أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

الأطفال الفقراء في إيران و أمنياتهم

الکاتب:نظام مير محمدي
أتمنى من كل قلبي أن أمتلك دراجة كبيرة

اقصد سيارة (ضاكحًا ضحكةً طفوليةً بريئة)

وكفى ذلك (ضاكحًا ضحكةً طفوليةً بريئة)

فأنا حصلت على كل ما أريده

لا أريد هدية على الإطلاق

لا أريد أي شيء آخر

 

يُعرف الأطفال بعالمهم الطفولي. عالمٌ لا حدود له، عالم فيه كل شيء ممكن الحصول عليه، فتطلعات الأطفال مستمدة من أحلامهم الطفولية، بيد أنهم عندما يفتحون أعينهم يذوقون طعم الفقر المرير. وعندما تتحول أصغر أحلامهم كل عام إلى حسرة على عدم تحقيقها تتلاشى هذه الآمال الطفولية.

عندما يحين عيد ميلادي أكون سعيدًا

وحتى الآن لم يحتفلوا بعيد ميلادي

لم يحتفلوا !

لا !

أنا لا أتذكر على الإطلاق

احتفلوا به مرة واحدة حتى الآن

وفي رد هؤلاء الأطفال على سؤال: هل سافرتم من قبل؟” وما هي آمالكم؟ جاء ردهم على النحو التالي:

لا، لم يحدث وأن سافرت

لم أسافر

لم نسافر حتى الآن

أود القيام برحلة إلى شمال البلاد

إلى مشهد

أود أن أسافر إلى مشهد

أتمنى أن أشتري شاحنة

أتمنى أن أشتري طيارة

أود أن أصبح مهندسًا وأن أشتري سيارة لنفسي

أود أن أكسب الأموال من أجل والداي

أود أن أشتري منزلًا كبيرًا

أود أن ينجو أبي وأمي من هنا ونحصل على منزل

منزل كبير جدًا

أتمنى أن استكمل الدراسة حتى النهاية وأصبح طبيبًا

ولا أتمنى شيًا آخر

 

في بلد يمتلك أكثر من 7 في المائة من موارد العالم الطبيعية ؛ فضلًا عن أنه يضم 1 في المائة فقط من سكان العالم، فلماذا يجب أن يدثر مثل هذا الفقر المجتمع بداخله؟

والنظر إلى هذه الصور يكشف النقاب عن الحقائق . فالطلاب الإيرانيبن يصارعون الفقر.

غير أن أبناء قادة نظام الملالي يعيشون في ترف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى