أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

حكم خامنئي بمنع شراء اللقاحات يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان

حكم خامنئي بمنع شراء اللقاحات يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان

N. C. R. I : على الرغم من أن إيران تعد من أكثر الدول التي تكبدت خسائر بشرية فادحة بسبب تفشي وباء كورونا تحت وطأة حكم الملالي المشؤوم، حيث وصلت حصيلة الضحايا المؤلمة إلى 200,000 فرد، بيد أن خامنئي قال صراحةً إننا لن نشتري اللقاح من أمريكا وبريطانيا. وهذا يثبت ما أكدت عليه المقاومة الإيرانية منذ عام أن الولي الفقيه الرجعي يعتبر الخسائر البشرية الفادحة نعمة وفرصة لدرء خطر الانتفاضة والإطاحة.
كما تحدث رئيس الجمهورية المحتال الكذاب في نظام الملالي باستفاضة عن لقاح كورونا وفقًا لما تقتضيه المصلحة الوقتية. ففي أحد الأيام، كان يتذرع بحظر الأدوية والحظر المصرفي، وكان يتساءل ذات يوم: بأي ائتمان يجب أن نقوم بتحويل الأموال إلى حسابهم؟. وكان يقول في يوم آخر : لقد تم إنتاج اللقاح المحلي. ثم يقول بعد ذلك في منتهى الوقاحة والعبث: إذا كان هناك لقاح موثوق به ومعتمد في السوق ولدينا المال لشرائه، فلماذا ننتظر الإنتاج المحلي، وهو ليس بالأمر المتوقع؟ وكان كل يوم يبادر باحتيال بإثارة الضوضاء بدون سبب. وفي نهاية المطاف، اعترف الولي الفقيه الرجعي شاهدًا على نفسه بأن ما لا قيمة له على الإطلاق بالنسبة له هو أرواح الإيرانيين، بل ولديه استعداد لإصدار حكم مناهض للبشرية والإسلام والإيرانيين بمنع استيراد لقاح كورونا حفاظًا على نظامه المخزي.
وأعلن خامنئي في التلفزة الحكومية في 8 يناير 2021 أن: “استيراد اللقاحات من أمريكا وبريطانيا ممنوع منعًا باتًا…إلخ. وأن اللقاحات الفرنسية غير موثوقة أيضًا.”
وفي أعقاب هذه التصريحات الإجرامية، رفض الهلال الأحمر في حكومة الملالي قبول 150,000 جرعة من لقاح فايزر بيونتك كوفيد -19 مهداة من مؤسسات حقوق الإنسان الأمريكية، … إلخ. ولقد ثبت للمرة الألف أن هذه الحكومة المعادية للشعب والناهبة ليست على استعداد لإنفاق حتى جزء ضئيل من المملتكات والأصول المنهوبة من الإيرانيين، لشراء اللقاح والحفاظ على صحتهم. وفي المقابل، حسب رأي السيد مسعود رجوي، رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذا النظام اللاإنساني:
“لا مانع في شريعة الملالي من إبرام عقد بقيمة 25 مليار دولار لاستيراد الطائرات المدنية وشراء قطع الغيار ومستلزمات أسلحة الدمار الشامل، وتحديدًا الصاروخية والنووية، من السوق الحرة والسوق السوداء؛ ناهيك عن أنه استخدمها في تحطيم الطائرة المدنية الأوكرانية، ولكن هيهات أن يفعل شيئًا عندما يتعلق الأمر بشراء اللقاح للحفاظ على أرواح أبناء الوطن.
وأطفق أحد عناصر نظام الملالي على الأنين والتذمر في مقال بصحيفة “مستقل” في 9 يناير 2021 بعنوان ” اللقاح حرب نفسية ودعائية” ؛ مما كشف عنه مجاهدو خلق من فضائح في هذا الصدد، وكشف على الملأ الطبيعية اللاإنسانية والاحتيالية للولي الفقيه على النحو التالي:
” في ضوء الطلب العام على لقاح كورونا في إيران،…إلخ، يستغل مجاهدو خلق الفرصة وينفخون في النار متسائلين: لماذا لا يشتري الولي الفقيه لقاحي فايزر ومدرنا المعتمدين؟ وهدفهم واضح، فهم يسعون إلى خلق أزمة اجتماعية من أي تحدٍ يواجه السلطة.
واستمر هذا العنصر الحكومي في هذيانه وسلط الضوء بوضوح على خوف وقلق نظام الملالي من الانتفاضة، قائلًا:
“إن مجاهدي خلقمجاهدي خلق يسعون إلى تحويل اللقاح إلى عبوة ناسفة من الاضطرابات لكي يمضون قدمًا في استراتيجية الإطاحة المشؤومة، مثلما فعلوا أثناء رفع أسعار البنزين في نوفبمر 2019، مستغلين الفراغ الأمني وقامو بأعمال الشعب بواسطة معاقل الانتفاضة، …إلخ. ثم ادعوا بعد ذلك أن 1500 شخصًا قتلوا أثناء الاضطرابات.
الحقيقة هي أن حكم خامنئي المجرم بمنع شراء اللقاحات يعتبر انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والحق في الحياة وارتكابًا لمجزرة في حق الشعب الإيراني. ولهذا السبب يحتج الشعب والمقاومة الإيرانية سعيًا إلى حث المجتمع الدولي على إدانة هذا العمل الإجرامي، نظرًا لأن اللقاح المعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية هو حق مؤكد للمرضى والعاملين في المجال الطبي وجميع الإيرانيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى