أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

مجاهدي خلق قوة سياسية فعالة بإمکانها تغيير مسار الامور ضد نظام الملالي

مجاهدي خلق قوة سياسية فعالة بإمکانها تغيير مسار الامور ضد نظام الملالي
ليست خشية وخوف نظام الملالي من منظمة مجاهدي خلق نابعة فقط من کونها حرکة معارضة سياسية نشيطة تقف ضدها في داخل إيران وتتحداها في مواجهة مصيرية من أجل إيران حرة فقط،

N. C. R. I : ليست خشية وخوف نظام الملالي من منظمة مجاهدي خلق نابعة فقط من کونها حرکة معارضة سياسية نشيطة تقف ضدها في داخل إيران وتتحداها في مواجهة مصيرية من أجل إيران حرة فقط، بل إن هذا النظام الاستبدادي يخاف من مجاهدي خلق أيضا بسبب قدرتها ودورها المتميز والحيوي في التأثير الفعال على مسار الامور وجعلها تسير بسياق ضد ما يطمح إليه نظام الملالي ويتمناه.
مجاهدي خلق وخلال مواجهة إستثنائية وصراع دموي حافل بينها وبين نظام الفاشية الدينية منذ قيامه، فإنها قد تمکنت بسبب من حرصها ومثابرتها وسعيها المستمر والمتواصل من إفشال وإجهاض الکثير من المساعي والمخططات والمٶامرات الاجرامية والارهابية لهذا النظام کما نجحت أيضا في کشف مساعيه ومحاولاته المشبوهة من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل وسعيه ومن خلال أساليب ترتکز على الکذب والخداع والتمويه من أجل إيجاد جبهة دولية من أجل دعم محاولاته بهذا التجاه حيث تمکنت من کشف مساعيه المشبوهة والخبيثة بهذا الاتجاه.
بهذا الصدد، فإن ماقد أشارت إليه صحيفة “مردم سالاري” الحكومية في (27 اكتوبر2020) في مقال بعنوان “إيران والتخطيط النووي الجديد للعدو” إلى مؤتمر مجاهدي خلق في 16 أكتوبر حول الكشف عن مركز صنع القنبلة النووية للنظام وكتبت: “هذا الكشف عرقل تشكيل جبهة دولية بمحورية أوروبا وروسيا والصين لصالح النظام في أكثر الظروف حساسية.” مستطردة:” لأنه من ناحية، كان يصادف يوم 18 أكتوبر يوم الانتهاء القانوني لحظر الأسلحة المفروض على إيران والإلغاء الدائم للقرار 1747 (حظر الأسلحة على إيران – 2007) ؛ من ناحية أخرى، فإن العقوبات الأمريكية الجديدة وإدراج 6 كيانات وشخصين على صلة بخطوط الشحن الإيرانية، فور انتهاء حظر الأسلحة ؛ .. ومن ناحية أخرى، المؤتمر الصحفي لمجاهدي خلق بواشنطن (16 أكتوبر) وادعاء فضح موقعين نوويين إيرانيين في سرخه حصار وآباده، زعموا أنهما مركزان لصنع القنابل النووية.”، ولو دققنا فيما ذکرته هذه الصحيفة الحکومية التي تعبر عن النظام وإنها تعتمد على معلومات مستقاة من داخل النظام، فإننا نجد أنفسنا أمام حقيقة بالغة الاهمية وهي إن مجاهدي خلق قد أكصبحت قوة سياسية إيرانية فعالة بإمکانها التأثير الفعال والخلاق على مسار الامور المرتبطة بإيران على الصعيد الدولي وجعلها لصالح الشعب الايراني وليس لصالح نظام الملالي، ومن الواضح جدا بأن نظام الملالي صار ينتبه لهذه الحقيقة المرة ولايتمکن من تجاهلها إطلاقا، وهو يعاني الامرين من جراء ذلك لأن إتساع دور مجاهدي خلق وفرض حضوره الدولي المتميز، يٶکد حقيقة أن مجاهدي خلق لم تعد مجرد معارضة سياسية محدوة ومٶطرة بالعديد من الاعتبارات بل إنها أصبحت وبحق وحقيقة کقوة سياسية إيرانية معترف بها دوليا وينظر إليها ويتم التعامل معها على إنها بديل للنظام.
المحاولات والمساعي المختلفة التي بذلها ويبذلها نظام الملالي من أجل فرض طوق عزلة وتحجيم على منظمة مجاهدي خلق وعدم السماح لها بأن توسع من دائرة دورها وحضورها ليست لم تنال النجاح وحققت فشلا ذريعا فقط بل وحتى إنه وکما يقول المثل المعروف قد إنقلب السحر على الساحر فصارت المنظمة بسبب من دورها ونشاطها على الصعيد الدولي هي من تفرض طوق العزلة على النظام وتجعل بلدان العالم يحذرون من التعامل مع هذا النظام المشبوه والنأي بأنفسهم بعيدا عنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى