أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايران

روحاني والمسؤولین في النظام یحذرون من الموجة الرابعة الأكثر خطورة.

النظام یصر على الإسراع في إعادة فتح المدارس رغم ما ينطوي عليه من مخاطر

لنظام یصر على الإسراع في إعادة فتح المدارس رغم ما ينطوي عليه من مخاطر
الکاتب:مهدي عقبائي

إعادة فتح المدارس وحضور الطلاب

التناقضات في تصريحات مسؤولي نظام الملالي هو أنه على الرغم من أن خامنئي يمنع استيراد اللقاحات المعتمدة، بيد أن المسؤولين في نظام الملالي بدءًا من روحاني وصولًا إلى المسؤولين الآخرين يتحدثون كل يوم عن الموجة الرابعة من تفشي وباء كورونا والظروف الكرونائية الأكثر خطورة.

لماذا يحذر روحاني من موجة جديدة في شهري فبراير ومارس؟

قال عليرضا زالي، رئيس مقر مكافحة كورونا في رده على هذا السؤال: “الأوضاع غير طبيعية والظروف غير مستقرة” (تلفزة نظام الملالي، 12 يناير 2021).

وأشار نمكي، وزير الصحة، ومساعده ”نيزار“ إلى ضعف البنى التحتية وعدم استعداد المستشفيات والطاقم الطبي للتعامل مع الموجة الرابعة.

وشهدنا في مثل هذه الظروف اتخاذ قرار بإعادة فتح الأعمال في ظل الموجة الجديدة.

وفي هذا الصدد، كتبت وكالة “إيرنا” للأنباء، على لسان وزير التربية والتعليم قوله: “تم الإعلان عن التعليمات الخاصة بإعادة فتح المدارس مع مراعاة البروتوكولات الصحية”. (وكالة “إيرنا” للأنباء، 11 يناير 2021).

وفيما يتعلق بالوظائف الأخرى أيضًا، ذكرت قناة التلفزة 2 أنه تم الإعلان اليوم بعد إعادة افتتاح دور السينما؛ عن إعادة افتتاح قاعات الاستقبال اعتبارًا من الليلة.

لماذا تتخذ مثل هذه القرارات والحديث عن إعادة فتح المدارس ، على الرغم من أن الإصرار على إعادة الفتح يمثل خطرًا كبيرًا على أبناء الوطن؟

وقال رئيس منظمة النظام الطبي في مشهد : إن إعادة فتح المدارس سيؤدي إلى تفشي فيروس كورونا البريطاني. وفيروس كورونا المتحور أكثر عدوى، وتفيد الدراسات الأولية، أن هذا الفيروس يتفشي أكثر من فيروس كورونا غير المتحور بين من هم دون سن الـ 20، ولاسيما الأطفال”. (موقع نادي الصحفيين الشباب، 16 يناير 2021).

لماذا كل هذا الإصرار على الزج بالأطفال في مذبحة كورونا؟ ولماذا هذا الإصرار، على الرغم من أن وزير الصحة حذر من إعادة فتح المدارس، قائلاً: “نحن نعارض إعادة فتح المدارس في الوقت الراهن، ووزير التربية والتعليم مصرٌ على إعادة الفتح، ويقول في هذا الصدد: ” سنبدأ العملية التعليمية في حضور الطلاب ابتداءً من 20 يناير 2021 مع مراعات التعليمات الصحية”. (قناة “شبكه شاد”، 14 يناير 2021). وأكد روحاني أيضًا على إعادة فتح المدارس، وذكرت تلفزة نظام الملالي على لسانه: ” إن السيد روحاني شدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للمحافظة على صحة الطلاب والكادر التعليمي”. (تلفزة نظام الملالي، 14 يناير 2021).

 

وفيما يتعلق بإعادة فتح أبواب العمل الأخيرة، قال مسعود مرداني، عضو اللجنة العلمية بمقر مكافحة كورونا: “لا يمكن استبعاد احتمال ظهور الموجة الرابعة من تفشي وباء كورونا في أعقاب إعادة فتح أبواب العمل، والتسرع في إعادة الفتح أمر خطير.

لقد عشنا هذه المشكلة مرة في شهر مايو، ورأينا أنه عندما تراجع عدد المصابين والوفيات تسرعت المراكز التعليمية والمطاعم ومراكز التسوق،…إلخ في الفتح، ووصل عدد الوفيات إلى 500 فردًا يوميًا”. (وكالة “إيسنا” للأنباء، 16 يناير 2021).

وفي هذا الصدد، عبر عالم الأوبئة والأستاذ بالجامعة الحكومية عن قلقه، قائلًا: “لم ننجح بعد في السيطرة على الوباء، وبالتالي فإن الوضع لم يستقر بعد وخطير للغاية، واتخاذ أي قرارات بدون توخي الحذر بما يكفي من شأنه أن يضيع كل الجهود المبذولة هباءً لا قدر الله، ويكبد المجتمع خسائر بشرية واقتصادية فادحة”. (قناة “شبكه يك”، 15 يناير 2021).

وتأتي إعادة فتح أبواب العمل والمدارس في وقت يتربص فيه الوباء المتفشي والفيروس المتحور بأبناء الوطن. وبناءً عليه، فإن جميع هذه الظروف تستوجب ضرورة شراء اللقاح المعتمد فورًا، وإلا فإن التأخير في شراء واستيراد لقاح كورونا حسب قول جمعية أمراض المناعة والحساسية؛ سوف يتسبب في أضرار لا يمكن تلافيها وفقدان المزيد من الأرواح”. (وكالة “إيرنا” للأنباء، 2 يناير 2021).

 

والحقيقة هي أن سياسة إعادة فتح أبواب العمل التي يتبناها كل من خامنئي وروحاني هي امتداد لنفس سياسة تكبيد الشعب خسائر بشرية فادحة التي تبناها نظام الملالي من أجل الحفاظ على نظام الملالي. وفي نفس الوقت، تابعوا تحقيق أهدافهم الناهبة في هذه السياسة أيضًا من خلال تحصيل الرسوم، وما إلى ذلك، ومن المؤكد أن ثمن ذلك هو الزج بأبناء الوطن والأطفال في مذبحة كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى