أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

الأداء اللإنساني لنظام الملالي بشأن لقاح كورونا

إيران..الأداء الإجرامي واللإنساني لنظام الملالي فيما يتعلق بلقاح كورونا

الأداء اللإنساني لنظام الملالي بشأن لقاح كورونا

الأداء اللإنساني لنظام الملالي بشأن لقاح كورونا، یعکس جانباً آخر من جرائم نظام ولاية الفقيه علی صعید استراتيجية الخسائر البشریة الکبری في ظل کورونا الولایة

الکاتب:مهدي عقبائي
الأداء الإجرامي واللإنساني لنظام الملالي فيما يتعلق بلقاح كورونا
الأداء اللإنساني لنظام الملالي بشأن لقاح كورونا، یعکس جانباً آخر من جرائم نظام ولاية الفقيه علی صعید استراتيجية الخسائر البشریة الکبری في ظل کورونا الولایة

موجة احتجاجات على مواقع التواصل الاجتماعي وغضب واستیاء شعبي، وفضح جوانب من فساد نظام الملالي وأدائه اللاإنساني في خضم حرب الذئاب

بسبب تربح الأجهزة الحكومية مثل الحرس واللجنة التنفيذية لأوامر خميني الملعون وغيرها من الأجهزة الفاسدة، أدت الإجراءات الإجرامیة والمناهضة للإنسانیة التي تقوم بها حكومة الملالي علی صعید توفیر لقاح كورونا، إلی المماطلة في شراء اللقاحات بحجة العقوبات ونقص المرافق والمعدات، مما تسبب في تصاعد الاحتجاجات الشعبیة وتداول هاشتاغ “اشتروا اللقاح” عبر منصات التواصل الاجتماعي علی نطاق واسع.

وفي حین بدأت العدید من البلدان التطعيم وتنتظر بلدان أخری وصول اللقاحات، يزعم نظام الملالي كذباً أنه یواجه عقبات مختلفة تعیق عملیة شرائه للقاح وإدخاله إلى البلاد.

 

یأتي هذا الکذب المفضوح في حین نفی مسؤول في کوفاکس، البرنامج المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمیة لتوزيع اللقاحات حول العالم، ادعاء النظام بالقول: “لا یوجد حظر قانوني من قبل الولایات المتحدة علی شراء إیران للقاحات عبر کوفاکس”!

وبالتالي فإن التصریحات الکاذبة والمتضاربة لقيادات نظام الملالي بشأن توفیر لقاحات كورونا، یظهر أن فساد النظام ونهبه وتشتته وعدم كفاءته، هو الذي يؤخر توفير اللقاح ويفرض مزيد من الضحايا على الشعب الإيراني، لا العوائق الخارجیة کما یدعي.

وهذه هي الحقیقة الواضحة التي تکشف عنها صحيفة “آفتاب يزد” الحکومیة التي کتبت: “بخصوص لقاح كورونا، أعلن (المسؤولون) أنه لا يمكن استيراد لقاحات أجنبية، لكننا نرى أن لقاح كورونا المهرّب من دول مرموقة يتم تبادله بين المقربین وأبناء الملالي وبعض المسؤولين” (صحیفة آفتاب يزد، 14 دیسمبر 2020).

ومن المعروف أن مالكي شركات تصنيع الأدوية وتوزيعها في إیران، مثل شركة “بركت” القابضة والشركات التابعة لها، فضلاً عن عدد من الشركات الأخری، ینتسبون في المقام الأول إلى الحرس والمؤسسات المملوکة لخامنئي.

وقد اعترف الرئيس التنفيذي للشركة المصنعة للقاح الداخلي، بسبب مماطلة النظام واصطناعه للعراقیل والعقبات لتجنب شراء لقاح کورونا، قائلاً:

“حتى لو تم إنتاج اللقاح، فإنه سيواجه “الاقتصاد المبهم”، مما يجعل من المستحيل التخطيط لكمية وسعر الأدوية التي سيتم إنتاجها. لقد اشتروا ما يحتاجون إليه، لذلك علينا الحصول على اللقاح من خلال الواردات الكافية” (وکالة إیسنا، 16 دیسمبر 2020).

في غضون ذلك، قال شهرياري، رئيس لجنة الصحة بمجلس شوری النظام، حول توفیر لقاح كورونا: “لا أنباء عن شراء لقاح كورونا في الوقت الحالي. حتى الآن لم نتمكن من توفير النقد الأجنبي اللازم لشراء لقاح كورونا وتحويل هذه الأموال إلى الخارج” (موقع خبر فوري، 18 دیسمبر 2020).

تأتي هذه الكذبة في الوقت الذي قال فيه الاتحاد العالمي للقاحات والتحصين التابع لمنظمة الصحة العالمية في بيان بتاریخ 9 ديسمبر 2020، إنه “لا يوجد عائق قانوني أمام شراء إيران للقاح كورونا. أصدر مکتب مراقبة الأصول الأجنبیة بوزارة الخزانة الأمريكية إذناً لإیران لشراء لقاح كورونا” (بلومبرغ نیوز، 9 دیسمبر 2020).

 

تلاعب قیادات النظام بأرواح الشعب الإیراني قذر وقبیح لدرجة أن بعض عملاء النظام يحذرون من رد الفعل الشعبي على استغلال الأوضاع الراهنة وربط شراء اللقاحات بالعقوبات. في هذا الصدد، قال محبوب فر، عضو المقر الوطني لمكافحة كورونا، في 12 ديسمبر:

“عندما يرى الشعب الإيراني أن الوباء قد انحسر في العديد من البلدان، بما في ذلك البلدان المجاورة لنا مثل العراق وأفغانستان، نتیجة استخدام لقاحات الشركات المرموقة، فإنه (بلا شك) سيحتج، وهو ما سنراه على شکل احتجاجات في الشوارع” (صحیفة إعتماد، 12 دیسمبر 2020).

“تصرفات السلطات في استغلال هذه القضية سياسياً، تؤدي إلی انعدام ثقة الناس بالمسؤولين أكثر من خفض العقوبات” (صحیفة مردم سالاري، 13 دیسمبر 2020).

من جانبها، حذرت صحیفة حكومية أخری من أن “تضيیع الفرصة الذهبية المتاحة اليوم والانتظار إلی أجل غیر مسمی حتى الكشف عن اللقاح المحلي، استراتيجية خاطئة سیکون تهديد الأمن النفسي للناس أقل عواقبها” (صحیفة مستقل، 13 دیسمبر 2020).

وفي سیاق انعدام ثقة الشعب بالحکومة، قال حريرجي، نائب وزير الصحة في النظام: “نحن بأنفسنا سنتلقی لقاح كورونا أمام الكاميرا، وتجدر الإشارة إلى أن أياً من هذه الإجراءات لن تكون فعالة إذا لم تكن هناك ثقة، لأن لدينا 4000 شخص في ألبانيا يتحدثون ضد الشعب الإيراني. ومع ذلك سيزعم البعض أن هؤلاء المسؤولين حقنوا لقاحاً أجنبیاً أو ماء” (صحیفة إعتماد، 13 دیسمبر 2020).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى