أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

نظام الملالي وحملته الخائبة على مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية

نظام الملالي وحملته الخائبة على مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية

N. C. R. I : خلال الاسابيع الاخيرة يمکن للمتابع أن يلاحظ أن هناك مايمکن وصفه بحملة هستيرية جديدة شرع بها نظام الفاشية الدينية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق أنصار المقاومة الايرانية

N. C. R. I : خلال الاسابيع الاخيرة يمکن للمتابع أن يلاحظ أن هناك مايمکن وصفه بحملة هستيرية جديدة شرع بها نظام الفاشية الدينية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق أنصار المقاومة الايرانية والتي رافقتها إصدار سلسلة أحکام جائرة بحقهم مع تکثيف هذه الحملة أکثر فأکثر الى جانب ترکيز غير عادي عليهم في وسائل الاعلام وفي تصريحات قادة ومسٶولي النظام القرووسطائي، هذه الحملة ليست إعتباطية ولايمکن إعتبارها مجرد صدفة بل إنها تستند على مقومات من الواقع ولاسيما بعد أن صارت التحرکات والنشاطات والفعاليات المختلفة للمقاومة الايرانية ولمنظمة مجاهدي خلق والتي تغطي داخل وخارج إيران بصورة ملفتة للنظر، وإن النظام يتخوف من ذلك کثيرا للعديد من الاسباب ولکننا نورد أهمها.
الحملة الجنونية للنظام دليل واضح على القدرة والإمکانية الاستثنائية وکذلك الدور الفعال لمجاهدي خلق و المقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کبديل حقيقي وواقعي ملموس للنظام وإنها المعارضة الوحيدة التي تمتلك کافة مقومات ومتطلبات البديل المناسب لهذا النظام، خصوصا بعدما تمکنت من إثبات دورها بهذا الصدد ليس على الصعيد الداخلي وإنما على الصعيدين الاقليمي والدولي أيضا، وصار دور المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق يعتد به بعد أن أن تميز بمصداقية مميزة ونال بسبب ذلك ثقة جديرة بها والذي يقلق النظام القرووسطائي ويقض من مضجعه إنه وازاء ماتحققه المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من تقدم للأمام فإنه يواجه المزيد من التراجع والاخفاق بسبب تزايد إنعدام الثقة به والذي هو بالاساس حصيلة لما صدر ويصدر عنه من دور ونشاطات ومخططات مشبوهة.
السبب الآخر الذي يرعب النظام من مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية، إنها لها قاعدة شعبية واسعة النطاق في داخل وخارج إيران وإن الذکرى السنوية الاولى لإنتفاضة نوفمبر2019، التي کان للمنظمة دورا قياديا رائدا فيها وشعر النظام من خلال الرفض الجماهيري العارم له والاصرار على مواجهته وإسقاطه من جانب الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران بأن المنظمة والمقاومة الايرانية قد أدت دورها ومهمتها بنجاح في توعية الشعب الايراني وتعبئته وإعداده وتوجيهه من أجل الدفاع عن حقوقه النضال من أجلها ومواجهة النظام من أجل إستحصالها وإنتزاعها منه بالقوة من خلال إسقاطه، وإن النظام وعشية هذه الذکرى المرعبة بالنسبة له، فإن حملته ضد مجاهدي خلق لم تقف عند حدود التصريحات النظرية والاعلامية فقط وإنما حتى قد قام بإنشاء معسکرات وقواعد قمعية بحجج وتبريرات بالغة السخف من أجل التصدي لأية إنتفاضة شعبية ضده وإخمادها ناسيا بأن الشعب الايراني لايخاف من قواعد ومعسکرات وإجراءات وإحتياطات قمعية إذا ماإنطلق کالسيل الهادر ضده ولاسيما وإن الاجواء العامة في إيران کلها تقود بهذا الاتجاه.
کما إن العزلة الدولية المتزايدة من خلال رفض سياسة المسايرة في اوربا والدفاع عن سياسة حازمة ضد النظام وبشکل خاص من الحظر الکامل لتصدير النفط وإدراج حرس النظام ووزارة الاستخبارات في قائمة الارهاب وطرد عملاء المخابرات وقوة القدس الارهابية من بلدان أوربا والولايات المتحدة يأتي هو الاخر کسبب مهم يدفع النظام للتخوف من المنظمة والمقاومة الايرانية بعد أن صار المجتمع الدولي يأخذ بما يصدر عنها بنظر الاعتبار وصارت مرکزا وقوة إستقطاب ضده على الصعيدين الاقليمي والدولي.
النظام الايراني الذي يقف اليوم في وضع حرج جدا بحيث لايتمکن من السيطرة على الداخل الايراني کما لايستطيع أبدا مواجهة العقوبات الامريکية ولايتمکن من التصدي لها وإفشال تأثيراتها، يتضاعف رعبه عندما يرى بأن الابصار کلها تتجه للمقاومة الايرانية ولمنظمة مجاهدي وللزعيمة رجوي بإعتبارهم يمثلون قادة إيران الغد، ويبدو واضحا بأن کل الذي عمله هذا النظام من أجل درأ خطر وتهديد المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ودفعها عنه بعيدا قد باءت بفشل ذريع وإن الاوضاع بالنسبة للنظام تتجه من سئ الى الاسوأ في حين إنها وبالنسبة للمقاومة الايرانية على الخلاف من ذلك تماما، مع ملاحظة إن معظم التقديرات تٶکد بأن إنتخاب جو بايدن للرئاسة في الولايات المتحدة الامريکية سوف لن يغير من النهج الصارم في التعامل مع نظام الملالي خصوصا بعدما ثبت للعالم إن الاتفاق النووي لم يکن بالشکل والصورة التي تلجم تطلعات ومساع النظام السرية المتواصلة وإن الايام القادمة ستثبت ذلك بجلاء وإنه ليس هناك من أي تغيير إيجابي لصالح هذا النظام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى