أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني

الإعدام سلاح ولاية الفقيه لترويع وقمع الشعب

نظرة عامة على أداء نظام حكم الملالي في إيران على مدى 42 عامًا (2)

الإعدام سلاح ولاية الفقيه لترويع وقمع الشعب

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي
سرقة الثورة الشعبية
نظرة مختصرة عابرة على السجل الأسود لنظام الملالي كاشفةً عن الأداء البغيض لوباء ولاية الفقيه.

صنَّفت منظمة مراسلين بلا حدود إيران تحت وطأة نظام حكم ولاية الفقيه في تصنيف حرية وسائل الإعلام الصادر يوم الثلاثاء، 21 أبريل 2020 في أسفل الجدول لتحتل المرتبة 173 بين 180 دولة.

وأعلنت منظمة مراسلين بلا حدود أن: “نظام الملالي أعدم أو سجن ما لايقل عن 860 صحفيًا ومواطنًا مراسلًا على مدى الـ 41 عامًا الماضية”.

ويفيد تقرير منظمة العفو الدولية ومصادر حقوق الإنسان أنه تم منذ بداية الدورة الأولى لرئاسة روحاني للجمهورية، اعتبارًا من عام 2013 حتى الآن إعدام 4494 شخصًا في إيران، أي خلال أقل من 9 سنوات.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن حكومة الملالي أعدمت ما لا يقل عن 49 شخصًا اعتبارًا من 1 ديسمبر 2020 ثلثهم من البلوش. وأعدمت ما لا يقل عن 19 شخصًا من البلوش وشخصًا من عرب الأهواز اعتبارًا من 19 ديسمبر 2020. (تغريدة منظمة العفو الدولية، 4 فبراير 2021).

70 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر

إن إيران الغنية وصل بها الحال تحت وطأة حكم الملالي وقوات حرس نظام الملالي الناهب إلى أن يعيش 70 في المائة من أبناء الوطن تحت خط الفقر. حيث تعجُ البلاد بالبطالة وسكن في العشوائيات، وأُدرج جمع القمامة وبيع الكلى وبيع الأطفال في قائمة الوظائف. ويُعد بيع القلوب كارثة جديدة تحت وطأة حكم هذا النظام الفاسد السفاح الهمجي.

وفي الآونة الأخيرة، كتبت بروانه سلحشوري، العضوة السابقة في مجلس شورى الملالي : “يبدو أن إيران العهد القاجاري تطل علينا برأسها مرة أخرى هذه الأيام وتكرر عهدها المظلم، فالفقر والقحط والمرض وينشط الموت ووباء كورونا وتلوث الهواء حياته من جديد، ويقف المواطنون في طوابير لا نهاية لها لشراء قطعة من الخبز ويأكلون من حاويات القمامة”. (صحيفة “مشرق نيوز”، 3 فبراير 2021).

وبموجب تقدير البنك المركزي لنظام الملالي، فإن عائدات إيران من بيع النفط خلال العقود الـ 4 الماضية وصلت إلى ما لا يقل عن 1400 مليار دولار”. (قناة “دويتشه فيله” الألمانية، فبراير 2020).

تنين الفساد ذو السبعة رؤوس

يفيد تقرير وكالة “رويترز” للأنباء، أن خامنئي المجرم وضع مخالبه القذرة في عام 2013 على إمبراطورية مالية ضخمة تضم 15 إمبراطورية، وتقدر حصص الشركات والأصول بنحو 100 مليار دولار، أي أكثر من إجمالي صادرات النفط الإيراني عام 2012 بحوالي 40 في المائة، وحتى أن هذ المبلغ يفوق ثروة شاه إيران السابق”. (وكالة “رويترز” للأنباء، 11 نوفمبر 2013).

وتمت في الآونة الأخيرة إدانة عيسى شريفي الذي كان مساعدًا لقاليباف لمدة 16 عامًا وأحد قادة القوات الجوية في قوات حرس خامنئي بتهمة سرقة 5000 مليار دولار. وحكمت المحكمة بعد التحقيق في مخالفاته المالية برد أصول قيمتها 480 مليار تومان والسجن الحتمي 20 عامًا. (موقع “خبر فوري”، 24 يناير 2021).

رؤوس الأموال المتدفقة من إيران إلى الخارج تقدر بـ 800 مليار دولار

يفيد تقرير صحيفة “شهروند” أن حجم الأموال المسحوبة من إيران إلى الخارج خلال الـ 40 عامًا الماضية يربو عن 800 مليار دولار. كما ورد في هذا التقرير : ” لكي تقفوا على مدى ضخامة هذا المبلغ ينبغي أن تعلموا أن بشار الأسد قدَّر الأموال اللازمة لإعادة بناء سوريا بـ 400 مليار دولار. وبناءً عليه، حريٌ بنا القول إنه تم سحب أموال من إيران خلال الـ 40 عامًا الماضية بما يعادل تكلفة إعادة إعمار البلدين اللذين مزقتهما الحرب “(قناة “دويتشه فيله” الألمانية، 18 أبريل 2018).

الاختلاسات بالمليارات وموائد سفرة أبناء الوطن الخالية

قال أحمد توكلي أحد أعضاء مجلس تشخيص مصلحة خامنئي: ” نحن كذبنا على الناس، ويلقبوننا الآن بـ “الكذابين”، وقد أسـأنا إلى الإسلام أيضًا، …إلخ. ودفعت بلدية طهران رشوة قدرها 65 مليار للسلطة القضائية لمنع مجلس شورى الملالي من التحقيق مع البلدية المذكورة.

الغلاء والتضخم المنفلت

اعترف ممثل النظام، شمس الدين حسيني بأنه: ” تم بيع 51 مليار دولار من عائدات النفط بسعر عملة مستحدثة قيمتها 4200 تومان اعتبارًا من عام 2018 حتى شهر سبتمبر 2020 . وخلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، شهدنا تضخمًا نسبته 40 في المائة”. (قناة “شبكه سه” المتلفزة، 22 يناير 2021).

وفي مقابلة مع قناة “شبكه سه” المتلفزة، في 22 يناير 2021، قال خبير اقتصادي في نظام الملالي: ” شهدت العملة نموًا نسبته 780 في المائة والسيارات بنسبة 700 في المائة وأسعار المساكن بنسبة 600 في المائة والمواد الغذائية بنسبة 500 في المائة”.

وارتفع مؤشر البؤس في إيران من 19,8في المائة في عام 2017 إلى 70 في المائة في عام 2020. (صحيفة “جهان صنعت” الحكومية، 1 فبراير 2021).

وقال ستيف هانكي، أستاذ الاقتصاد في جامعة جونز هوبكينز الأمريكية: ” إن معدل التضخم السنوي في إيران يبلغ نحو 99 في المائة. ويعيش حوالي 60 مليون شخص تحت خط الفقر “(تغريدة، 10 ديسمبر 2020).

موائد السفرة الخالية والغضب المتفجر

قال سعيدي في مجلس شورى الملالي : ” دعا فلان الفلاني المسؤول؛ الشعب إلى ربط الحزام والتقشف وتناول الخبز حاف، بيد أن أبناءه بدأوا في بناء الأبراج. ووصل جبروتنا وجُبننا إلى أبعد مدى لدرجة أننا دمرنا كوخ السيدة العجوز في ضواحي جابهار، ولكن لا علاقة لنا بالقصر غير الشرعي لابنة الوزير (وكالة أنباء المجلس، 13 يناير 2021).

وكتبت صحيفة “مستقل” في مقال بعنوان ” من جمع القمامة حتى أكل القمامة”: ” كان هناك شاب في العشرينات من العمر يلتقط فضلات الطعام من القمامة الرطبة ويأكلها” . ويشغل فكرنا عدد كبير من الأطفال والشباب وكبار السن الذين يُرزقون من القمامة من شدة الفقر! ويشغل بالنا وضع أولياء الأمور في مثل هذه الأحوال المتردية التي يعاني منها أبناء الوطن. وكيف يضعون رؤوسهم على الوسادة مستغرقين في النوم وأبناء الوطن يعانون الأمرين وكأن هذه البلاد ليست بلادهم؟ ومتى يتحلون بالإنسانية؟

والحقيقة المؤكدة هي أنه بعد جلوسهم على عرش السلطة والنهب منذ 4 عقود، يواجه الملالي المتعطشون للدماء الآن عاصفة من غضب وكراهية المضطهدين الذين أظهروا جاهزيتهم للقتال على أكمل وجه في انتفاضات السنوات الأخيرة، ومن بينها انتفاضة نوفمبر 2019. فهم أُناس يدركون جيدًا أن السبيل الوحيد للتخلص من الفقر والبؤس هو قضائهم على السبب الرئيسي في هذا الوضع الصادم، ألا وهو نظام ولاية الفقيه برمته. وهذا هو الهدف المقدس الذي يسعى المضطهدون إلى تحقيقه تحت لواء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومعاقل الانتفاضة والشباب الثائر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى