أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

لابد للعالم من الاعتراف بنضال الشعب والمقاومة الايرانية

لابد للعالم من الاعتراف بنضال الشعب والمقاومة الايرانية

N. C. R. I : بعد مرور 41 عاما على قيام نظام الملالي وعلى ماقد جناه نهجهم العدواني الشرير على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم فإنه قد أصبح هناك ثمة قناعة بدأت تفرض نفسها على أکثر من صعيد بخصوص إن المشکلة الايرانية ليست شأنا خاصا بالشعب الايراني فقط، خصوصا بعد أن تجاوزت تأثيرات وتداعيات هذه المشکلة حدود المنطقة وباتت تهدد السلام والامن والاستقرار العالمي، وإنه وفي خضم مايشاع ويقال بخصوص عودة الولايات المتحدة الامريکية للإتفاق النووي يشترط من ضمن مايشترط بالحد من الدور المشبوه لنظام الملالي في بلدان المنطقة.
عندما يتم محاکمة أثنين من عناصر النظام في بلجيکا والسويد بتهم تتعلق بالنشاطات الارهابية والجريمة ضد الانسانية، وعندما ترتفع أصوات مٶيدي ومناصري نضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية في سائر أنحاء العالم وتطالب المجتمع الدولي بإدانة هذا النظام ودعم تإييد النضال العادل الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية، فإن ذلك بمثابة تأکيد على حقيقة بالغة الاهمية والحساسية للعالم بشأن مدى تأصل الروح العدوانية و الشريرة لدى هذا النظام وإن المنطقة والعالم إذ يصيبهما جانب من هذا الشر والعدوانية فإن ذلك قابل للزيادة ولايمکن أبدا إنتظار أن يتخلى هذا النظام عن روحه العدوانية ويدع المنطقة والعالم وشأنهما فهو طالما کان يستهدف الشعب الايراني وحتى البيئة الايرانية بل وطالما کان يحکم في إيران فإن خطره وتهديده مستمر من دون نقاش.
اليوم إذ تتزايد التصريحات والمواقف المختلفة التي تدين نهج نظام الملالي وعدوانيته وتطالبه بالحد من تدخلاته في المنطقة ورعايته لحقوق الانسان في إيران، فمن المهم جدا أن يعلم المجتمع الدولي جيدا بإستحالة أن يستمع هذا النظام ويرکن الى لغة ومنطق العقل ويتخلى عن نهجه القمعي في الداخل وعدوانيته في الخارج، فهما رکيزتيه في الحکم والبقاء، وقد أکدت هذه الحقيقة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مرارا وتکرارا وحذرت من إن إستمرار هذا النظام لايمثل تهديدا للشعب الايراني فقط وانما للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولايمکن أبدا أن يکون هناك سلام وأمن واستقرار حقيقي مع بقاء وإستمرار هذا النظام.
العمل من أجل التصدي لمخططات هذا النظام ووضع حد لعدوانيته المفرطة، جهد لابد من بذله على مختلف المستويات ولايجب الاعتقاد بأن مشکلة هذا النظام متعلقة بالشعب الايراني والمقاومة الايرانية کما حاول ويحاول نظام الملالي الإيحاء بذلك والتأکيد عليه، وانما هي مشکلة عالمية طالما کان يمثل بٶرة ومصدر التطرف الديني والارهاب في العالم، ولذلك فمن المهم جدا أن يخطو العالم خطوة عملية وبناءة بإتجاه ذلك خصوصا بعد أن رأى العالم بأم عينيه کيف إن هذا النظام لايتورع عن القيام بمجزرة دموية بحق 100 ألف من الحضور في المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، من خلال سعيه لتفجير المٶتمر عن طريق المخطط الارهابي الذي کان يقوده الارهابي المجرم أسدالله أسدي، وهذه الخطوة تتمثل في الاعتراف بالنضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية ودعمهما وتإييدهما على مختلف الاصعدة فذلك يمثل شرط حل حاسم للمعضلة الايرانية من الجذور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى