنتفاضتي 28 ديسمبر2017 و15 نوفمبر2019.

ولذلك يحاول النظام تصوير نفسه وکأنه يمسك بزمام الامور وإنه على أتم مايکون لمواجهة التطورات السلبية المنتظرة والمتوقعة ضده.

حالة الذعر والهلع بين أوساط النظام خصوصا وهي تشهد إنهيار الروح المعنوية للقوات الامنية القمعية له، تدفع قادة النظام ومن أجل المحافظة على أنفسهم أولا وعلى النظام ثانيا من إطلاق تصريحات توحي بأن النظام يمسك بزمام الامور ويقوم بتبرير الحالة السلبية ولاسيما الروح المعنوية الهابطة لقواته الامنية.

کما حدث مع الجلاد الارعن رئيس القضاء في النظام إبراهيم رئيسي، وهو يرى حالة ذعر، من غضب الناس وخوفه من تساقط عناصر النظام فيزعم وهو يسعى من أجل رفع المعنوية المنهارة لهذه القوات:

“أي انتهاك ومخالفة في اي جهاز كان من شأنه متابعته وملاحقته والتعامل معه، لكن العدو يريد إساءة استخدام حادث وقع في زاوية من البلاد ليشوه تماما مكانة وهوية مؤسسة بعينها”.

وأضاف وهو يمارس الکذب والتمويه بأسلوب لم يعد يخفى على أحد أن”الأعداء عندما رأوا تقدير القيادة والشعب للأجهزة الأمنية وتصرفات قوات الشرطة، بدأوا عملياتهم النفسية لإضعاف القوة.

خطتهم هي إضعاف قوة خادمة على أرض الواقع من خلال شن حرب نفسية ضدها وتضخيم النواقص”، لکن هکذا کذب مفضوح وخداع مکشوف لم يعد ينطلي على أحد وبشکل خاص على الشعب الايراني الذي إکتوى کثيرا بأکاذيب وخدع هذا النظام.

ومن دون شك فإن هکذا محاولات ومساع تعيسة وخائبة لايمکن لها أبدا أن تغطي على الحقيقة وعلى الواقع الذي يلمسه ويعيشه الشعب الايراني ولذلك فإنه وعوضا أن تساهم هکذا مساع مکشوفة ومفضوحة في تهدئة الشعب الايراني وتقليل أن إنهاء التحرکات الاحتجاجية ضد النظام فإنها ليس تجعله مستمرا أو تزيد منها بل وحتى إنها تضاعفه.

تصريحات رئيسي ومن قبله خامنئي وروحاني لايمکن لها أبدا من أن تنقذ النظام من إنحداره غير العادية نحو الهاوية وسقوط وإنهياره الحتمي، ذلك إن هذا النظام وبعد إفتضاح أمره وکشف حقيقته البشعة من جانب المقاومة الايرانية فإنه لم يعد بقادر أبدا على تحديد مسار الاحداث والتطورات التي ترسم وتحدد ملامح مستقبل إيران مابعد هذا النظام الدموي وإن الشعب والمقاومة الايراني لوحدهما من يتمکنان من تحدي مستقبل إيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى