أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايران

نظام ملالي طهران و التوجس و الحذر من اندلاع الانتفاضة ضد نظام الملالي

تحذيرات خامنئي المتتالية

نظام ملالي طهران و التوجس و الحذر من اندلاع الانتفاضة ضد نظام الملالي

کاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
انتفاضة 2019

استفزت شعارات “الموت لروحاني” في المظاهرات الحكومية في اليوم الأخير بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 11 فبراير نظام الملالي وانفرط عقده. وفي نفس اليوم الذي وقع فيه الحادث، وصف وزير الطرق وبناء المدن المُقال، عباس آخوندي، هذه القضية بأنها ظاهرة تتعلق بحكومات متعددة وكتب: “لا ينبغي تجاهلها ببساطة. وإذا تم تداول الخليفة، فإن هذا الطريق لا نهاية له”.

img

ومن الممكن استخدام كلمة “خليفة” بشكل مبهم لتشمل جميع قادة نظام الملالي، بما فيهم خامنئي، خاصة وأنه كان قد أكد أن هذا الأمر بداية لطريق لا نهاية له.

كما أن صحيفة “اعتماد” حذرت في 13 فبراير 2021 بنفس الثقافة الزمرة المهيمنة في نظام الملالي من الخطر.

“أولئك الذين يخططون لهذه الأحداث، أو أولئك الذين يلتزمون الصمت ويتغاضون عنها ببساطة، يتسببون في ترسيخ تقليد في المجتمع الذي يقبل التعميم، وهو ما يسمى في أدبنا وثقافتنا السياسية بأسلوب الخلافة. وبالطبع، لا ينبغي أن ننسى أنه إذا تم ترسيخ هذا النهج، فلن يقتصر على تيار معين.

وفي هذا السياق كان مستشار روحاني حسام الدين آشنا قد تحدث عن “اللعب بالنار” و “عواقبه الوخيمة”. ومن الطبيعي أنه يقصد توجيه الحديث لخامنئي شخصيًا. حيث قيل له إذا اتخذ خطوة في اتجاه سياسة الانكماش سيكون قد بدأ أول تحرك في نظرية تداعي السقوط وستتم الإطاحة به في النهاية.

img

ويشير حسام الدين آشنا صراحة إلى لهيب الغضب عشية انفجار الشعب، ويحذر خامنئي من استئصال عناصر الزمرة المغلوبة على أمرها.

ويقول إن التجربة أثبتت أنه ليس هناك حل سوى إنطلاق تيارات عفوية وترديد شعارات منظمة ضد الحكومة لكي يستغلها الأعداء في نشر الفوضى وأعمال العنف ضد نظام الملالي.

تحفيز أبناء الوطن على التدفق في الشوارع

امتدادًا لهذا الاتجاه نشهد تحذيرات جديدة ؛ وتسلط التقديرات التي قدمتها وسائل الإعلام الحكومية الضوء على أن المجتمع الإيراني ينتظر شرارة للانفجار. ولا يهم من أين تسقط الشرارة على مستودع البارود المضغوط الآيل للانفجار. حتى أن التنقل المنظم المحدودة لبعض أفراد الباسيج يتعرض للاستفزاز، ومن الممكن أن يقوم سائق دراجة نارية بعمل مفاجئ. وهذا التحرك بتأثير تعاقبي جماعي سوف يؤدي إلى تطورات لن يعد للحكومة القدرة على السيطرة عليها. وقد عشنا هذه الظاهرة مرة واحدة أنثاء انتفاضة يناير 2018.

img

تطور الشعار من الموت لروحاني إلى الموت لخامنئي

المجتمع ينتظر شرارة. والحقيقة هي أن ترديد هتاف الموت لكل من زعماء نظام الملالي هو تمني الموت لنظام الحكم بأكمله. وكل هتاف بالموت لروحاني ينطوي في باطنه على تمني الموت لخامنئي والموت لأصل ولاية الفقيه. وبناءً عليه، فإن الإطاحة بنظام ولاية الفقيه حتمية لا محالة، سواء رضي نظام الحكم أم أبى.

img

“الاعتراف بوضع الاستئصال”

يسلط أحد عناصر الزمرة المغلوبة على أمرها الضوء على هذا المعنى على النحو التالي:

أرى في ختام مسيرة 11 فبراير هذا العام والتي أجريت في ظل تفشي وباء كورونا أن الشعار الذي تم ترديده في المسيرة هو اعتراف بالوضع الجاد والرسمي للاستئصال.

img

والدليل على ذلك هو أن السيد روحاني ينهي رئاسته للجمهورية بكل ما قدمه من أداء. وبناءً عليه، فإن ترديد مثل هذا الهتاف بمثل هذه الحالة المنظمة في جميع أرجاء البلاد، وتحديدًا في ۱۱ فبراير ؛ يلفت الأنظار إلى أمر يتجاوز شخص حسن روحاني، أي أن أي تيار مبتكر أو محرض على هذا العمل يستهدف الإطاحة بنظام الملالي بقوة. (محمود دردكشان، مرشح مستقل، 13 فبراير 2021).

 

ثم حذر جميع زمر نظام الملالي، قائلًا:

“السيد خامنئي أيضا اتخذ موقفًا ضد إهانة رئاسة الجمهورية، وهذه الحركة أرادت أن تقول للسيد خامنئي: ياسيد خامنئي لقد تجاوزناك أنت أيضًا وذهبنا إلى أبعد من ذلك. وبناءً عليه، يجب على جميع الأطراف والفصائل أن تتفاعل بشكل كبير مع هذه القضية، وإلا سيستخدمها التيار المخرب ورقة رابحة في يده”.

ويبدو أن زمر نظام الملالي ما زالوا يقدمون عناوين الانقلابيين الحقيقيين الذين يقفون بعناد وصلابة ضدهم أينما اتجهوا. ولكن يبدو أن الوقت قد انتهى ولم يعد هناك جدوى من التحذيرات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى