أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

روحاني والحظر على لقاح كورونا وسياسة النظام لإلحاق أكبر الضرر بالشعب

روحاني والحظر على لقاح كورونا وسياسة النظام لإلحاق أكبر الضرر بالشعب

حدیث الیوم :
قال روحاني في 16 يناير بوقاحة في اجتماع مقر كورونا وبالاستناد إلى إحصائيات النظام الكاذبة والملفقة: “نحن فخورون بأننا وصلنا إلى حصيلة من رقمين للضحايا (في مجال كورونا)”.

بالطبع، هذه البهجة والاعتزاز ليس مفاجئاً لنا من قبل رئيس نظام يقتل أبناء الشعب الإيراني منذ 41 عاماً.

إن صلافة روحاني في اعتزازه بخفض أعداد الوفيات جراء كورونا يصبح أكثر إثارة للاشمئزاز عندما أقر‍ّ أيضًا بأن “الوضع زلق للغاية” وأننا قد “نعاني من الموجة الرابعة من كورونا”، وفي هذه الحالة “قد تبدأ مداهمة المستشفيات في غضون أسبوعين”.

ثم جاء المتحدث باسم المقر الحکومی لمکافحة كورونا على الخط وأطلق “تحذيرًا شديد الخطورة” من أن “كل موجة تتشكل تساوي 8 إلى 10 آلاف وفاة أخرى” (رئيسي – 16 يناير).

طبعا روحاني يدّعي بين حين وآخر بأنه خلافًا للدول الأكثر تقدمًا في الولايات المتحدة وأوروبا التي تعاني من المجاعة التي سببها كورونا لكن في إيران بسبب نظام الخدمة! “كل شيء متوفر تحت تصرف الناس”، هذه المرة لجأ إلى تكتيك آخر، وألقى اللوم على المواطنين مرة أخرى قائلا: “حيثما لم يتبع الناس البروتوكولات (كورونا)، كانت لدينا الكثير من المشاكل!” (16 يناير).

الموجة الرابعة في الشتاء واللقاح المزعوم في الصيف!

وهنا، وعد روحاني، دون الإشارة إلى جملته السابقة، حيث أكد الموجة الرابعة في فبراير: “سنصنع لقاحًا مع دولة أخرى سيكون متاحًا للناس في أواخر الربيع (6 أشهر أخرى)، “سيكون هناك لقاحات محلية أخرى يتم تقديمها للشعب في الصيف المقبل!” (16 يناير).

فيما يتعلق باللقاح المحلي، حسب الصحف الحكومية، فإن الحقيقة هي أن “تصريحات المسؤولين عن (اللقاح المحلي) هي تأتي فقط نزولا عند رغبة الآخرين” لأنه “لا يستند إلى دعم علمي، وبالطبع أصبح مثار سخرية وتهكم في مواقع التواصل الاجتماعي” (صحيفة آرمان -14 يناير) .

من ناحية أخرى، في مواجهة روحاني وأبواق دعاية النظام التي تعد بلقاح مشترك مع كوبا، “يقول الناس: لماذا يتم اختبار لقاح غير معتمد من قبل منظمة الصحة العالمية وصُنع في كوبا على الناس في إيران؟” (صحيفة آرمان الرسمية- 14 يناير).

كل هذا يأتي في وقت حظر فيه خامنئي صراحة استيراد لقاحات شركتي فايزر وموديرنا المعتمدة (8 يناير) و”من خلال حظر استيراد لقاحات فايزر وموديرنا، أعلنت الحكومة عن استعدادها لاستيراد لقاحات من روسيا والصين والهند، بينما لم تتم الموافقة على هذه اللقاحات ولم تخضع بعد لتجارب سريرية (حتى) في بلد المنشأ!”

في هذه الحالة، عندما تتصاعد الاحتجاجات الشعبية على مواقع التواصل الاجتماعي ويؤدي طلب الجمهور على شراء لقاح صالح إلى خطورة الوضع، يتم حشد عناصر النظام وعملائه وبقدر ما يستطيعون، يتحدثون عن خطر! استخدام لقاحات مصدقة.

اللعب بالنار

وهكذا، في الوقت الذي يقترب، وفقًا لروحاني ووزارة الصحة التابعة لحكومته، خطر الموجة الرابعة والأكثر خطورة من كورونا خطوة واحدة من الشعب الإيراني، فإن نظام ولاية الفقيه اللاإنساني والمعادي لإيران يحرم الشعب الإيراني من اللقاحات المعتمدة. ويعد المواطنين بوصولهم إلى اللقاح المحلي غير المصدّق في الصيف (6 إلى 7 أشهر أخرى) ويجعل الشعب الإيراني وسيلة لاختبار اللقاح الكوبي غير المعتمد.

بالطبع، هدف خامنئي وروحاني واضح. لا يريدان أن يفقدا حليفهما كورونا لمنع الانتفاضة. لكن بما أن هذا العمل الإجرامي لا يخفي عن أعين الشعب الإيراني، فإنهما يريدان بوعود سخيفة بالحصول على لقاحات محلية وصينية وكوبية وهندية وروسية، صرف عقول المواطنين عن هدفهما (منع الانتفاضة مع كورونا). لكن الحقيقة هي أن هذه التصرفات هي “ايذاء النفس بامتياز” و “فقط تلهب الموقف” (أرمان – 14 يناير) ؛ الالتهاب الذي سينفجر على شكل فورة من الغضب الشعبي ويطهّر أرض إيران الموبوءة بوباء ولاية الفقيه، وفي ظل السيادة الوطنية والشعبية، سيتحقق في نفس الوقت الذي يتم فيه القضاء على فيروس ولاية الفقيه القضاء على فيروس كوفيد 19 أيضا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى