أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

سببتها فضيحة سياسة خامنئي و روحاني بشأن لقاح كورونا

موجة غضب علی مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الحكومية!

سببتها فضيحة سياسة خامنئي و روحاني بشأن لقاح كورونا

الکاتب:مهدي عقبائي :
حكم خامنئي المناهض للشعب بشأن لقاح كورونا :

تنعكس فضيحة سياسة خامنئي و روحاني المعادية للإنسان وللشعب في خضم تفشي كورونا وأزمة العيش ليس فقط في الرأي العام والشبكات الاجتماعية، بل أيضًا في بعض وسائل الإعلام الحكومية.

كتبت صحيفة آرمان الحكومية يوم الأحد 10 يناير: “من أجل منع الالتهاب أو الأزمة، يجب إيلاء اهتمام خاص لشراء لقاح صالح وتوزيعه بشكل صحيح وسريع و يجب معالجة الحادث قبل وقوعه ولو لمرة واحدة ووضعه على جدول الأعمال. . مهما كان الموقف، فهو لا يقبل اللعب ولو لبعض الشيء، ولا يبدو مزحة، تفوح منه رائحة نفاد الصبر والتبرّم والتضجّر.”

 

وكتبت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية، الأحد، أن “معظم الأشخاص الذين يعانون من كورونا ويموتون بسبب السكتة القلبية لا يتم تسجيلهم في حالات الوفاة جراء كورونا، لذلك ليس من المستغرب أن يتضاعف هذا الرقم. ومع ذلك، لا تنوي السلطات توفير لقاحات لأرواح الناس الحلوة. في هذه الحالة، فإن المواطنين هم من يتحملون خسائر التسويف في تحضير اللقاح الذي أقرته منظمة الصحة العالمية “.

وكتبت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي في رد مرعب يوم الأحد، “أصبح تصنيع لقاح كورونا أداة غريبة لبعض الألعاب السياسية والأهداف وراء الكواليس ضد النظام”. في أحد الأيام، أطلقوا هاشتاغ “اشتروا لقاح” للتظاهر بأن النظام قد أهمل عملية التطعيم العامة بتجاهل الناس وتأخر عن ركب التطعيم، وفي يوم من الأيام، يكتبون أن رفض النظام الامتثال لـ فاتف النظام هو سبب منع شراء اللقاحات واضطهاد المواطنين”.

وتجدر الإشارة إلى ما ورد في رسالة ظفر قندي رئيس منظمة النظام الطبي إلى روحاني:

 

الإنتاج الضخم للقاحات المحلية ليس متاحا قريبًا. الأولوية هي شراء اللقاحات، وهي حاجة حيوية وأساسية يجب توفيرها للمواطنين والفئات الضعيفة والمعرضة لخطر كبير والطاقم الطبي في أقصر وقت ممكن. (تابناك 10 يناير)

إذا لم يتم التطعيم في الوقت المناسب، فإن الطفرات الفيروسية تقلل من تأثير اللقاح (إيسنا11 يناير)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى