أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

منتحل لشخصية خبير سياسي في أمريكا

 العدل الأمريكية، قررد بطرد واعتقال كاوه أفراسيابي"..عميل نظام الملالي من أمريكا

كاوه أفراسيابي عميل نظام الملالي ا

الکاتب:مهدي عقبائي
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الثلاثاء، عن توجيه تهمة جنائية ضد شخص يدعى كاوه لطف الله أفراسيابي، تتهمه السلطات الأمريكية بالتعاون مع نظام الملالي وخدمته في انتهاك قانون تسجيل الوكلاء الأجانب لدى الحكومة الأمريكية.

ووفق بيان وزارة العدل الأمريكية، أفاد بطرد واعتقال أحد عملاء نظام الملالي، بعد اكتشاف انتحاله شخصية خبير سياسي مستقل في أمريكا.عميل افراسيابي مع ظريف

عميل افراسيابي مع ظريف

وقال مساعد المدعي العام للأمن القومي، “جون سي ديمرز” إن كاوه أفراسيابي قدم نفسه لأكثر من عقد، للكونغرس الأمريكي والصحفيين والشعب الأمريكي، على أنه خبير محايد، بينما في الواقع، كان يعمل طوال هذه الفترة كعميل سري للحكومة الإيرانية، وفي الممثلية الدائمة لنظام الملالي لدى الأمم المتحدة، وكان يحصل على أجر مقابل عمله الدعائي لصالح النظام.

وعلى الرغم من أن أفراسيابي كان يكتب العديد من المقالات وأجرى مقابلات مع العديد من الصحف والمجلات ووكالات الأنباء، لم يعلن على الإطلاق أنه تلقى دعمًا ماليًا من نظام الملالي، والعمل على إساءة استخدام منصبه لنشر الدعاية لطهران.

عميل افراسيابي مع محمد خاتمي

عميل افراسيابي مع محمد خاتمي

وقال ديمرز إن أفراسيابي “تعمَّد ألا يسجل اسمه في وزارة العدل بموجب قانون تسجيل الممثليات الأجنبية” و “تهرب من التزامه بالإفصاح عن آرائه”.

وقال وليام سويني، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي في مكتب فيلد بنيويورك: “إن أي شخص يعمل على تنفيذ أجندة دولة أجنبية في أمريكا ملزم بموجب القانون بتسجيل اسمه كممثل عن ذلك البلد”. وهذا هو الشرط الذي تجاهله أفراسيابي متعمدًا.

لطف الله أفراسيابي عميل سري للنظام الإيراني

ومن المثير للاهتمام أن أفراسيابي لم يبذل الكثير من الجهد لإخفاء علاقته بنظام الملالي، فكثيرًا ما التقط صورًا مع مسؤولين بارزين في هذا النظام، من قبيل رئيس الجمهورية السابق محمد خاتمي، ووزير الخارجية الحالي، جواد ظريف، ومحمود واعظي، مدير مكتب رئيس الجمهورية حسن روحاني، والجدير بالذكر أن هذا الامتياز لا يُمنح إلا للمهاجرين الإيرانيين الذين تربطهم علاقة قوية بنظام الملالي.

الترويج لسياسة الاسترضاء مع نظام الملالي كان من بين المهام الرئيسية لأفراسيابي، كما كان أفراسيابي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأعضاء جماعات الضغط المعروفة لنظام الملالي في أمريكا، من بينهم حسين موسويان، السفير السابق لنظام الملالي في ألمانيا، وكتب موسويان وأفراسيابي في عام 2012 مقالًا مشتركًا في صحيفة “نيويورك تايمز” انتقدا فيه السياسات الصارمة تجاه نظام الملالي وطالبا بتقديم المزيد من الامتيازات لهذا النظام الفاشي.

عميل افراسيابي مع لوبيات نظام الملالي

عميل افراسيابي مع لوبيات نظام الملالي

وفي وقت سابق، وتحديدًا عام 2009، حضر أفراسيابي حفلًا برعاية وفد نظام الملالي لدى الأمم المتحدة وانتقد التغطية الإعلامية وردود فعل وسائل الإعلام على حملة القمع الوحشية التي قام بها نظام الملالي لمواجهة الاحتجاجات التي اجتاحت جميع أرجاء البلاد.

والمعروف عن أفراسيابي قربه من المجلس الوطني للإيرانيين في أمريكا “NIAC” المعروف بجماعة الضغط، ووصمة العار المرتبط بنظام الملالي، كما أن موقع المجلس المذكور “NIAC” غالبًا ما یستشهد بمقالات أفراسيابي في أمريكا.

هذا وكان أفراسيابي يجري مقابلات بشكل روتيني مع بعض وسائل الإعلام من قبيل صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة سي.إن.إن الإخبارية.

ولعب أفراسيابي دورًا خبيثًا في إطلاق الافتراءات على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهدف تشويه سمعتهما؛ من خلال قنواته في وسائل الإعلام الغربية، ففي عام 2016، على سبيل المثال، كتب أفراسيابي مقالًا في صحيفة “أوراسيا ريفيو” انتقد فيه الزعيم الفلسطيني، محمود عباس عقب اجتماعه مع رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي. وكرر أفراسيابي في هذا المقال أكاذيب نظام الملالي التي تدور حول عدم وجود قاعدة شعبية وتأييد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ في إيران.

وفي مقال آخر في مجلة جامعة كولومبيا للشؤون الدولية في عام 2019، وصف أفراسيابي منظمة مجاهدي خلق بأنها “مجموعة مهمشة” وأكد على دعمه لسياسة الاسترضاء مع نظام الملالي.

وعلى الرغم من أن أفراسيابي كان يستخدم المنصات الديمقراطية للدول الغربية لتدعيم آرائه الرافضة لفكرة تغيير النظام الحاكم في إيران، إلا أنه لم يكشف النقاب على الإطلاق عن أن النظام الذي يقمع كافة أشكال حرية التعبير ضاربًا بالديمقراطية عرض الحائط يعطيه أجرًا على افتراءاته الشيطانية وكذبه متظاهرًا بأنه من أنصار الديمقراطية، ويقدم له الدعم ويقوم بتوجيهه .

ويفيد بيان وزارة العدل أن الحكومة الإيرانية توظف أفراسيابي سرًا اعتبارًا من عام 2007 على الأقل حتى الآن، ودفعت له شيكًا بمبلغ 265000 دولار بواسطة الدبلوماسيين الإيرانيين، من منطلق أنه يقوم بمهمة دائمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى