أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

إيران.. محاكمة أسدالله أسدي وأنات وآهات يطلقها ممثل خامنئي في صحيفة كيهان

حسين شريعتمداري وأسدالله أسدي

إيران.. محاكمة أسدالله أسدي وأنات وآهات يطلقها ممثل خامنئي في صحيفة كيهان

الکاتب:نظام مير محمدي

محاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام أسدالله أسدي في محكمة أنتورب ببلجيكا ليست واقعًا يمكن لعراب الإرهاب تجاهله. والنظام وبأمره القاضي بعدم مشاركة عنصره الدبلوماسي الإرهابي في المحكمة كان ينوي عدم الرضوخ لتداعيات المحكمة والحيلولة دون كشف النقاب عن دوره القذر والإرهابي في هذه الجريمة الدولية ولكن على عكس ذلك أماط اللثام عن دوره بدون قصد.

وأكد المدعي العام البلجيكي في اتهامات قرأها حيث طالت قراءتها 4ساعات على أن كل الأدلة تشير إلى أن أسدي قاد محاولة تفجير في المؤتمر السنوي لمجاهدي خلق. عدم سماح خامنئي لأسدي بعدم المشاركة في جلسة المحكمة يكشف أن النظام نفسه كان وراء تلك العملية الإرهابية الفاشلة.

ولم تستطع صحيفة كيهان يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 أي بعد يوم منذ محاكمة هذا العنصر الإرهابي للنظام في محكمة أنتورب ببلجيكا أن تكبت غيظه تجاه دور وتأثير لعبتهما مجاهدي خلق في هزيمة إستراتيجية مني بها النظام:

“الزعم الوهمي القاضي بمحاولة تفجير في مؤتمر سنوي لزمرة المنافقين (مصطلح يستخدمه النظام في تقديم مجاهدي خلق) كان قد عقد عام 2018 في فرنسا كان اتهامًا ألقت بموجبه الشرطة الألمانية القبض على دبلوماسي بلادنا.”

 

أمر غير مسبوق في العالم!

ولا تقدر صحيفة كيهان إذ تشق الجيوب، على إخفاء دهشتها حول إمكانية إدلاء شهود من مجاهدي خلق بشهادات لساعات كطرف في هذه القضية حيث تم تسجيل شهادات أدلوا بها بل تم توثيقها.

“أقيمت محكمة أخرى أواخر يوليو/تموز الجاري خلف الأبواب المغلقة في مدينة أنتورب البلجيكة حيث أدلى أعضاء ومسؤولون من زمرة منافقين بشهادات واداعاءات ضد السيد أسدي كلهم على أنفراد. ويأتي ذلك بينما تعد محاكمة دبلوماسي إيراني في المنصب خارج البلاد أمرًا لم يسبق له مثيل في تأريخ وزارة الخارجية وحتى في العالم” (نفس المصدر).

ما تعتبره صحيفة كيهان أمرًا غير مسبوق في تأريخ إرهاب الملالي وحتى في العالم هو أن هذا العنصر الإرهابي الذي كان يحاول تفجير القنبلة ألقي القبض عليه عند ارتكاب العمل مما يقلب طاولة الملالي تمامًا. بمعنى أن عناصر النظام التي كانت وتحت غطاء دبلوماسي وحصانة دبلوماسية تعمل على نقل القنابل والتدريبات الإرهابية والارتباط بالعناصر الميدانية وكذلك التخطيط من أجل القتل والمجازر، لن يعودوا يحظون بالحصانة.

أجل هذه المسألة غير مسبوق، لأن النظام وبهذه “الحصانة” الناجمة عن السياسة القذرة للمساومة والمهادنة كان يمرر أمره ولم تحاسبه أية محكمة في العالم.

 

بدعة خطيرة!

واللافت هو أن هذه الصحيفة الشخصية لزعيم نظام الملالي وخلال أمر، تميط اللثام عن طبيعته الإرهابية بشكل سافر مما يثبت أنه لا يكف عن الإرهاب حتى في حين يحاسب العدل العالمي عنصرًا رئيسيًا له. ولكن الأهم من ذلك هو اعتراف صحيفة كيهان ببدعة خطيرة في السياسة الخارجية للنظام.

“كان على وزارة الخارجية في ذلك التأريخ (يونيو/ حزيران 2018) وبموجب بنود اتفاقية جنيف، وفي حالة عدم تسليم أسدي لإيران من قبل ألمانيا أن تطبق “مبدأ العمل المتقابل ” وتلقي القبض على دبلوماسي ألماني من طراز أسدي في إيران. والآن ليست وزارة الخارجية لم تقم بهذا الأمر فحسب، وإنما وفي خطة لاحقة وبدعة خطيرة، عينت محاميًا لمن يحظى بالحصانة الدبلوماسية. لأن السبب الرئيسي لعدم إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني، هو لعب وزارة الخارجية الإيرانية في لغز الطرف الأوروبي المنتهك للقانون” (نفس المصدر).

ولكن وزارة الخارجية وبقبول محاكمة أسدي وتعيين المحامي له، أيد عدم الحصانة الدبلوماسية للسيد أسدي وبهذا الإجراء، أصبح السماح للمنافقين والمحاكم داخل أوروبا بانتهاك الحكم (للنظام) وتجاهل الوضع الدبلوماسي ومتابعة شكوى ضد دبلوماسي (في النظام) أمرًا اعتياديًا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق