أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران

انتفاضة نوفمبر 2019 الناریة، انتفاضة حتی تحقیق النصر (10)

نشر أسماء 828 شهیداً من شهداء الانتفاضة من أصل 1500 شهید

انتفاضة نوفمبر 2019 الناریة، انتفاضة حتی تحقیق النصر (10)

عشية الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر 2019، نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء 17 شهيداً آخرين من شهداء الانتفاضة، استشهدوا أثناء الانتفاضة في محافظات خوزستان وفارس وأصفهان وألبرز على يد القوات القمعية التابعة لنظام الملالي.

الکاتب:معصومة احتشام

عشية الذكرى الأولى لانتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر 2019، نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء 17 شهيداً آخرين من شهداء الانتفاضة، استشهدوا أثناء الانتفاضة في محافظات خوزستان وفارس وأصفهان وألبرز على يد القوات القمعية التابعة لنظام الملالي.

انتفاضة نوفمبر 2019 الناریة، انتفاضة حتی تحقیق النصر (10)

بناء علیه، تمّ حتى الآن نشر أسماء ومواصفات 828 شهيداً من شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 ومكان استشهادهم. وکانت المقاومة الإیرانیة قد أعلنت قبل عام، وتحدیداً في تاریخ 15 ديسمبر 2019، أن عدد شهداء انتفاضة نوفمبر تجاوز 1500 شهید.

بینما یواصل نظام الملالي، خوفاً من عواقب الجرائم ضد الإنسانية، رفضه الإعلان عن عدد وأسماء الشهداء وطریقة استشهادهم ومکان دفنهم، رغم مرور عام علی الانتفاضة والمطالبات المحلية والدولية الواسعة.

إيران هي برميل بارود بعد مرور عام علی انتفاضة نوفمبر 2019

خوفاً من سقوط النظام، قال الحرسي عماد أفروغ، مسؤول في جهاز المخابرات وعضو سابق في مجلس الشوری: «نرى فجوة في كل المجالات. بشكل عام، لدينا فجوة متنامية بين السلطة الاجتماعية أو الشعب والسلطة السياسية أو الحكام. (القناة الرابعة من تلفزیون النظام، 3 یونیو 2020).

ووصف محمدرضا باهنر، عضو سابق في مجلس الشوری، عاصفة الانتفاضة بأنها برميل بارود قائلاً: «أولئك الذين يشعرون أن حقوقهم لم تتحقق، يتحولون في النهاية إلى برميل بارود ويحتاجون إلى مفجر واحد لإشعال الشرارة وتفجير برميل البارود» (وکالة إيلنا، 26 أکتوبر 2020).

وفي 30 سبتمبر 2020، نقلت صحيفة ستاره صبح عن عالم اجتماع حكومي قوله إن «الشباب ضاقوا ذرعاً ویأسوا. هم ینتظرون. قبل أسبوعين فقط، أعاد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي نشر هاشتاغ “لا تعدموا” أکثر من 12 ملیون مرة رداً على خبر إعدام ثلاثة من الشباب المتظاهرين في أحداث نوفمبر 2019. من الضروري التفكير في حالة الشباب. یجب أن یفکروا في حل، إذا أشعل عود ثقاب واحد فقط، سيكون من الصعب إخماد الحريق».

البحر عاصف للغایة!

وبینما أصبحت حياة الناس لا تطاق في ظل نظام الملالي الإجرامي، وأصبح جيش الجياع يتربص بشرارة للثوران، حذرت صحيفة آرمان الحکومیة في 29 سبتمبر 2020، من كسر حاجز الغضب والكراهية لدی الشعب وكتبت: «إذا انكسر حاجز الغضب والكراهية والعنف، فإن الماء خلف حاجز الخوف والأمل سيضيع في بحيرة الغضب والكراهية والعنف».

وقال خبير حكومي: «المهم اليوم هو الاعتقاد بأن البحر عاصف للغاية. إن الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية السائدة في البلاد تشير إلى وجود أزمات عظمى في البلاد» (صحیفة همدلي، 29 یونیو 2020).

وکتبت صحیفة مستقل الحکومیة (29 یونیو 2020)، في إشارة إلى انتصار الجياع على الناهبین واللصوص: «تقف غالبية الشعب بنسبة 96٪ ممن “ليس لديهم ما يخسرونه” في مواجهة أقلية “ممتلئة تشکل نسبة 4٪”، ومن المؤکد أن أولئك الذین لیس لديهم ما يخسرونه، لن یکون الخاسرین في هذه المواجهة».

انتفاضة نوفمبر 2019 لا تقف عند حد

نعم! وصلت انتفاضة نوفمبر 2019، في سياق تطور النضال الاجتماعي من أجل الحرية والمساواة، إلى مستوى متفجر في جميع أنحاء إيران.

لقد وجدت انتفاضة نوفمبر، بفيضانها الهادر والعنيف على مراکز الفساد والقمع والنهب، السبيل الوحيد للخلاص والنجاة في إسقاط هذا النظام برمته، لذا استهدفت أكثر مراكزه حساسية.

اليوم، تتقدم انتفاضة نوفمبر بسرعة کبیرة نحو القضاء علی نظام الملالي والإطاحة به، معتمدةً على جماهیر الشعب والشباب الثوار وقیادة معاقل الانتفاضة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى