أحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأحدث الاخبار

كشف تفاصيل عن حملات الشيطنة والتجسس والمؤامرات الإرهابية لوزارة المخابرات، وسفارة النظام الإيراني في ألبانيا ضد مجاهدي خلق الإيرانية

كشف تفاصيل عن حملات الشيطنة والتجسس والمؤامرات الإرهابية لوزارة المخابرات، وسفارة النظام الإيراني في ألبانيا ضد مجاهدي خلق الإيرانية

تنشر لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الرسالة التنويرية التي أرسلها عميل سابق في وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني في ألبانيا إلى الأمين العام للأمم المتحدة. تم إرسال نسخ من هذه الرسالة إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والمفوض السامي لشؤون اللاجئين، والأمين العام لمنظمة العفو الدولية، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ومجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي، وكذلك وزير الداخلية والمدير العام لشرطة ألبانيا، وكذلك لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

تكشف الرسالة وتوثق تفاصيل حملة جديدة وصادمة عن حملات النظام الإيراني للتشهير وكذلك التجسس والإرهاب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد الكاتب أنه على استعداد للإدلاء بشهادته وإثبات ما كشف عنه من خلال وثائق وأدلة وافرة أمام أي محكمة أو سلطة محايدة.

وكتب في بداية الرسالة: “اسمي هادي ثاني خاني وعمري 41 سنة. غادرت إيران متوجهاً إلى تركيا في عام 2003 ومن هناك إلى العراق وانضممت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف بالعراق وبعد ذلك نقلنا إلى معسكر ليبرتي في العراق. في سبتمبر 2016، رتبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عملية نقلي إلى ألبانيا. بعد شهرين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، ولأنني لم أستطع مواصلة النضال، قررت ترك صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وذهبت إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تيرانا. بعد أسبوعين ذهبت إلى سفارة النظام الإيراني في تيرانا. وبعد ذلك لمدة أربع سنوات، وقعت في فخ نصبته لي وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني والسفارة الإيرانية في ألبانيا. وخلال هذه الفترة، انجررت إلى التعاون مع العناصر الرسمية لوزارة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في ألبانيا، مثل فريدون زندي وعلي آبادي وعملاء وزارة المخابرات سيئي السمعة، بما في ذلك إبراهيم ومسعود خدابنده، وغلام رضا شكري وإحسان بيدي وفي السنوات التالية حسن حيراني. لقد استخدموني في مخططات الشيطنة والتجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية والاستطلاع لتنفيذ أعمال إرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية “.

وتضيف الرسالة: أصر زندي على جمع معلومات حول أماكن مختلفة لمجاهدي خلق والتقاط صور ومقاطع فيديو لهم. لقد التقطت أكثر من 300 صورة وعدة فيديوهات من مراكز المجاهدين.
وأكد زندي أنه يجب عليك معرفة مكان إقامة السيدة (مريم) رجوي وكبار مسؤولي مجاهدي خلق وعدد الحراس الشخصيين لديهم. ساعدني في هذه المهمة عميلان آخران، منوجهر عبدي وسعد الله سيفي… في مارس 2017، تم تكليفي بقيادة شبكة من مجموعة من العملاء. كانت المسؤولية الرئيسية لهذه المجموعة هي كتابة مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كان الأخوان خدابنده وزندي يقدمان الموضوعات ومحاور المقالات… وكان على هؤلاء العملاء إنشاء حساب واحد على الأقل على الفيسبوك وحساب واحد على اينستغرام، وكتابة ونشر 12 مقالة ضد المجاهدين كل شهر، وإعادة نشر الموضوعات والمحتوى الذي كانت تحدده السفارة أو وزارة المخابرات بشكل مسلسل”.

كما تُفشي الرسالة معلومات عن مبالغ وطريقة الدفع لهؤلاء العملاء واستخدامهم على قنوات اليوتيوب على الإنترنت مثل “مردم تي وي” و استخدام (وزارة المخابرات) للصحفيين، مثل (مراسلة من دير شبيغل في عام 2018) وكذلك تم الكشف عن سياق عمل المرتزقة المحليين مثل اولسي يازجي (تحت ستار صحفي درس في ماليزيا) وجورجي تاناسي (ورحلاته المنتظمة إلى إيران) مما يؤكد صحة البيانات الصادرة عن المقاومة الإيرانية في هذا الصدد.

بالنظر إلى أهمية المعلومات الواردة في هذه الرسالة خاصة بعد أن كشفت محكمة في أنتويرب، ببلجيكا عن طريقة عمل وزارة المخابرات في أوروبا، توصي لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية جميع المواطنين الإيرانيين بقراءتها بعناية.

إن إغلاق سفارة نظام الملالي في ألبانيا ودول أوروبية أخرى وكذلك محاكمة وطرد عملاء ومرتزقة وزارة المخابرات والحرس للنظام الإيراني وفيلق القدس كلها أمور ضرورية لمكافحة إرهاب النظام الإيراني وتجسسه ومنع وزارة مخابرات الملالي من استخدام المواقع والإمكانيات الدبلوماسية.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
17 فبراير (شباط) 2021

 

رسالة هادي ثانی خاني

14 فبراير 2021

سيادة أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة

اسمي “هادي ثاني خاني” وعمري 41 سنة. غادرت إيران متوجهاً إلى تركيا في عام 2003 ومن هناك إلى العراق وانضممت إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في معسكر أشرف بالعراق وبعد ذلك نقلنا إلى معسكر ليبرتي في العراق. في سبتمبر 2016، رتبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عملية نقلي إلى ألبانيا. بعد شهرين في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، ولأنني لم أستطع مواصلة النضال، قررت ترك صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وذهبت إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تيرانا. بعد أسبوعين ذهبت إلى سفارة النظام الإيراني في تيرانا. وبعد ذلك لمدة أربع سنوات، وقعت في فخ نصبته لي وزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام الإيراني والسفارة الإيرانية في ألبانيا. وخلال هذه الفترة، انجررت إلى التعاون مع العناصر الرسمية لوزارة المخابرات في سفارة النظام الإيراني في ألبانيا، مثل فريدون زندي وعلي آبادي وعملاء وزارة المخابرات سيئي السمعة، بما في ذلك إبراهيم ومسعود خدابنده، وغلام رضا شكري وإحسان بيدي وفي السنوات التالية حسن حيراني. لقد استخدموني في مخططات الشيطنة والتجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية والاستطلاع لتنفيذ أعمال إرهابية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
منذ البداية، كنت أشعر بتأنيب الضمير بمشاهدة الأنشطة الإجرامية التي يرتكبها عناصر السفارة وعملاء وزارة المخابرات وأنا جزء من هذه الأنشطة. ومع ذلك، لكن بسبب الموقف الذي وقعت فيه فكان من الصعب للغاية بالنسبة لي الخروج منه. كما كنت أخشى أن يتم تصفيتي جسديا بسهولة لكونهم قد هددوني من قبل. لكن انتفاضة نوفمبر 2019 ومقتل 1500 من المتظاهرين الشباب كانت القشة الأخيرة التي دفعتني إلى ترك هذه العصابة الإجرامية المافية وقطع كل علاقاتي بهذه الشبكة الجهنمية مهما كان ثمنه. وأريد أن أعتذر لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية واللاجئين الإيرانيين في ألبانيا التعويض عن بعض أفعالي من خلال فضح ما كنت أشهده في السنوات السابقة.

تحقيقا لهذه الغاية، أدناه ملخص لبعض أعمال التشهير والشيطنة والتجسس وجمع المعلومات الاستخبارية عن منظمة مجاهدي خلق والتي شاركت فيها أو كنت شاهدا عليها شخصيا. وأرجو منكم بذل مساعيكم الحميدة لاتخاذ المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الخطوات المناسبة والضرورية لحماية كرامة وحقوق اللاجئين الحقيقيين، وليس عملاء النظام الإيراني الذين لا يستحقون هذه الحقوق. أتحمل المسؤولية الكاملة عما يلي وأنا مستعد للإدلاء بشهادتي أمام أي محكمة أو سلطة محايدة وتزويدهم بالتفاصيل وكذلك الأدلة والوثائق الكافية.

1. تركت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 لمتابعة حياتي الشخصية، وعرّفت نفسي على مفوضية شؤون اللاجئين في تيرانا. لقد طلبت من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الدعم المالي في نفس شهر نوفمبر، حيث وافقوا عليه وقدموا هذا الدعم. لكنهم قطعوا هذا الدعم في 10 أبريل 2017، عندما اكتشفوا أنني على اتصال بسفارة النظام الإيراني.

2. بعد أربعة أيام من مغادرتي صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اتصل بي هاتفيًا إبراهيم خدابنده من طهران وهو مسؤول عن جمعية النجاة المرتبطة بوزارة المخابرات والأمن التابعة للنظام، حيث هنأني على ترك منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.. بعد ذلك مباشرة، اتصل بي شقيقه مسعود خدابنده (وكيل وزارة المخابرات ومقره المملكة المتحدة). اقترح هذان الشقيقان أن أذهب إلى سفارة النظام الإيراني في تيرانا. بعد حوالي أسبوعين، ذهبت إلى السفارة وأخبرتهم أنني أريد العودة إلى إيران. اشترطت السفارة عودتي إلى إيران بتعاوني مع عناصر وعملاء وزارة المخابرات.

بعد زيارتي الأولى للسفارة، اتصل بي إبراهيم خدابنده من طهران مرة أخرى، هذه المرة عبر فيسبوك مسنجر الخاص بي وكتب: “علمت أنك ذهبت إلى السفارة الإيرانية. يمكنك أن تقدم الكثير من المساعدة. يمكنك البدء بكتابة مقالات وإرسالها إليّ أيضًا، حتى نتمكن من نشرها على موقع النجاة”. تلبية لشرط السفارة كتبت مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لبعض الوقت تحت أسماء مستعارة “زينال شهيدي” و “سعيد زماني”. نشر الأخوان خدابنده لاحقًا هذه المقالات على مواقع وزارة المخابرات. وكانت السفارة تقدم لي شهريًا مبلغ 500 يورو لتنفيذ ما تحدده لي.

3. أول شخص تحدثت إليه في السفارة قدم نفسه على أنه حاجي. اكتشفت لاحقًا أن اسمه الحقيقي فريدون زندي علي آبادي، وأنه كان رئيسًا لمحطة مخابرات النظام وعمل تحت عنوان السكرتير الأول في السفارة. اكتشفت عبر الوكلاء أن فريدون زندي شكل شبكة من العملاء ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ عام 2014 . كان يتصل بالرقم 0035569862451 وعادة ما يستخدم WhatsApp. بالطبع، كان يحتوي أيضًا على Viber. لتأسيس الشبكة، كان على اتصال برئيس محطة المخابرات للنظام الإيراني في العراق الملقب باسم مستعار “سجاد”، وكان يتبادل المعلومات معه بخصوص المرتزقة في ألبانيا. وكان سجاد نفسه يتصل أحياناً بمرتزقة النظام في ألبانيا مباشرة. كان على اتصال بمرتزقة في ألبانيا عندما كان في العراق على الرقم 009647708907998 وعندما كان متوجهاً إلى إيران على الرقم 00989357134401. في ديسمبر 2017، جاء مصطفى رودكي إلى ألبانيا ليحل محل فريدون زندي، الذي طرد من ألبانيا في ديسمبر 2018 مع سفير النظام، بعد أشهر قليلة من مؤامرة إرهابية ضد المجاهدين في مارس 2018.
4. في مطلع عام 2017 ،(ربيع 2017) كلفني زندي بجمع المعلومات بما في ذلك مقاطع الفيديو والصور من مواقع مختلفة حيث يعيش أعضاء مجاهدي خلق. زودته بأكثر من 300 صورة وعدة مقاطع فيديو من مواقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أصر زندي على أنني يجب أن أكتشف وأجمع المعلومات حول مكان وجود السيدة مريم رجوي وكبار مسؤولي مجاهدي خلق. كان مهتمًا على وجه التحديد بمعرفة مكان إقامتهم وعدد الحراس الشخصيين لديهم. ساعدني عميلان آخران، منوجهر عبدي وسعد الله سيفي في عملية جمع المعلومات الاستخباراتية هذه.

5. في مارس 2017، تم تكليفي بقيادة شبكة من بعض العملاء. كانت المسؤولية الرئيسية لهذه المجموعة هي كتابة مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كان الأخوان خدابنده وزندي يختارون ويقررون الموضوعات الرئيسية ومحاور لهذه المقالات. وكنت أرسل المقالات التي كتبها العملاء ليتم نشرها على مواقع الويب التابعة لوزارة المخابرات مثل جمعية النجاة، وموقع فراق على الإنترنت، وموقع راه نو، وموقع إيران إنترلينك (المملوك لمسعود خدابنده) – وكانون آوا (الذي يملكه علي أكبر راستكو في ألمانيا) – وموقع “فرقه ها” في باريس. وأرسلها إلى عملاء مثل محمد كرمي وآخرين.

6. كانت إحدى المهام التي كلفنا بها زندي هي جذب الأشخاص الذين لديهم سوابق أكثر في المنظمة والحصول على مزيد من المعلومات حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وفي هذا الصدد، استعانت السفارة بعنصر ساقط اسمه “هادي ناصري مقدم” للتواصل مع أحد الساقطين الذي كانت له سوابق أكثر في منظمة مجاهدي خلق، وترتيب لقاء له بزندي. كتب هادي ناصري مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحت اسم مستعار “أكبر حسني”. بعد عدة سنوات من العمل عميلاً للنظام وإثبات الولاء، سمعت أنه في 14 أكتوبر 2020، ذهب إلى إيران عبر البوسنة، وفي ديسمبر 2020، نشرت مواقع وزارة المخابرات مقابلاته وصوره في إيران.

7. مرتزقة النظام في ألبانيا منقسمون إلى مجموعتين. المجموعة الأولى هم أولئك الذين على اتصال علني بالسفارة ويجب عليهم إثبات ولائهم لوزارة المخابرات حتى يتمكنوا من الحصول على الموافقة على الذهاب إلى إيران. ومن هؤلاء الأشخاص: عظيم ميش مست، ومنوجهر عبدي، وسعد الله سيفي، وغلام علي ميرزايي، وموسى دامرودي، وبرويز حيدر زاده، ورحمان محمديان، وعلي هاجري. هؤلاء الأشخاص حصلوا على 500 يورو شهريًا من السفارة. بناءً على أوامر السفارة، يُطلب من هؤلاء المرتزقة إنشاء حساب واحد على الأقل على الفيسبوك واينستغرام، وإنتاج ونشر 12 مقالاً ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كل شهر، ومواصلة نقل وإعادة نشر الموضوعات والمحتوى الذي تحدده السفارة أو الوزارة في سلسلة.
المجموعة الثانية من الأشخاص يعملون سراً لحساب السفارة وجهاز مخابرات النظام للتجسس وجمع المعلومات حول مراكز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتعرف عليها. يحصل هؤلاء المرتزقة على 300 يورو شهريًا وسيحصلون على رواتب أكثر إذا قاموا بعمل أكثر. كان في هذه المجموعة أشخاص مثل رؤوف فرامرزي، ومحمد تورنك، وباقر محمدي، ورضا مزكي، وخليل أنصاريان، ومنصور براهويي وغيرهم.
وتظاهر بعض المرتزقة، مثل محمد تورنك ورؤوف فرامرزي وهادي ناصري، بمعارضة النظام. وبعد فترة، ذهبوا إلى إيران دون إبلاغ أقرب أصدقائهم. باقر محمدي ورضا مزكي وخليل أنصاريان ومنصور براهويي عملوا سراً في سفارة النظام بينما كانوا يتلقون أيضًا مساعدات مالية من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لكن عندما علمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعلاقتهم السرية مع السفارة، قطعت مساعدتها لهم.

8. لفترة من الوقت، تم تسليم أجور عدد من العملاء لي إما في السفارة أو في المحلات التجارية العامة التي تم التحقق من ظروفها الأمنية مسبقًا. ثم كنت أقوم بعد ذلك بتوزيع الأموال على العملاء. كان المبلغ الإجمالي على الأقل 15000 يورو شهريًا. في أبريل 2017، طلب مني زندي الذهاب إلى مجمع ”تك التجاري“ للحصول على المبالغ الشهرية للأشخاص في الشبكة. طلب مني أن أختار مكانًا في المجمع مسبقًا لا توجد به كاميرات ويكون مناسبًا لأسباب أمنية. استخدمنا ذريعة إحضار القهوة للذهاب إلى المقهى أمام متجر ZARA، حيث سلمني 15000 يورو في مظروف. كما أعطاني مظروفًا يحتوي على 80 قرصًا مدمجًا كان قد أحضره معه. دخلنا معًا متجر ZARA وحمل كل منا قميصًا وذهبنا إلى غرفة القياس. هناك، وضع زندي الأقراص المدمجة في حقيبتي. تضمنت هذه الأقراص المدمجة دعاية وزارة المخابرات ضد قيادة مجاهدي خلق. لفترة طويلة، كانت وظيفتي هي إرسال هذه الأقراص المدمجة بالبريد. نظرًا لحقيقة أن إرسالها معًا في مرة واحدة قد يبدو مريبًا، فقد قمت بإرسال 10 أقراص مدمجة في كل مرة للبرلمانيين والصحفيين وما إلى ذلك. أثناء القيام بهذا العمل، اكتشفت أن علي أكبر راستكو (أحد العملاء التابعين لوزارة مخابرات نظام الملالي في ألمانيا) ومرتزقة آخرين متورطون أيضًا في توزيع هذه الأقراص المدمجة أو ما شابهها ضد المجاهدين في بلدان مختلفة. كان علي أن أبلغ راستكو كل يوم عن عدد الأقراص المدمجة التي أرسلتها وللأشخاص الذين أرسلتها لهم. أثناء القيام بذلك، اتضح أن مسعود خدابنده في بريطانيا وعلي راستكو في ألمانيا وإبراهيم خدابنده في إيران كانوا على اتصال مباشر مع سفارة النظام في ألبانيا وكانوا ينسقون أنشطتهم ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا.

9 – فيما يلي أسماء وبعثات وأرقام هواتف بعض المرتزقة المرتبطين بوزارة المخابرات من خلال سفارة النظام الإيراني في ألبانيا:

• غلام رضا شكري على اتصال بالسفارة في ألبانيا منذ حوالي عام 2016. استخدم رقم هاتف 00355699347575 للتواصل مع إيران وسفارة النظام. كما أنه متصل بوزارة المخابرات داخل إيران من خلال أخته ماريا. كانت ماريا تستلم حوالي مليوني تومان شهريًا من وزارة المخابرات. اعتقل غلام رضا شكري وسجن في ألبانيا في سبتمبر 2020 لقيامه بأنشطة غير قانونية.
• عبد الرحمن محمديان يتعاون مع وزارة المخابرات من خلال السفارة منذ عام 2017 ورقم هاتفه 00355697839580.
• علي هاجري على اتصال بوزارة المخابرات منذ عام 2018، وشقيقته ”شهين هاجري“ وشقيقه ”محمود هاجري“ من عناصر وزارة المخابرات في إيران. كان رقم هاتفه 00355698777978.
• مالك بيت مشعل بدأ علاقته بالسفارة ووزارة المخابرات منذ أواخر 2017، وبدأ في كتابة ونشر مقالات وأكاذيب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. رقم هاتفه: 00355693330143.
• حسن شهباز تم تجنيده من قبل وزارة المخابرات في السفارة منذ 2018، مهمته كتابة المقالات ومواصلة حملة التشويه على الفيسبوك والمواقع الإلكترونية. كان رقم هاتفه 00355699744576.
• برويز حيدر زاده كان على اتصال بوزارة المخابرات منذ أواخر من عام 2017. وتتمثل مهمته في إجراء مقابلات وكتابة مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتنسيق مع جمعية نجاة في وزارة المخابرات. رقم هاتفه: 00355697792728.
• رضا إسلامي أقام علاقته عام 2017 ورقم هاتفه 00355692102896.
• موسى دامرودي يخدم النظام منذ عام 2018، وهو على اتصال نشط بقناة ”مردم تي في“ وعميل للمخابرات يُدعى بارسا سربي. رقم هاتف دامرودي كان 00355695622499.
• إحسان بيدي من أوائل عملاء مخابرات النظام في ألبانيا. إنه سلم نفسه للقوات العراقية من معسكر ليبرتي في عام 2012 وتم نقله إلى فندق المهاجر في بغداد، الذي كان تحت سيطرة سجاد، رئيس مركز مخابرات نظام الملالي في العراق. نُقل بيدي إلى ألبانيا في أكتوبر 2013 بجواز سفر إيراني. كان على اتصال بزندي وكان يتلقى 1000 يورو شهريًا من السفارة. رقم هاتف احسان بيدي كان 00355692592439.

10. في شباط / فبراير 2019، ولأنني سئمت من التعاون مع النظام، قررت مغادرة ألبانيا. لكن تم اعتقالي في كرواتيا وأجبرت على العودة إلى ألبانيا. وبّختني سفارة النظام الإيراني وهددتني وعائلتي. طلبوا مني إجراء مقابلات مع اسمي الحقيقي ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتم نشرها على نطاق واسع على مواقع وزارة المخابرات. منذ ذلك التاريخ فصاعدًا، وضعتني السفارة خارج رئاسة الشبكة وسلمت الدور إلى حسن حيراني بدلاً مني.
11. حسن حيراني تم طرده من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في نيسان 2018 بسبب شبهات استخبارية وأمنية. وسرعان ما تم وضعه في شبكة تجسس النظام الإيراني في ألبانيا. بعد طرد السفير ورئيس محطة استخبارات النظام في ألبانيا في كانون الأول 2018، كان حسن حيراني على اتصال مباشر مع وزارة المخابرات في طهران. يستخدم أرقام هواتف متعددة للتواصل مع المرتزقة ووزارة المخابرات والسفارة. أحد أرقام الهواتف هذه هو 00355699516435. ويتلقى حيراني راتبًا شهريًا ثابتًا قدره 1500 يورو من وزارة المخابرات. يتلقى حيراني راتبًا ثابتًا قدره 1500 يورو شهريًا من وزارة المخابرات. بالإضافة إلى ذلك، يتلقى 1500 يورو إضافية شهريًا من وزارة المخابرات لتغطية نفقات إدارة مقهى أمرته وزارة المخابرات بإقامته كموقع استراحة لعملائها. إذا كانت لديه أي نفقات أخرى، فسيقدم الفاتورة إلى وزارة المخابرات، والتي ستدفع له المال.

12. في كانون الأول 2018، بعد طرد مصطفى رودكي، رئيس مخابرات النظام الإيراني، من ألبانيا، أُمر حسن حيراني بإنشاء موقع تجاري كغطاء للالتقاء والتواصل بين عملاء النظام. في أكتوبر 2019، بمساعدة السفارة، أقام حيراني “مقهى” اسمه “فرانك” في منطقة فريزكو في تيرانا. يتم دفع جميع تكاليف إنشاء وتشغيل هذا المقهى، بما في ذلك الإيجار الشهري للمكان، وهو 500 يورو، من قبل وزارة المخابرات. بعد طرد الوجبة الثانية من دبلوماسيي النظام من ألبانيا في كانون الثاني 2020، جاءت مدفوعات المرتزقة مباشرة من إيران. وكانت وزارة المخابرات ترسل كل شهر ما بين 20 ألف و 25 ألف يورو لحسن حيراني عبر ويسترن يونيون لدفع رواتب المرتزقة. تم إرسال بعض الأموال عبر تركيا أو العراق أو الكويت.

13. في عام 2017، أخبرني زندي عبر الدردشة على الإنترنت أنهم يريدون إنشاء موقع ويب قوي ينشر أيضًا محتوى باللغة الألبانية. طلب مني تقدير تكلفة إنشاء وتشغيل هذا الموقع. أعطيت هذا التقدير بمساعدة أحد المنشقين، لكن زندي لم يوافق عليه. وبدلاً من ذلك، أطلقوا موقع “الناجون في ألبانيا”. يتم تشغيل هذا الموقع من قبل علي أكبر راستكو، عميل وزارة المخابرات في ألمانيا، وهو مسجل في كارلسروه، ألمانيا (المستندات موجودة). بالإضافة إلى راستكو، يعمل في هذا الموقع مرتزقة مثل محمد كرمي ومحمد حسين سبحاني.

14 – ويدير موقع “الناجون في ألبانيا” والمواقع الأخرى التي تعمل ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تحت الإشراف المباشر لوزارة المخابرات، مرتزقة مثل محمد كرمي ومحمد حسين سبحاني وعلي أكبر راستكو ومسعود خدابنده. هم يحددون الموضوع ومحور المقالات والمرتزقة في ألبانيا ينتجون الكتابات. أولئك الذين يديرون المواقع يتقاضون رواتب أكبر بكثير من المرتزقة الآخرين من وزارة المخابرات.

15. أخبرني زندي أن بارسا سربي، مدير تلفزيون الإنترنت “مردم تي في”، هو واحد منا ويقوم بتنفيذ المهام التي نحددها له من خلال راستكو ومحمد كرمي. وزارة المخابرات تدفع راتب سربي من خلال راستكو. رتبت سفارة النظام في تيرانا مقابلات لمرتزقة مع هذا التلفزيون. قدم كرمي وراستكو أسماء المرتزقة الذين وجهت لهم السفارة أسماء المرتزقة إلى سربي مع الأسئلة قبل أسبوع. كما تم طرح الأسئلة والأجوبة على العميل ليحفظها ليوم المقابلة. أعلن سربي عن هذه المقابلات في وقت مبكر. في هذه المقابلات، كل شيء، حتى الكلمات، تم تحديده من قبل عملاء وزارة المخابرات، وكان المرتزقة يقولون كل هذه الكلمات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

16 – من الشروط التي وضعتها وزارة المخابرات للموافقة على إعادة المرتزق إلى إيران أن يجري العميل مقابلات مع سربي. طلبت مني سفارة النظام إحاطة وإعداد منوجهر عبدي، وكانت الوزارة راضية عن النتائج. بعد ذلك وافقوا على عودة عبدي إلى إيران. بعد هذه المقابلة، ترك زندي مسؤولية اختيار المنفصلين عن المنظمة لإجراء مقابلات مع سربي إلى عبدي، وقد فعل ذلك بالاشتراك مع محمد كرمي وعلي أكبر راستكو حتى غادر إلى إيران. نظرًا لأن عدد الأشخاص الذين كانوا مستعدين علنًا ليصبحوا عملاء استخبارات لم يكن كبيرًا، كان علينا إرسال كل شخص عدة مرات لإجراء مقابلة. للأسف، أجريت مقابلة مع هذا التلفزيون بنفسي في فبراير 2019. بعد المقابلة، اتصلت بي الوزارة وأعربت عن رضاها عن المقابلة. حسبت سفارة النظام في ألبانيا أن مقابلة مع سربي كانت تساوي أكثر من عدة مقالات في الشهر، كما تم أخذ ذلك في الاعتبار في المدفوعات للمرتزقة. زاد ضباط المخابرات في السفارة من المدفوعات الشهرية للمنشقين من أجل تشجيع المقابلات التلفزيونية، حتى أنهم أخبروني أن الشخص الذي يقابل سربي مرة أو مرتين في الشهر يستحق أكثر من شخص يكتب 12 مقالاً على الموقع.

17. في 12 حزيران 2020، أجرى حيراني مقابلة مع سربي. وكان موضوع المقابلة المراسلات بين عائلات أعضاء مجاهدي خلق والحكومة الألبانية بشأن لقاءات مع أعضاء أشرف في ألبانيا. في صباح ذلك اليوم نفسه، اتصل ضابط مخابرات من طهران بحيراني الذي كان في المقهى وأطلعه على ذلك. قام حسن حيراني بتدوين نقاط الحديث ليكررها خلال المقابلة مع سربي.

18- المواضيع التي أرسلتها السفارة والوزارة لاستخدامها في أسئلة وأجوبة لمقابلات مع سربي، أو موضوعات لكتابة مقالات على مواقع وزارة المخابرات، تضمنت ما يلي: تعذيب المعارضين، وانعدام الحرية في داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.، غسيل الدماغ، الاعترافات حول المواضيع والأفكار الجنسية، قطع العلاقات مع العالم الخارجي، الطلاق القسري، أعمال قتل مشبوهة داخل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قتل الأكراد والشيعة في العراق، الحصول على أموال من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية، أخذ معلوماتهم النووية من إسرائيل وليس لديهم قاعدة أو دعم شعبي في إيران.

19. لقد كنت في صفوف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لمدة 14 عامًا، وأدركت أنه حتى كلمة واحدة من هذه الأقوال ليست صحيحة، وأصبح هذا الكذب المستمر بأن أشعر بتأنيب الضمير. خاصة أنني كنت رئيس الشبكة وأقوم بتنسيق الاتصالات بين المرتزقة، شعرت أنني أرتكب خطيئة كبيرة. كشاهد حي، يمكنني أن أشهد في أي محكمة أن هذه المقابلات والمقالات كلها تنبع من تصاميم وخطط وزارة المخابرات. لقد شاهدت كل هذه الأكاذيب التي تمليها الوزارة على المرتزقة، وكرروها على مواقع وزارة المخابرات والتلفزيونات التي صنعتها المخابرات.

20 – لعب مسعود خدابنده وزوجته آن سينغيلتون خدابنده الدور الرئيسي في إحاطة الصحفيين وإرسالهم إلى ألبانيا ومساعدتهم على ترتيب مقابلات مع العملاء. قام بتجنيد السكان المحليين مثل أولسي يازجي لهذه الأنشطة. وقام خدابنده بتعريفي على أولسي يازجي وكنت على اتصال معه.

21. في تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، بعث لي زندي برسالة مفادها أن آن سينغلتون قد وصلت إلى تيرانا وأنه ينبغي عليّ اصطحاب العملاء لمقابلتها حتى يتمكنوا من سرد قصص التعذيب ونقص الحرية والزواج القسري في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالتفصيل. لقد رتبت لقاء بين آن سينغلتون ومجموعة تضم منوجهر عبدي، وسعد الله سيفي، وهادي ناصري مقدم، وغلام رضا شكري، وآخرين في مطعم مركز تابفوني للتسوق. التقطت آن سينغلتون صوراً مع بعض هؤلاء الذين كانت اتصالاتهم بالسفارة معروفة، ونشرتها لاحقًا في المواقع الإلكترونية التابعة لوزارة المخابرات. شجعتهم آن سينغلتون على التقدم بمزيد من المعلومات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إنها التقت لاحقاً بإحسان بيدي على حدة والتقطت صوراً معه. مكثت سينغلتون في فندق اينترنشنال لمدة 4 أيام ورافقتها زوجة اولسي يازجي أثناء إقامتها.

22. في تموز 2018، أرسلت وزارة المخابرات مصطفى محمدي وزوجته إلى ألبانيا لمدة ثلاثة أشهر حتى يتمكن من الانخراط في أنشطة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. أصدرت السفارة تعليماتها إلى حيراني بمساعدة محمدي أثناء إقامتهم. وفرت له السفارة محاميا. مصطفى محمدي هو عميل معروف له علاقات وثيقة مع وزارة المخابرات في إيران وكندا. خلال إقامته في ألبانيا، كان على اتصال منتظم ووثيق مع مسعود خدابنده. دفعت السفارة جميع نفقاتهم نقدًا خلال إقامتهم التي استمرت عدة أشهر في ألبانيا، بما في ذلك أتعاب محاميهم، والتي تجاوزت وفقًا لحيراني 30 ألف يورو.

23. في سبتمبر 2018، أبلغتنا السفارة أن مراسلة صحيفة ديراشبيغل الألمانية من المقرر أن تزور ألبانيا وطُلب منا أن نلتقي بالمراسلة لإجراء مقابلات معها. كانت المراسلة امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا تدعى لويزا هومريش. اكتشفت لاحقًا أنها درست الدراسات الإسلامية في جامعة طهران في عامي 2016 و 2017 ولديها اتصالات مع أعضاء ميليشيات الباسيج أيضًا. سوية مع مجموعة من العملاء الآخرين الذين انفصلوا سابقًا عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التقينا بمراسلة دير شبيغل في مطعم في منطقة رمسا في ساحة زاكوزي. ثم أخبرها كل منا بأكاذيبه حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كنت على اتصال بهذه المراسلة طيلة الأشهر الثلاثة المقبلة. من حين لآخر كانت تسألني أسئلة حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتي كنت أطرحها بعد ذلك مع السفارة وأتلقى الرد منها.

نشرت دير شبيغل القصة كـ “سجناء الشغب” في 16 فبراير 2019. ومن المثير للاهتمام، أن جزءًا من هذا التقرير قد نُشر قبل شهرين ونصف، في 26 نوفمبر 2018، كمقابلة مع غلام رضا شكري في موقع “فرع كرمنشاه لجمعية نجاة” تحت عنوان “القصة المأساوية لمنشق”.

24. في 3 أيلول (سبتمبر) 2020، في ذكرى الحرب العراقية الإيرانية، أبلغنا مسعود خدابنده أنه رتب لـغلام علي ميرزايي، وهو أسير حرب، لإجراء مقابلة مع قناة بي بي سي. كان ميرزايي على اتصال بالسفارة ووزارة المخابرات منذ عام 2018. وخلال هذا الوقت، كتب مقالات ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأجرى مقابلات، وعمل كمترجم لآخرين. أنا، الذي كنت أعيش في ذلك الوقت مع ميرزايي في نفس المنزل، شاهدت بنفسي كيف أطلعه مسعود خدابنده في 4 سبتمبر / أيلول قبل مقابلته على ما سيقوله. شدد خدابنده على أنه يجب عليه أن يقول بشكل خاص إنه تعرض للخداع في معسكر أسرى الحرب في العراق ونُقل إلى معسكر أشرف دون إبلاغ الصليب الأحمر وأنه لم يُسمح له برؤية أسرته لمدة 30 عامًا.
كانت وزارة المخابرات قد اشترطت عودته إلى إيران في هذه المقابلة. لقد كذب ميرزايي ولفق كل القصص التي أمكنه خلال المقابلة من أجل الإسراع بعودته إلى إيران. استخدم رقم الهاتف 00355699516499 للاتصال بوزارة المخابرات والوكلاء الآخرين. بعد خمسة أشهر من هذه المقابلة، أفادت مواقع الويب التابعة لوزارة المخابرات أن ميرزايي قد عاد إلى إيران.

25. عملاء محليون – تعرفت على العديد من العملاء المحليين للنظام خلال الفترة التي عملت فيها مع سفارة النظام ووزارة المخابرات. كان أولسي يازجي، 42 عامًا، الذي درس العلاقات العامة في كوالالمبور في ماليزيا، وعمل لدى النظام الإيراني لسنوات عديدة تحت ستار صحفي وكاتب مقالات. عندما كنت أقود شبكة العملاء، كان أولسي يازجي على اتصال دائم معي. كان لديه موقع الويب الخاص به، IMPACT، وكان أول منفذ نشر مقابلات مع عبدي وبيدي في سبتمبر 2017.

في فبراير 2018، طلب مني مسعود خدابنده إعداد المرشحين المناسبين للمقابلات مع شبكة توب جنل في ألبانيا. اكتشفت لاحقًا أن المقابلات قد تم تيسيرها وترتيبها بواسطة اولسي يازجي مسبقًا من خلال صحفية. كان خدابنده يربط جميع الصحفيين الذين سيرسلهم إلى ألبانيا من الخارج مع يازجي، وبالتالي تقدم خطط وزارة المخابرات من خلاله.

أصبحت اتصالات خدابنده مع أولسي يازجي أكثر تكرارا بعد طرد سفير النظام من ألبانيا. التقى أولسي يازجي بانتظام بالعملاء في مقهى فرانك الذي يملكه حسن حيراني، وأجرى مقابلات معهم هناك. كما عملت زوجته محامية للعملاء.

جرجي تاناسي عميل ألباني آخر للنظام الإيراني. بالإضافة إلى اتصالاته المستمرة بالسفارة الإيرانية في ألبانيا والعميل خدابنده، يسافر بانتظام إلى إيران حيث يتم إطلاعه وتلقي التوجيهات بشأن أنشطته ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هناك صور له وهو يزور مواقع الحرس للنظام الإيراني في طهران ويقف بجانب مركباتهم المدرعة. التقيت وتحدثت مع تاناسي في مقهى حيراني عدة مرات. يعبد المال ومن أجل الحصول على المزيد منه، فهو مستعد لفعل أي شيء وكل شيء لدفع أجندة نظام الملالي. كان زائرًا منتظمًا في “المقهى” ويتحدث إلى العملاء.

في محادثة خاصة، أخبرني حسن حيراني أن جرجي تاناسي وأولسي يازجي يتقاضيان أكثر من 1000 يورو شهريًا من النظام. قال إنه وضع الأموال بنفسه في مظاريف وسلمتها لهما في منازلهما. كانت كتاباته نسخة طبق الأصل من مقالات سبق نشرها مسعود خدابنده ووزارة المخابرات، والتي نشرها على صفحته على فيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، سهّل هذان الشخصان جميع الأنشطة الإجرامية لكل من حسن حيراني وإحسان بيدي وغلام رضا شكري.

أنا على استعداد لتقديم المزيد من التفاصيل والإجابة على أي أسئلة أخرى قد تكون لديكم حول هذا الأمر.

باحترام،
هادي ثانی خاني

 

نسخة منه:

– مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان
– المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
– الأمين العام لمنظمة العفو الدولية
– الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان
– مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي
– وزير الداخلية والمدير العام لشرطة ألبانيا
– المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى