أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

وثائق تدين النظام الايراني

وثائق تدين النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري
سعى ويسعى القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إظهار نظامهم کنظام متکامل ويمتلك کل المقومات والرکائز الاساسية من أجل خدمة شعبه وضمان حياة حرة کريمة له وضمان مستقبل أفضل أجياله، وهو ومنذ تأسيسه قبل 41 عاما، صرع شعوب المنطقة والعالم على إنه أفضل نظام سياسي ـ فکري ـ إقتصادي ـ إجتماعي، هذا الزعم وبسبب حالة الفوضى التي رافقت تطورات الاحداث بعد الثورة وعدم وضوح الصورة وتلك الشعارات الرنانة والبراقة التي أطلقها التيار الديني المتشدد، فإنه کان هناك نوع من الانبهار والتأثر بهذه الشعارات وبمزاعم أخرى على نفس السياق، مع ملاحظة مهمة جدا يجب أخذها بنظر الاعتبار وهي إن هذا النظام ومنذ بدايته رکز على البعد الاخلاقي والانساني فيما يدعو إليه، ولکن الااحداث والتطورات التي توالت فيما بعد أکدت وبصورة لاتقبل الجدل بأن معظم الشعارات والامور والقضايا والمزاعم التي أطلقها ونادى بها قادة هذا النظام ورٶوسه تستدعي مراجعة وتدقيقا غير عاديا خصوصا بعد أن صار يظهر بوضوح عدم تطابقها مع مايجري على أرض الواقع للشعب الايراني نفسه على يد هذا النظام.

مستندات الأعمال الإجرامية التي تم الكشف عنها أثناء محاكمة الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني أسدي وشركائه في المحكمة البلجيكية، کشفت مرة أخرى کيف إن هذا لايتورع عن أي شئ من أجل تحقيق أهدافه بل إنه حتى يتخطى ويتجاوز الامور والاعتبارات الانسانية والدينية ذاتها، وإن التصريحات التي أدلى بها محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على خلفية تلك المستندات وماقد تم الکشف عنه في ألمانيا بشأن محاولات النظام الايراني من أجل تنفيذ المخططات الارهابية خارج إيران ضد معارضيه، ولفت الانظار بهذا الخصوص الى إنه وخلال محاکمة الارهابي أسدي فقد:” تم تقديم وثائق قيمة تكشف مؤامرات النظام الملالي اللا إنساني قدر المستطاع، وتوضح كيف استخدم النظام جميع مرافق وأجهزة الحكومة للمضي قدما بخططه الإرهابية، بدلا من رعاية الناس يستخدمها للإرهاب والجريمة” وإستطرد وهو يوضح أين وکيف يصرف هذا النظام الاموال التي يستوجب صرفها وإنفاقها على إحتياجات الشعب الاساسية قائلا:” على سبيل المثال، يتم تجنيد المرتزقة وتدريبهم داخل إيران ثم إرسالهم إلى خارج إيران مستفيدين من مرافق وتسهيلات اللجوء والمواطنة في الدول الغربية للتسلل وضرب المعارضة ومن حين لآخر يتم نقلهم إلى إيران. وفي البيوت الآمنة في فنادق وزارة المخابرات. يقومون بتدريبهم وإرسالهم إلى الخارج لأغراض إرهابية.” وأوضح محدثين أن نظام الملالي يتنهد ويشكو من العقوبات وأن لا مال في يده من جهة، ومن جهة أخرى نرى أنه يده مفتوحة بكرم وسخاء للمرتزقة الذين يدربهم على الجريمة. وهذا کله يدل على إن هذا النظام کان ولازال وسيبقى همه ومشکلته الاساسية تتعلق بالجانب الامني من أجل قمع الشعب الايراني، لکن الاهم من کل ذلك هو إن هذا القيادي البارز في المقاومة الايرانية يستخلص في نهاية الامر وفي ضوء مجريات الامور بأن:” فحص هذه الوثائق يظهر مستوى الدجل لدى الملالي، حيث يقوم النظام منذ 40 عاما بالتعذيب و الإعدام باسم الإسلام، ويقوم بنشاطاته الإرهابية باسم الإسلام، لكن هذه الوثائق تظهر جيدا إن الشيء الوحيد الذي لا يملكه نظام الملالي هو الدين والشرف والإيمان.” وهذا الکلام له أهميته الاعتبارية الخاصة لأنه إضافة الى إنه ينطلق من معارض بارز فإنه يتطابق تماما مع الواقع ولايختلف عنه شروى نقير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى