أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

لکي ينتهي التطرف والارهاب لابد من ردم بٶرته الاساسية في طهران

لکي ينتهي التطرف والارهاب لابد من ردم بٶرته الاساسية في طهران
عند الحديث عن ظاهرة التطرف الديني والذي صار واحدا من أهم التحديات القائمة بوجه الامن والاستقرار في العالم عموما وفي البلدان العربية والاسلامية

N. C. R. I : عند الحديث عن ظاهرة التطرف الديني والذي صار واحدا من أهم التحديات القائمة بوجه الامن والاستقرار في العالم عموما وفي البلدان العربية والاسلامية خصوصا والارهاب الذي تداعى ويتداعى عنه، فمن المفيد جدا أن يکون هناك علم وإطلاع بخصوص إن التطرف الديني والارهاب المتداعي عنه لم يکن إطلاقا له الدور والوجود والتأثير الحالي قبل تأسيس نظام الملالي، إذ أنه وبعد قيام هذا النظام فقد بدأت تظهر في بلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام أحداث وتطورات ذات طابع ديني متطرف لم تکن موجودة في السابق إلا لمما وبصورة نادرة، وهذه الاحداث والتطورات رافقتها تأسيس أحزاب ومنظمات وميليشيات تٶمن بأفکار وتوجهات دينية ذات طابع طائفي متطرف، وقد کانت معظمها ترتبط بنظام الملالي مع الاخذ بنظر الاعتبار إن حزب الله الارهابي في لبنان قد کان في طليعة هذه الاحزاب التي أسسها هذا النظام.
نظام الملالي الذي تأسس على ثلاثة رکائز أساسية واحدة منها تصدير التطرف والارهاب، لم يعد خافيا على أحد بأن هذا النظام ليس المعني والمسٶول عن کل مايجري ويقع من أعمال ونشاطات إرهابية فقط وإنما المستفيد الاکبر منها، وحتى إننا عنمدما نسترجع شريط الاحداث وماجرى بشأن ظهور داعش وبروزه وفترة سطوته ثم تلاشي قوته التدريجي، فإننا نجد إن الطغمة الدينية کانت المستفيدة الاکبر فيها ذلك إنه وخلال فترة بروز داعش فإن هذا النظام قد وسع من دائرة نفوذه وهيمنته ورسخها بصورة أکثر من السابق وحتى إن تأسيس داعش وکما أکدت المصادر المطلعة سابقا کان من نتيجة التعاون والتنسيق المشبوه الذي جرى بين نظام الملالي وبين نظام الديکتاتور بشار الاسد وبين العميل المأجور للنظام الايراني نوري المالکي أيام کان رئيسا للوزراء، وقد إستغل هذا التنظيم الارهابي لتنفيذ مخططاته الاجرامية في بلدان المنطقة وعلى رأسها العراق وسوريا لبنان واليمن وغيرها.
اليوم وبعد النشاط الارهابي الدموي الذي وقع في فرنسا وقتل على أثره 3 مواطنين فرنسيين، حيث أثارت تلك الجريمة البشعة والتي يعلم الجميع بأن الاسلام برئ منها براءة الذئب من دم يوسف، وتعالت أصوات الشجب والاستنکار ضدها في العالم کافة وبشکل خاص في العالم الاسلامي، فإنه کان من المنتظر أن تبادر السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کعادتها ودأبها دائما الى إبراز موقفها الذي هو أساسا موقف يعبر عن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، حيث غردت عبر حسابها الرسمي على تويتر قائلة:” مقتل 3 مواطنين فرنسيين وأي جريمة وقتل أناس أبرياء باسم الإسلام، عمل يثير الاشمئزاز یجب إدانته ويمثل تشویه صورة‌ الإسلام دين السلام والرحمة والخلاص. الإسلام المتسامح الديمقراطي هو الحل الثقافي والاجتماعي ونقيض هذا التطرف.” وأضافت وهي تفضح وتکشف الدور الاجرامي لنظام الملالي عموما وخميني وخامنئي بشکل خاص بأن:” قتل الأبرياء وعملیات الإرهاب وأخذ الرهائن تحت اسم الإسلام لأهداف سياسية وقمع المعارضين، تحول إلى معضلة عالمية بظهور الفاشية الدينية في إيران ودعوات خميني وخامنئي وفتاواهما الإجرامية، وعرض منظرین جدد یطرحون فکرة‌ الملالي بعنوان «نوع جديد من السلطة»” وشددت على حقيقة الترابط الجدلي بين نهاية التطرف والارهاب وبين إسقاط نظام الملالي عندما إستطردت:” تاریخیاً نهاية هذه الدورة من الخوف والعنف مرهون بإسقاط نظام الملالي الذي هو المصرف المركزي للتطرف وعامل توسيع وتصدير الإرهاب والظلامية في عصرنا. اما موضوع الإسلام والمسلمين أمر مختلف، حیث أن أي إسائة للإسلام والمسلمین تعزز الفاشية الدينية وتساعد التطرف.”، وإن على العالم إذا لم يسعى من أجل التصدي لهذا النظام ووضع حد له وقطعا ذلك ليس بممکن أبدا إلا من خلال دعم النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري الحقيقي في البلاد بإسقاط نظام الملالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى