أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

مواجهة إرهاب الدولة الايرانية

مواجهة إرهاب الدولة الايرانية

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

صار صعبا على القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إخفاء الماهية والاصل الارهابي الذي تقوم على أساسه الدولة في ظل حکم هذا النظام وفي ظل النهج السياسي ـ الفکري المتطرف والمتناقض مع روح هذا العصر ومع کل القوانين والانظمة والاعراف الدولية المتعارف عليها والمتعامل بها، ولاسيما وإن السجل الطويل والحافل بمختلف أنواع العمليات والنشاطات الارهابية في آسيا وأوربا والامريکيتين، مع ملاحظة الترکيز على الساحتين الاوربية والعربية بشکل خاص، وقد جاءت العملية الارهابية للدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير وفضحت الجوهر والمعدن الارهابي للدولة الايرانية في ظل هذا النظام.

ماقد دعا إليه ساسة أوربيون من أجل مواجهة ماوصفوه بـ”إرهاب الدولة” الذي يمارسه النظام الإيراني من اغتيالات وعنف على الأراضي الأوروبية، وذلك قبيل أيام من النطق بالحكم على الخلية التي كان يقودها الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي  المتهم بـ”الإرهاب” لتخطيطه ومحاولة تنفيذه تفجيرا خلال مؤتمر منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة قرب باريس عام 2018. کما تناقلت ذلك وسائل الاعلام، يعتبر بمثابة رسالة خاصة من نوعها للمجتمع الدولي عموما ولدول العالم ولاسيما الاوربية منها خصوصا، وهذه الرسالة لاتقوم على أساس الفرضيات والاحتمالات والتخمينات وإنما مبنية على أساس الحقائق والوقائع وعلى أساس الادلة والوثائق والمستمسکات التي لامجال لدحضها أو نفيها.

هذه الدعوة قد جاءت خلال مؤتمر افتراضي عقد يوم الخميس الماضي بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة، بمن فيهم جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي السابق، وأليخو فيدال كوادراس نائب الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، والسياسي البريطاني ستروان ستيفنسون منسق “الحملة من أجل التغيير في إيران”، وباولو كازاكا العضو السابق في البرلمان الأوروبي. وناقش المؤتمر السياسة المفترض اتباعها من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، وحذر المشاركون فيه من عواقب المهادنة واتخاذ موقف ضعيف إزاء ممارسات النظام.

الترکيز على الترابط بين الممارسات القمعية للنظام الايراني وبين تصديره للتطرف والارهاب وتهديده للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، من المواضيع الرئيسية التي سلط هذا المٶتمر الاضواء عليها ولعل ماقد ذکره آلیخو فیدال کوادراس، الذي کان یدیر الندوة يٶکد ذلك، من إن “النظام الإيراني قمعي بطبيعته، ويجب أن يجعل هذا الأمر ملف إيران أولوية قصوى في السياسة الأوروبية”. وأضاف: “أنصح صانعي السياسة بالتالي: إذا كنتم تريدون السلام والاستقرار في المنطقة، وإذا كنتم تريدون احترام حقوق الإنسان في إيران، فلا تتعاملوا مع هذا النظام، لأن استمرار العلاقات معه أمر يشجعه على انتهاك حقوق الإنسان وممارسة الإرهاب وشن الحروب بالوكالة”. وقد ذهب أبعد من ذلك عندما فضح مشارکة قادة النظام بعملية أسدي الارهابية عندما أکد أن: “أسدي هو رئيس شبكة إرهاب تمتد في 11 دولة أوروبية، وهذه هي قمة جبل الجليد فقط. ونعلم أن المرشد الأعلى علي خامنئي، ورئيس الجمهورية حسن روحاني ووزير الخارجية المبتسم دائما محمد جواد ظريف، جميعهم كانوا يعلمون بالهجوم، ووافق ثلاثتهم على الهجوم، وأمروا به”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى