أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران

صاحب العمل اختلس ملياري دولار (ما يعادل أجور ثلاثة أجيال من 5000 عامل)

إيران .. عمال هفت تبه: كل فصائل الحكومة تشارك في محاولات لخنق صوت احتجاجنا

صاحب العمل اختلس ملياري دولار (ما يعادل أجور ثلاثة أجيال من 5000 عامل)
الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
أصدر عمال شركة هفت تبه لقصب السكر في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، بيانًا أعلنوا فيه أن كلاً من خامنئي وروحاني، وكذلك عصابات روحاني والإصلاحيين، شركاء في قمع احتجاجات عمال قصب السكر في هفت تبه.

إيران .. عمال هفت تبه كل فصائل الحكومة تشارك في محاولات لخنق صوت احتجاجنا

وكتب العمال في بداية بيانهم، في إشارة إلى احتجاجاتهم الواسعة والمتواصلة منذ عام 2018 واعتقال واستدعاء زملائهم: “بعد عام2018، عندما استمرت احتجاجاتنا القوية بالاعتقالات والتعذيب والاعترافات القسرية ضد زملائنا، أضربنا لعدة أشهر في العامين التاليين في 2019 و2020 و … نطالب بإلغاء الخصخصة وتحويل الشركة إلى العمال أو عودة الشركة إلى القطاع الحكومي العام بإشراف كامل من مجلس العمال المستقل”.

وأشار العمال في بيانهم إلى الوعود التي قطعها نواب ومسؤولون عن القضاء في إيران فيما يتعلق بدفع حقوق العمال ورواتبهم وكتبوا: “تعهد النواب ورئيس القضاء والعديد من المسؤولين بأن حقوق عمال هفت تبه سوف لا تضيع. لكن جميع القوى، بالتعاون مع حسن روحاني ونائبه الأول ووزرائه، تصرفوا حتى الآن فقط لصالح صاحب العمل المختلس في هفت تابه. صاحب العمل هذا اختلس ملياري دولار (ما يعادل أجور ثلاثة أجيال من 5000 عامل) بقرض باعتبار شركتنا، ولكنه أطلق حرا. غير أنهم فبركوا ملفات أمنية لعشرات من عمال شركة هفت تبه قبل أسابيع قليلة فقط.”

وبحسب العمال فإن “النائب العام منتظري ونائب رئيس القضاء ألفت يتعاونان تعاونا كاملا مع المختلسين”.

واتهم العمال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، ونيكزاد، عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى، بـ “دعم وزير الاقتصاد في حكومة حسن روحاني”، قائلين: “إنهم لا يسمحون حتى بالمساءلة الشكلية. لكن من ناحية أخرى يريدون الادعاء بأنهم يطالبون بالعدالة! هل ترون أن السلطات الثلاث تدعم المختلسين بكل قوتهم”.

ومضى بيان العمال هفت تبه قائلا: “إن حجم اختلاس صاحب العمل في هفت تبه أسدبيكي، بمساعدة قائمة تضم أكثر من أربعين من كبار المديرين والمسؤولين الحكوميين، سيكون كافياً لخلق أكثر من مليون وظيفة. لكن أجور أقل من 5000 عامل أسبوعياً يجب أن تدفع في كل مرة بعد مشاجرة وجدل. ثم يعلنون أن لديهم قوة عاملة زائدة. في حين الشركة لديها القدرة على توظيف 7000 عامل”.

وتابع البيان:”لا أحد من المسؤولين والفصائل، سواء أكانوا إصلاحيين أم أصوليين أم معتدلين أم … يقفون بجانب العمال والشعب. بل بدلا من ذلك، كل منهم يطالب بنصيبه من الرشوة والفساد وامتصاص دمائنا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى