أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

نظام الملالي نظام العار والفضائح والسقوط الذي لابد منه

نظام الملالي نظام العار والفضائح والسقوط الذي لابد منه

N.C. R. I: نظام الملالي وکما أثبت من خلال تأريخه وسجله الاسود الطويل الممتد على طول أکثر من 40 عاما، هو نظام لايوجد في قاموسه وعرفه کلمة واحدة مرادفة للخجل والاستحياء، خصوصا إذا ماأعدنا للذاکرة عدد کبير جدا من الفضائح السياسية والاقتصادية بل وحتى الامنية فإننا نجد إن هذا النظام کان وعندما لايجد المبررات والمسوغات اللازمة لتبرير موقفه فإنه کان يتحاشى ويتجاهل الامر وکأنه لايعنيه، واليوم وعندما يکتب موقع القناة الالمانية الاولى کلاما يفضح هذا النظام ويليس يکشفه وإنما يعريه على حقيقته البشعة، فإن هذا النظام يثبت حقيقة إنه نظام العار والفضائح الذي لايمکن أبدا أن يستحق شەئا غير السقوط.
القناة الاولى الاولى الالمانية وتحت عنوان “دبلوماسي أمام المحكمة، قنبلة لباريس”، في 27 نوفمبر 2020، عن محاکمة أسد الله أسدي، الدبلوماسي الأرهابي للنظام الإیراني کتب موقع القناة:” كان ينوي تنفيذ تفجير ضد المعارضة الإيرانية فيفرنسا. يعتقد الباحثون أن هذا مرتبط بالإرهاب الحکومي لدی النظام الإيراني. أسد الله أسدي معتقل في بلجيكا منذ عامين. إنه ليس سجينا عاديا لأنه يتمتع بمؤهلات دبلوماسية في سفارة النظام الإيراني في فيينا ويحاكم حاليا بتهمة الإرهاب. ويشتبه المدعي العام في أن الإرهاب الحکومي للنظام الإيراني ربما يكون وراء هذه القضیة”، هکذا کلام لو تم توجيهه لأي نظام سياسي يتمتع بالحد الادنى من الحرية والديمقراطية لکان قد إنتابه الخجل وإعترف بما إرتکبه من خطأ وإعتذر من الشعب، لکن نظام الملالي الذي لايوجد في قاموسه وعرفه کلمة الخجل فإنه منالطبيعي جدا أن لايقر بذلك ولايذعن له.
المشکلة لاتقفڤ عند هذا الحد وإنما تتجاوز ذلك عندما يقول مارك دوبويتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في الولايات المتحدة تعليقا على محاكمة أسد الله أسدي، دبلوماسي النظام الإرهابي وشرکائه الثلاثة:” يقول مسؤولون بلجيكيون وفرنسيون إن التفجير كان من تنظيم جهاز استخبارات النظام الإيراني” مستطردا:” رئيس جهاز أمن الدولة البلجيكي قال إن مسؤولي المخابرات حددوا أن التفجير المخطط له كان عملية وافقت عليها الحكومة في طهران. خطة التفجیر أعدها النظام الإيراني وأشرفت عليها قيادته”، وهذا يدل على إن إجرام نظام الفاشية الدينية والذي تجاوز کل الحدود، لم يعد يخضع للموازين الاعتيادية المعمول بها في مجال العلاقات المعمول بها بين الدول والمجتمعات، بل إنه يخضع لموازين وثوابت لاتخضع لذلك أبدا.
نظام الملالي وفي غمرة أزمته الخانقة العامة والتي لم يعد بوسعه أبدا تجاهلها والتغطية عليها، يجد نفسه في موقف صعب جدا وهو يواجد نتائج وتداعيات نهجه وسياساته المشبوهة وهو لايجد من أي مناص إلا بالتهرب من نتائج وتداعيات أعماله وذلك بالهروب للأمام والذي أصبح من دأبه بعد تيقن من حقيقة عدم تمکنه من معالجة الازمة الخانقة وإيجاد ثمة حل أو معالجة لها، لکن مشکلة هذا النظام الاساسية تکمن في نقطتين مهمتين وهما:
ـ إنه يواجه شعبا رافضا له ويبذل کل مابوسعه من أجل إسقاطه.
ـ إن هناك قوة سياسية وطنية تعتبر نفسها مسٶولة أمام الشعب الايراني والتأريخ وتتجلى في منظمة مجاهدي خلق.
ومن الواضح جدا بأن النظام لا ولم ولن يجد حلا لمشکلته هذه أبدا وليس هناك من طريق أمامه سوى المواجهة والصراع وحسم الامور ومن الطبيعي جدا أن النظام يدرك ويعي جيدا إستحالة تمکنه من حسم الامور لصالحه ولذلك فإنه يواظب على هروبه للأمام من أجل تفادي سقوطه على يد الشعب و  المقاومة الايراني، ولکن السٶال الذي يطرح نفسه بقوة هو: الى متى حالة الهروب للأمام والى متى سيتمکن هذا النظام من الصمود أمام إرادة الشعب وسنن الحق والتأريخ؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى