أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

من لقاح إيراني إلى دجل روحاني

من لقاح إيراني إلى دجل روحاني

الکاتب:عاتقة خورسند
في الأيام التي سبقت التغطية الإعلامية الدولية للاختبار الناجح للقاح كورونا، تشدق روحاني بملحمة اللقاح الإيراني.

وفي حين يعجز هذا النظام عن حتى إنتاج وتوزيع الكِمامات ويطلب نائب وزير الصحة فيه من المواطنين صنع أقنعة من الأقمشة المتبقية من ملابسهم، كما ترك ولا يزال هذا النظام المواطنين في حقل ألغام كورونا، ولا يستطيع حتى صنع لقاح ضد الإنفلونزا، يزعم الآن إنتاج لقاح كورونا.

نظرة على تضاربات مسؤولي النظام في الكلام بهذا الشأن، تكشف المزيد من الحقائق

في 16 ديسمبر رفضت ”مينو محرز“ ضمنيا، زعم النظام القاضي بصنع لقاح كورونا، قائلة: “لقاحنا مختلف عن الأوروبيين. لقاحنا مثلَ لقاحات الصين وروسيا”.

ثم قال كيانوش جهانبور: «لقاحنا شبيه بلقاحات فايزر وموديرنا».

 

على ما يبدو، نسي هذا المتحدث السابق باسم وزارة الصحة كلام مينو محرز ولم يشرح كيف يمكن أن يكون اللقاح مثل لقاحات الصين وروسيا وكذلك مثل لقاح فايزر وموديرنا في نفس الوقت.

والسبب الرئيسي لهذه الأكاذيب والمزاعم ليس سوى شيء وهو أن الملالي يرغبون عن دفع ثمن تطعيم المواطنين، ومن ناحية أخرى فهم يخافون للغاية من انفجار الغضب الشعبي.

لذلك، ومن خلال الزعم الكاذب القاضي بإنتاج اللقاح الإيراني، يسعون إلى احتواء هذه الأزمة بطريقة ما. وفي مثل هذه الحالة، يجب القول للملالي عليكم اختبار أي لقاح تنتجه أنتم على خامنئي وروحاني بحضور مراقبين محايدين، ومن ثم بإمكانكم الإنتاج الشامل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى