أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الممارسات القمعية وجرائم نظام الملالي تلتف حول عنقه

الممارسات القمعية وجرائم نظام الملالي تلتف حول عنقه

N. C. R. I : بسبب من الاوضاع السلبية التي تحيط بنظام الملالي من کل جانب وعلى کل صعيدة وتفاقم أزمته الخانقة وعدم وجود أية باقرة أمل له لکي يعالج تلك الاوضاع ويقف على قدميه مجددا ومع تزايد حدة الصراع وإشتداده بين أجنحة نظام ومحاولة الاجنحة لتعرية وفضح بعضها البعض في سبيل الحفاظ على مصالحها ونفوذها ومنافعها الخاصة فإنه وفي نفس الوقت نجد إن النظام يسعى ولکي يخرج من أزمته ويکسر جدار العزلة الخانقة التي تطبق عليه، فإنه يقوم بالمراهنة على الاحداث والتطورات الخارجية وبشکل خاص الانتخابات الرئاسية الامريکية، يشهد العالم کله على الجانب الآخر تحقيق المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الرائدة منظمة مجاهدي خلق لنجاحات باهرة وإثبات حضورها الميداني على مختلف الاصعدة من دون أن تراهن على أحداث وتطورات خارجية حيث إن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وکما أثبتت طوال العقود الاربعة الماضية کانت ولاتزال وستبقى تراهن على الشعب الايراني وتعتبره سبب وسر ورمز القوة والعزم الذي تمتلکه.
المقاومة الايرانية التي تخوض مواجهة ضروس وحامية الوطيس ضد النظام الايراني منذ أربعة عقود، على الرغم من عدم تکافؤ القوى بين الطرفين، إلا أنها وبسبب من جذورها القوية داخل مختلف الاوساط الشعبية وکونها تعبر عن آمال وطموحات وأماني الشعب الايراني بمختلف طبقاته وشرائح وتوجهاته، فإنها حققت الغلبة السياسية والفکرية والاخلاقية على النظام، ولهذا فإنها وبعکس النظام الذي تتزايد مشاعر الرفض والکراهية حياله فإن الشعب يزداد إيمانا ويقينا بالمقاومة الايرانية وبمجاهدي خلق ومن إنها نذرت نفسها من أجل الشعب والوطن.
نظام ولاية الفقيه الذي حاول خلال سنوات طويلة وعبر الکذب والتزييف والتحريف وقلب الحقائق، لکي فرض نفسه کأمر واقع وحاول بنفس الاسلوب تشويه وتحريف سمعة القوى المناهضة والمعادية له وعلى رأسها وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي عانت الامرين من نظام الملالي ودفعت ثمنا باهضا جدا لمواجهتها وصمدوها البطولي أمامه بحيث أنها قدمت أکثر من 120 ألف شهيد والالاف من السجناء والمحکومين ناهيك عن آلاف المتغربين بفعل مواقفهم السياسية والفکرية المعادية للنظام، لکن الصمود الاسطوري لهذه المنظمة الباسلة منحت الامل والثقة و التفاؤل والعزم الراسخ ليس لمختلف أطراف المقاومة الايرانية فقط وانما للشعب الايراني ذاته ولاسيما عندما تمکنت وبشجاعة وجرأة منقطعة النظير من قيادة إنتفاضتين باسلتين هما إنتفاضة 28 ديسمبر2017، وإنتفاضة 15 نوفمبر2019، وفرضت نفسها کقوة سياسية طليعية و اساسية في المشهد الايراني رغم أنف النظام الذي طالما سعى خلال العقود الماضية من إطلاق وبث مزاعم تٶکد على إن دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية في داخل إيران وبين أوساط الشعب الايراني قد إنعدم وإنتهى فجاءت هاتان الانتفاضتان وبشکل خاص الانتفاضة الاخيرة لتٶکد خلاف ذلك وتکشف وتفضح مدى کذب وخداع وتمويه النظام بهذا الصدد.
اليوم مع تزلزل أرکان النظام الايراني وتزايد الصراعات الحادة بين أجنحته وتضعضع مکانته وجبروته، تتقدم المقاومة الايرانية بخطى حثيثة للأمام وتجبر النظام رويدا رويدا على التقوقع والتراجع والدفاع السلبي، ولم يعد هناك أي شئ يمکن أن ينفع هذا النظام ويجعله يلتقط أنفاسه ويسترد سابق قوته فقد إنکشف على حقيقة أمره وبات الى جانب رفضه وکراهيته من جانب الشعب الايراني وعزمه على إسقاط النظام فإن العالم هو الآخر صار ينأى بنفسه عن هذا النظام الذي صار يواجه واحدا من أکثر حالات العزلة التي واجهها منذ 4 عقود، وإن رهان النظام على سياسة الحديد والنار في تعاملله مع الشعب الايراني في طريقها لکي تتسبب في جرجرة قادة النظام أمام المحاکم الدولية بسبب إرتکابهم لجرائم ضد الانسانية وإن مذبحة نوفمبر2019، لن تمر على هذا النظام الشرير بردا وسلاما إذ هاهي منظمات حقوقية دولية قد أوصلت القضية أمام محاکم في لاهاي ومن المٶمل أن يتم طرح قضية هذه المذبحة أمامها في فبراير القادم ليکون بمثابة إنذار دولي للنظام من مغبة إستخدام القوة والعنف المفرط ضد الشعب وهذا يعني إن النظام في طريقه ليفقد واحدا من أهم عوامل بقائه وإستمراره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى